
صراع حيتان البورصة المصرية و الفقير
عندما يقوم الشاب المصري بالاعتراض علي قرارات الحكومة يقابل ذلك بالقنابل المسيلة للدموع المنتهية الصلاحية وقناص العيون والبلطجية والقتل و الإصابات بالجسم والعاهات المستديمة والتعذيب في أقسام الشرطة ثم حكم سجن لمدة تزيد عن ٣ سنوات ،،، هذا هو حال الفقير في مصر الذي كل حلمه وظيفة وخبز وعدالة اجتماعية ،، في المقابل هناك صراع بين حيتان مصر في البورصة لرفضهم دفع اي أرباح علي التعاملات المالية هي نسبة بسيطة تكاد لأتذكر عشرة في الميه ولكنهم يدمروا اقتصاد مصر من اجل عدم دفعها ويرفضون دفعها وخسرت البورصة المليارات في اول يوم وثاني يوم انهارت البورصة في اول عشرة دقائق مما أدي لوزارة المالية لغلقها وتعديل القانون وأرساله الي عدلي منصور ،،، مليارات ضاعت وحرب بين الحكومة والأغنياء ضد الفقراء ،،الحكومة تبحث عن موارد ورجال الاعمال لا يرغبوا في دفعها فاكرين ثغرة ساويرس ايام مرسي اللي كانت بالمليارات هذا هو حال الرأسمالية المصرية في ابشع صورها ،،، مشكلة ثورة لم تكتمل الغني يريد ان يزداد غني ولا يرغب في مساعدة الفقير ،،،لم يتم القبض علي اي شخص في البورصة ولم توجهة اي تهمة لأي شخص لدمار مصر اقتصاديا ولم يفقد مستثمر عينه لقناص العيون ولم تذهب الداخلية الي البورصة ومحاصرتها من قبل رجال الامن المركزي ولم ولم ولم فالنظام يحمي الأغنياء ولا يحمي الفقير ولم يتهم الاعلام اصحاب الأسهم في البورصة بالتخابر مع جهات اجنبية وحصولهم علي تمويل اجنبي ولم ولم انها الرأسمالية المصرية ورجال الاعمال الذين ليس لهم حتي الرغبة في توفير العيش لك عزيزي المصري الفقير الكادح الذي يدفع ثمن تخبط رجال العسكر في تطبيق الاشتراكية ثم بعدها الرأسمالية ثم بعدها المحسوبية ،،، انها ثورة الجياع علي الأبواب كل من يحاول بناء قصور وليس له رغبة في ازالة العشوائيات مايطبق في مصر ليس له علاقة بالرأسمالية الامريكية،،،
رغبة رجال الاعمال الجامحة في جمع المال عي حساب الفقير وعدم دفع التزاماتهم تجاه الوطن الذي ساعدهم هي اولي مشاكل مصر ففي امريكا تشاهد رجال الاعمال يقوموا بالمساهمة بنسب كبيرة من أموالهم غير الضرائب التي يدفعوها إجباريا سنويا للحكومة لرفع المعاناة عن الفقير العام السابق أوبرا وينفري تبرعت بحوالي ٤١ مليون دولار للفقراء والسيدات للنهوض بتعليمهم ،،، وارن أدوارد بافيت أتبرع بأكثر من ٧ مليارات من الدولارات لجمعية خيرية وبيل جيت حتى الآن تبرع بأكثر من ١٨ مليار دولار لتلقيح أكثر من 250 مليون طفل في دول فقيرة، مما ساعد علي منع حوالي 5 ملايين حالة وفاة )،
هل تعلم عزيزي المصري ان مجلة “فوربس” ذكرت إن مصر تحتل المرتبة الثانية بين الدول العربية من حيث عدد الأثرياء، بعد السعودية ومتفوقة على الإمارات في عدد الأثرياء ورصدت المجلة أن هناك 15 مصريا، تتجاوز ثروة الفرد منهم الـ 140 مليون دولار وهل تعلم عزيزي المصري ان مجلة «فوربس» أعلنت عن القائمة السنوية لأغنى أغنياء العالم، وجاء ضمنها ثمانية رجال أعمال مصريين بثروات تقدر بنحو 20.8 مليار دولار، منهم سبعة رجال أعمال ينتمون إلى عائلتين فقط،
أكرر مصر الثروة المصرية كلها في يد عائلتين فقط والباقي عايش علي البواقي باختصار لما البواقي توصل للفقير يبقي فتات لايغني ولأيسمن من جوع ،،،.
انت شفت يامصري واحد من الحيتان دول تبرع لإقامة مستشفي للأطفال او عمل زي بيل جيت تلقيح ضد اي فيروس مجانا للمصريين او تبرع لبناء وتوصيل مواسير مياه للشرب للمصري الذي يشرب من الترعة ،، لا طبعا
هو ممكن ينفقها في كازينوهات القمار، وعلى أفخاذ الفاتنات في الملاهي الليلية ويشتري القصور الطائرة، ، وينشئ المحطات الفضائية للشتم والسب واللعن ضد ثورة يناير التي تحمي الفقير لانها ثورة تهدد كيانه الجشع أو لشراء القصور والفيلل في الريف الإنكليزي او لإنتاج مسلسلات تمجد الفساد وتطلب منك الرضا بالقليل وتقتل طموحك مسلسلات غير هادفة لإضاعة وقتك وتشغل ذهنك حتي لا تثور عليه ،،،
الطريق طويل للعدالة الاجتماعية ومساهمة الأثرياء و رجال الاعمال التطوعية والحكومة علي العمل بجدية لتحسين اعاشة الفقير وإيجاد فرص الاعمال والمساهمة بأموالهم لنهضة مصر والمصريين وإذا لم يتم هذا بحس وطني ورغبة وطنية حقيقية فإنها ثورة الجياع لامحالة ،،، ،
خالد عبيد
Wwww.alexmanhatten .com