السيسي والقنابل والاستقرار
لإيكاد يمر يوم دون ان تنفجر قنبلة هنا او هناك ،، او قطع طريق علي الطرق السريعة هنا او هناك ،،، او حريق ضخم في مصنع او مبني هنا او هناك ،،، او مظاهرة هنا او هناك ،،،، ففي يوم ٣ يوليو ٢٠١٣ أعلن السيسي خارطة الطريق وفي يوم ٨ يونيو ٢٠١٤ تولي الرياسة وتاريخ اليوم هو ٤ فبراير ٢٠١٥ ،،ومازالت مصر فوق صفيح ساخن ولم تستقر حتي الان بعد كل هذه الوعود ،،
حصيلة يومين تجعلك تشعر ان مصر كلها تحولت الي ساحة حرب قنبلة في عزبة خشاب بالمعصرة بحلوان وقنبلةً بجوار مكتب بريد حلوان وقنبلة اعلي سلم محطة مترو الجيزة وقنبلة جنوب الجيزة امام نادي قصر الاهرام لمنطقة مشعل وقنبلة امام مستشفي سيدي جابر التي يجاورها مجلس محلي سيدي جابر وقنبلة بإدارة الشؤون الاجتماعية في مركز سمالوط بالمنيا وقنبلة في منطقة الكيلو ٢١ غرب اسكندريةً وإصابة طفل ومقتل احد المواطنيين وتحطم ٥ سيارات في منطقة الحادث من قوة القنبلة وقنبلة في الأقصر بالقرب من تمركز قوات الامن في المنطقة الاثرية غرب الأقصر والعثور علي قنبلتين بصالة ٣ في المطار القديم بالقاهرة وزرع محدث صوت في ممر بهلر بوسط القاهرة أدي الي تحطم واجهات بعض المحلات ثم قنبلتين أسفل سيارة وكيل نيابة بمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية ثم العثور علي جسم غريب داخل قسم الاستقبال بمستشفي جراحات اليوم الواحد قسم الاستقبال في مدينة أشمون بمحافظة المنوفية ،،، ثم مجهول يقوم باشعال ٢٠ متر من المخلفات بالقرب من مستشفي الحسين الجامعي كادت تحرق المستشفي بالمرضي ثم قنبلة بجوار حديقة الشلال المجاور لمقر مديرية امن بني سويف ثم مولوتوف علي بنزين وتدمير محول كهرباء قرية بني حدير مركز الواسطي بني سويف ثم تدمير محول كهرباء مدينة الفشن بالمولوتوف ثم حرق مقر الوحدة المحلية في قرية الميمون بمركز الواسطي والمعروفة اعلاميا باسم كرداسة وتدمير المقر و٦ سيارات داخل الوحدة ،، ثم حرق سيارة عقيد جيش سابق بمدينة سمسطا وحرق سيارة موظف مدني بقسم شرطة سمسطا،،ثم قنبلة بجوار مبني الحزب الوطني حاليا مقر لمجلس الدولة وفي شارع عبد السلام عارف بمدينة بني سويف ،، ثم قنبلة اخري علي مزلقان السكك الحديدية بقرية كوم حلين التابعة لمركز مينا القمح وتدمير عدد من القضبان ،،
هذا ماحدث في يومين فقط لاغير والإعلام لايتحدث عن هذه المهزلة والسقوط الأمني الذي لايحدث حتي في دولة مثل الصومال ،، اي استقرار وأي خارطة طريق نتحدث عنها في بلد عاجز عّن حماية منشآته ومواطنيه ،، حتي الان السيسي وحكومته عاجزين عن تحقيق انتخابات مجلس شعب آمنة ، البلد عاجزة عن اجتذاب السياحة العالمية ،،، محطة مترو السادات مازالت مغلقة ،،، انا لم اتحدث عن سيناء وقتل الجنود الأبرياء بصفة دورية او الصحراء الغربية وواحة الفرافرة والحادثتين بالهجوم علي نقط الحدود المصرية وقتل معظم ابناءنا الجنود بنفس الأسلوب والطريقة في كل هجوم،،، التعتيم الإعلامي علي الفشل الأمني للسيسي وحكومته يتحمله هو شخصيا ،، والأكثر خطورة هو التصميم علي اقامة الموتمر الاستثماري في شرم الشيخ وانا اتعجب كيف في ظل هذا المناخ لعدم الاستقرار ووجود القنابل في كل مكان تقريبا سوف يتم تحقيق استثمار ،،،، من العوامل الاساسية لجذب الاستثمار ليس الموتمرات في شرم الشيخ إنما تحقيق الامن والاستقرار داخل مصر ،،، استقرار أمني يتبعه استقرار سياسي يتبعه سيادة دولة القانون ،، هذه هي العوامل الرئيسية لجذب روءس الاموال والاستثمار وليس في دولة عاجزة عن فتح محطة مترو للشعب وإعلامها يشارك في التعتيم علي المشكلات الحيوية ويأخذنا الي صحيح البخاري ان كان ذو مرجعية ام لا وكاءن هذا هو سبب فشل وتخلف مصر عن باقي الامم ،،السيسي ان لم يحقق اي إنجاز واقعي لاستقرار حقيقي في مصر فالافضل له ان ينسحب لانه حتي الان عاجز عن تحقيق إنجاز ملموس وفكر واستراتيجية محددة لمحاربة الارهاب في سيناء والقنابل في كل محافظات مصر ،
عيش ،،،، حرية ،، عدالة اجتماعية
خالد عبيد ،
http://www.alexmanhatten.com
