الحرية لباسم يوسف و البرنامج
الناس اللي بتبكي علي باسم يوسف سواء تم إلغاء برنامج او حلقة باسم يوسف وتقول انه اعتداء علي حرية الشعب المصري وحقه في التعبير واللي بيروح يعمل وقفة او مظاهرة امام محطة التلفزيون هما شايفين الحرية ممثلة فقط في برنامج كوميدي سياسي ليس له هدف واضح وصريح على عكس البرامج الكوميدية السياسية الامريكية ،،،،، بخلاف ان البرنامج يحتوي علي جرعة كبيرة من الإيحاءات الجنسية ويروج للشذوذ الجنسي في دولة دينها الاسلامي والمسيحي لا يعترف بالشذوذ ويأخذ البلد الي طريق مسدود لان نسبة كبيرة من غير المتعلمين تعتقد ان ديمقراطية الليبرالي هي ديمقراطية الشذوذ،،، وأمريكا نفسها حتي عهد كلينتون لم تكن تعترف بالشذوذ او تلمح له وكل أسبوع هناك جريمة اعتداء او قتل للشواذ في المجتمع الامريكي الذي يأخذ طابع المحافظ دينيا ،،،،،، وكان القانون المشهور لكلينتون لاتسال ولا تقول والمقصود به عدم الإعلان عن اتجاهاتك الجنسية علانية للمواطن يعني بالعربي مع نفسك مشكلتك ،، وبعدين امريكا طلعت القمر والمريخ ودولة صناعية وزراعية وأقوي اقتصاد وعملة الدولار هي المسيطرة علي المعاملات التجارية والبنكية في العالم وأقوي جيش وبحرية وحاملات طائرات بعد اكثر من ٢٠٠ سنة عمل وإبداع ووطنية بيتكلموا في حرية الفرد الجنسية ،،،،،، احنا بقي فين من كل الكلام ده علشان نتكلم عن حرية برنامج تليفزيوني من البث او عدمه احنا وصلنا لإايه كمصريين في مصر ،،،، الزراعة مثلا اللي بعد ثورة ٢٥ يناير كله بني علي الارض الزراعية الخصبة ومش مهم مصر تأكل المهم انا وولادي نعيش ونعمل فلوس ،،، ولا الصناعة اللي المخلوع باعها كلها برخص التراب والعمال قاعدين علي القهوة الان ،،، والسياحة اللي بلد زي اسبانيا ماعندهاش ربع اللي موجود في مصر من آثار وبتعمل أضعاف من السياحة لدرجة ان السياحة ساهمت في وصول دخل الفرد هناك الي اكثر من ٤٥ الف دولار في السنة وأحنا لسه بنتكلم عن الحد الادني ليكون حوالي ٢٠٠ دولار في الشهر ،،،،،، ولا التعليم المنحدر اللي المدرس لا يراعي ضميره ويشرح للتلاميذ واعتقد أيضاً انه غير مقتنع بوظيفته فهي عملية تجارية بالنسبة له وليست تعليمية،،،،،، طيب أطفال الشوارع مش محتاجين حرية اهم من حرية البرنامج بدلا من استغلالهم جنسيا تحت الكباري في دعارة رخيصة يوميا بلاش الحرية لأطفال الشوارع ايه رأيكم ان احنا الدولة الوحيدة اللي المصري فيها يعيش ويموت في نفس المكان يعني سكان القبور يعيشوا في مكان آدمي اهم من الحرية للبرنامج ولا البرنامج يجيب الحرية والعيشة الكريمة لسكان القبور والعشوائيات ،،،، بلاش الحرية لسكان القبور كام واحد مصري اتعالج او مات في مستشفي مصري وإدارة المستشفي أخدت المصري رهن زي زجاجة البيبسي زمان لغاية مااهله يدفعوا فلوس العلاج يبقي علاج صحي آدمي ومعاملة آدمية اهم ولا الحرية لباسم اهم ،،، ولا الفتاة المصرية في مترو الإنفاق والتحرش بهاجنسيا ولفظيا ونفسيا قبل وبعد غلق محطات السادات والشهداء وكل مصر هو برضه من باب أولي مش من حقها انها تعيش في حرية وتعامل معاملة آدمية ولا برنامج باسم اهم منها مش برضه إصلاح حال الأمة يبدأ من إصلاح حال المرأة المصرية طيب لما أنتوا شاطرين وعندكوا نخوة يلا اعملوا حاجة ضد التحرش الغير آدمي للمرأة المصرية وأوعي حد يقف ضد افلام السبكي الجنسية وزنا المحارم والتحريض علي النظرة الدونية للمرأة المصرية لان ده فن وحرية تعبير ،،،، أنتوا فاكرين الديمقراطية نقعد علي الكنبه ونأكل ونسخر من ده علي ده وده ونضحك ولانعمل
لا هي البلد حالها ينصلح أزاي الشعب الامريكي هو اكثر الشعوب في عدد ساعات العمل لسه المشوار طويل يامصريين الحرية انك تحقق وتصلح كل المشاكل اللي ذكرتها سابقا وبعدين بعد كده نبقي نتكلم عن حرية باسم والبرنامج،،،،،، الناس اللي شغالة تبيع شعار الا حرية التعبير ليه بيبيعوا الشعار في سوق التجزئة ومابتروحش سوق الجملة ،،،،،،،،،،،، هناك فرق كبير بين حرية التعبير وحرية التدمير لامة في مفترق الطرق وعلي بعد خطوات من الانهيار الاقتصادي والأمني والأخلاقي ان لم يتفقوا علي أوليات النهوض بمصر ،
اتقوا الله في مصر يأاهل مصر ……….
Reblogged this on alexmanhatten.
LikeLike