قصة الكلبة «إيسما

IMG_0798.JPG

قصة الكلبة «إيسما»
قصة الكلبة ايسما التي قام بتصويرها مجموعة من السائحين الكنديين وانتشرت عبر الإنترنت،
فبينما كانت تختبئ الكلبة «إيسما» في إحدى زوايا شارع سهل حمزة، في منطقة الهرم، خوفاً من صوت الرصاص، انطلقت رصاصة من أحد أعضاء شرطة المرافق لتصيب الكلبة الحامل في بطنها مما أدى لخروج الأجنة في الشارع ووفاتها على الفور.

وانا طفل صغير في حي كليوباترا بالإسكندرية واقف في البلكونة ذات الأعمدة الحديدية حضرت سيارة جيب ونزل منها عسكري استطاع ان يحذف مثل رعاة البقر الحبل علي الكلب ثم قام العسكري الاخر بإطلاق النار علي الكلب وقتله أمامي ثم اصطاد بعض من القطط وفعل نفس الشيء قتلهم رميا بالرصاص ،،ويتكرر المنظر في حياتي ضرب نار وقتل مستمر يحدث امام كثير منا نحن المصريين ومازال يحدث الي الان ضد المصري الانسان وضد الحيوان بلارحمة
نحن امام حكومات مصرية و روءساء عجزوا عن حل مشاكل مصر بالتعليم واحترام حقوق الانسان والحيوان فتقدم الغرب وتخلفنا نحن المصريين لان وجودنا في دائرة العنف جعلنا نمارس هذا العنف مع بعضنا البعض بنسب متفاوتة فتحولنا الي شعب دموي يؤيد العنف ويتلذذ بالدماء في حل خلافته سواء كانت شخصية او سياسية او حيوانية ،،، انظر ماذا فعل مدير نادي الجزيرة عندما قام بتسميم القطط كلها من خلال سم قاتل لانها تزعج زوار النادي ،، قمة التخلف واللا إنسانية في التعامل بوحشية ودموية في مشكلة لا تحتاج للقتل ولكنها فلسفة شعب كامل تعلم من حكوماته علي مدار السنوات بان القتل هو الحل وأفضل الوسائل والبقاء للأقوي
هل نحن في غابة البقاء للأقوي ام في بلد له دستور وقوانين ويعيش به الانسان والحيوان ولهم حقوق واحترام مالفرق بيينا وبين الدول الغربية المحترمة التي تؤمن بحرية الانسان وحقوقه وحقوق الحيوان ؟
انظر الي ضابط الشرطة الذي كتب مدير المدرسة غياب زوجته و انها غابت لمدة يوم واحد ،،، ماذا فعل زوجها رجل القانون والشرطة ،،، أخذ قوة من قوات الشرطة للانتشار السريع وهجم علي المدرسة وعنف مدير المدرسة وهدده هو والمدرسين وبث الرعب في نفوس وعقول التلاميذ في مدرسة ابتدائية في منظر لن ينسوه طيلة حياتهم مثل منظر قتل الكلاب والقطط الذي لم يغادر ذاكرتي حتي الان عندما كنت طفلا ،،
للاسف لقد تحول الشعب المصري الي شعب دموي غير متسامح يؤمن بان العنف هو الوسيلة الوحيدة للبقاء سواء لحماية الحكومة والحاكم او لحماية أنفسهم في خلافاتهم مع بعضهم البعض ولن ينصلح الحال الا بتقبل بعضنا للبعض ومحاولة فتح قنوات حوار بدلا من شراء طلقات رصاص وقنابل غاز وإساءة استخدام السلطة وفرض سيادة القانون واحترام الجميع إنسان وحيوان ولن يتقق هذا الا بتغيير منظومة التعليم المتخلفة التي خلقت اجيال دموية ودولة فاشلة ،،،

Leave a comment