السيسي من كشوف العذرية الي تكريم الام المثالية
في خلال الفترة الانتقالية من حكم المجلس العسكري او الفترة الانتقامية كما يجب ان نطلق عليها بعد ثورة ٢٥ يناير حدثت ممارسات من بعض افراد من جانب الجيش المصري، تخضع فيها الفتيات المعتقلات للكشف التناسلي «لإثبات» عذريتهن، ووثقت ذلك امنستي انترناشونال واحتجت رسميا لدى السلطة العسكرية الحاكمة آنذاك، وقد اعترفوا بحدوث ذلك لاحقا.ورغم حساسية الموضوع وتجاوزه للكرامة والأعراف إلا أن العديد من تلك الفتيات أعلنّ عما فُعل بهنّ ليعلنّ مظلمتهنّ، مثل سميرة إبراهيم التي قدمت بلاغا بحدوث ذلك. وقد برأ القضاء المصري سريعا الطبيب العسكري الذي تورط في فعل ذلك في سميرة.وبعدها بشهور في أواخر ديسمبر 2011 أصدر القضاء الإداري حكم يأمر بوقف هذه الكشوف.وكانت «كشوف العذرية» أحد أبرز مخالفات حقوق الإنسان في مصر في عهد المجلس الأعلى للقوات المسلحة،
واللواء عبد الفتاح السيسي.. كان مدير المخابرات العسكرية والاستطلاع الذي أصدر الرئيس محمد مرسي قرارًا بترقيته من لواء أركان حرب إلى رتبة فريق أول ووزيرا للدفاع، بعد إحالة المشير حسين طنطاوي للتقاعد.
والسيسي، أول من اعترف فعليًا بإجراء كشوف العذرية، في حواره مع أمين منظمة العفو الدولية؛ بحجة حماية الجيش من مزاعم الاغتصاب التي قد تلحق بالجنود بعد الإفراج عن المحتجزات.
ثم يقوم الرئيس عبدالفتاح السيسي، بزيارة للسيدة ضحية التحرش الجنسي الجماعي بميدان التحرير، والتي كانت ترقد في أحد المستشفيات العسكرية.والتي تم الاعتداء عليها جنسيا في ميدان التحرير ليلة حفل تنصيبه رئيسا
وكانت دراسة أعدتها الأمم المتحدة عام 2013 قد خلصت إلى أن تسع من كل عشر نسوة مصريات قد تعرضن لشكل من اشكال الاعتداءات الجنسية، من التحرش البسيط إلى الاغتصاب؛
وفي ليلة تنصيب السيسي اصيب المصريون بصدمة بعد انتشار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يبرز تعرض فتاة مصرية لجريمة اعتداء جنسي جماعي بميدان التحرير، بوسط القاهرة ، حيث يظهر سيدة وسط حشد كبير من الناس وقد تم تعريتها من قبل المتحرشين والاعتداء عليها جنسيًّا. وقد تمكّن الشرطي الذي تدخل لإنقاذها من ذلك بصعوبة بالغة ،،
وكانت مصادر طبية أكّدت أنّ سيدة تعرضت للاغتصاب ليلة الاحتفال بتنصيب الرئيس المصري، وأنها أصيبت “بتهتك في المهبل ونزيف في الرحم وحروق من الدرجة الأولى إضافة إلى كدمات على جسدها نتيجة لاستعمال العنف، وأن إقامتها في المستشفى ستطول بسبب سوء حالتها”، حسبما ذكر موقع (بي بي سي).
والجدير بالذكر ان القاهرة تحتل المركز الأول فى الجرائم الجنسية تليها الجيزة فى المرتبة الثانية والوجه البحرى وتقل فى محافظات الواجة القبلى كما أن %90 من مرتكبى جرائم الاغتصاب عاطلون. وتشير إحصاءات جهاز الطب الشرعى الأخيرة إلى حدوث اكثر من 4 آلاف حالة اغتصاب سنويا فى مصر،
وتعتبر مصر هي اسوء مكان في العالم العربي يمكن أن تعيش فيه المرأة وذلك على حسب دراسة أجرتها مؤسسة “تومسون رويتيرز” وإستعانت فيها بخبراء متخصصين في مجال قضايا المرأة. كما اثبتت الدراسات والبحوث أن مصر تحتل المرتبة الثانية على العالم بعد أفغانستان في التحرش الجنسي، وهو ما تؤكده أيضا دراسة لأمم المتحدة جاء فيها أن 99 بالمئة من المصريات تتعرضن كشكل من أشكال التحرش. وبحسب إحصاءات المركز المصري لحقوق الإنسان فإن 83 بالمئة من المصريات تتعرضن لتحرش في حين أن 98 بالمئة من النساء اللواتي يزرن مصر يتعرضن لتحرش مرة واحدة على الأقل . كما كشفت دراسة حديثة صدرت عن المجلس القومي للمرأة تؤكد أن 28 بالمئة من السيدات المصريات يتعرضن للعنف الجسدي.
هذا هو وضع المراة في عهد السيسي الذي لم يفعل اي شيء لحماية المراة سوي إصدار قوانين وهمية لم توقف التحرش في العمل والمواصلات العامة والميادين ولاننسي يوم التحرش العالمي ضد المراة المصرية في الأعياد والحدائق العامة بدون رقيب وكاننا نعيش في غابة ويؤكد السيسي علي اننا نور عينيه ونحن لانريد اقوال بل حق حماية المواطنيين وتطبيق القانون وحماية المراة في الشوارع والوطن وأماكن العمل وهي ابسط الحقوق الانسانية لابناء هذا الوطن ونحن لأنعرف لماذا هذه السلبية تجاه حماية المراة المصرية فالتكريم الحقيقي للمراة المصرية ليس بالاوسمة والنياشين ،
خالد عبيد
Khaled Eibid
Www.alexmanhatten.com
