السيسي واغتصاب طفل الحاضر والغد والمستقبل السيسي واغتصاب طفل الحاضر و الغد والمستقبل منذ شهور قليلة كانت رحمة طفلة الثماني سنوات ذات الاسم الجميل المشتق من الرحمن اسم من اسماء الله الحسني .. هذه الطفلة لم يكن لها حظ من اسمها.، لانها ولدت في مصر وفي عهد السيسي وحكومته ،،، فأثناء عودتها من المدرسة تعرضت رحمة لاغتصاب وحشي من قبل شاب في منطقتها قرب مسكنها في محافظة كفر الشيخ ،، وقبل ثورة الخامس والعشرين من يناير بشهور قليلة، كان هناك حادثاً اهتمت به الصحف العالمية والعربية والمصرية ، كانت بطلته طفلة صغيرة تبلغ من العمر احدى عشر عاماً، تدعى هند وتسكن فى منطقة الخانكة. ظهرت تلك الفتاة للمرة الاولى فى الاعلام وهى طفلة حامل فى الشهر التاسع،، وتتهم احد شباب منطقتها بإغتصابها ضمن 11 اخرين “قصر” كانوا معه حينها، وبعد ان انجبت الطفلة “طفل”، اصدرت محكمة الخانكة براءة الشاب من تلك التهمة، بناءاً على تقارير الطب وتحريات رجال الشرطة، واوصت المحكمة بضرورة القبض على مغتصبيها، لكن حتى الان مازالت تعيش الطفلة والام في نفس الوقت دون ظبط المتهم باغتصابها حتي لم تقم الدولة بعلاجها نفسيا علي حساب الدولة كما تفعل مع الفنانين عندما تقوم بتسفيرهم للخارج للعلاج علي حساب الدولة ،، فهذه كانت مشكلة داخل المجتمع المصري موجودة ويتم التعتيم الإعلامي عنها من خلال جهاز أمني واعلام أمني أمثال احمد موسي مدير تحرير الاهرام في عهد المخلوع وغيرهم من مطبلاتية اعلام الفساد وما قامت به ثورة ٢٥ يناير ما هو الا إلقاء الضوء الذي قام بالحديث عن فساد نظام افسد المجتمع وأسس جهاز داخلية لحماية نفسه وليس لحماية المواطن ، وفي عهد السيسي هناك انتهاك لبراءة الأطفال باتت هي السائدة في الشارع المصري الآن في ظل غياب واهتمام أمني ففي الوقت الذي وصلت فيه ميزانية وزارة الداخلية في عهد السيسي تعادل ميزانية الصحة والتعليم معا ،،، وتوكد بذلك عدم اهتمام السيسي بالاطفال وتوجيه الداخلية لحماية نظامه مثلما فعل المخلوع حسني مبارك … فالسيسي عاجز عن إيجاد منظومة لحماية اطفال مصر من هتك العرض او الاغتصاب ، والداخلية والسيسي هدفهم توطيد نظامه الحاكم وليس دولة قانون وحماية المواطن حتي الزيادة الكبيرة في ميزانية الداخلية لاتذهب لحماية المواطن وتواجد أمني في كل مكان بل تذهب لمحاربة المظاهرات والوقفات الاحتجاجية ومباريات كرة القدم وحفلات الفن والمهرجانات الفنية ،،،، فلماذا لايتم استخدام هذا العدد من الجنود والضباط مثلما فعل عمدة نيويورك جولياني من زرع ضابط بوليس علي كل ناصية في كل شارع وأعاد الامن لمدينة نيويورك ،،هذا هو الفرق بين النظام الديمقراطي ونظام حكم الفرد وسيطرة الفرد الحاكم فالسيسي يملك السلطة التنفيذية والتشريعية منذ اكثر من عام لعدم وجود مجلس الشعب وهو قادر علي اتخاذ قرارت رادعة لحل المشكلة ولكن يبدو ان الامر لايهمه من قريب او بعيد وكلنا نعلم بالحادث الذى تعرضت له الصغيرة “زينة” ابنه السبعة سنوات فى مدينة بور سعيد، والتى القيت من اعلى عقار مكون من 9 طوابق بعد اغتصابها لثلاث ايام متواصلة،، وفي مدرسة “الصديق” المشتركة بين مرحلتي الابتدائية والاعدادية،قام بعض الطلاب بإغتصاب تلميذ بالصف الخامس الابتدائى من قبل 7 من زملائة بالمراحل الاعدادية. بعد ان اجبروه على دخول “حمام” المدرسة، ومن ثم خلع ملابسه، واجباره على الاستسلام التام مهددينه بالاسلحة البيضاء، وانه بعد ان تناوبوا هتك عرضه قاموا بإصابته بسلاح ابيض فى منطقة حساسة من جسده، حتى لا يبلغ عنهم ،، وحادث اخر كان فى منتهى البشاعة، حيث قام كهربائى باستدراج طفلة صغيرة تبلغ من العمر سبعة سنوات، الى محله الكائن بنفس المنطقة التى تسكن بها، بعد ان راقبها عقب خروجها من المدرسة، ثم اغلق باب المحل، وهتك عرضها بالفعل، لمدة ثلاثة ساعات متواصلة الا ان صرخاتها جعلته يخشى ان يقوم الاهالى بكسر باب المحل ومن ثم الفتك به، وهو ما جعله يفتح الباب بنفسه، ويسارع بالهروب، وحادث اخر بشع، ارتكبه عاطلين فى حق خمسة من الاطفال، خاصة عندما وصلت معلومات بأن هناك عاطلين قاما بإستئجار شقة فى منطقة السلام، ويقومان بإستدراج الاطفال الهاربين من اسرهم، ومن ثم الدفع بعم للعمل كمتسولين فى الشوارع. وبعد مداهمة الشقة، انكشفت الكثير من التفاصيل المأساوية التى عاش خلالها الاطفال ابشع لحظات عمرهم، لشهور، امتدت مع البعض منهم الى عدة سنوات، من الاغتصاب الجماعي للاطفال ،، وفي محافظة القليوبية، قام احد الشباب العاطلين بإحدى القرى، بمراقبة طفلة الابتدائى عقب خروجها من المدرسة، وفى احدى المناطق الهادئة، قام بإختطافها الى مزارع البرتقال، ليقوم بإغتصابها بعد ان كمم فمها حتى لا ينكشف امره، وقام باغتصابها وتم القبض عليه بالصدفة بعد ان اعترف بانه قام باغتصاب اكثر من طفلة بمرحلة الابتدائي بنفس الطريقة للاسف والأولاد عاجزين عن الابلاغ بسبب الصدمة وتخاذل الامن والعادات الريفية الغبية ،، ثم الطفلة “قمر” التي كان لها نصيب من تلك الحوادث، والتى فقدت حياتها، بعد ان قام عاطلين بتناوب اغتصابها لمدة ساعتين متواصلتين، لم يرحما خلالها توسلاتها، لتلقى مصرعها بعد ان تعرضت للإغتصاب العنيف، والتعذيب المتواصل الذى مارسة الذئبين على جسدها الصغير. و فى محافظة المنيا قام حيوان اخر في شكل إنسان بإختطاف طفلة، تبلغ من العمر السبع سنوات، ووضعها فى جوال، حتى وصل بها الى احد الماطق النائية، ليقوم بإغتصابها، ومن ثم تركها وحيدة فى الظلام الدامس، الا ان الاهالى توصلوا اليها بعد رحلة بحث عنها استمرت السبع ساعات، ولتتمكن الشرطة بعد ذلك من القبض عليه، ليعترف بجرمته البشعة. اما كلمات هناء بيومي، أم الطفلة هدى وهى تحكى قصة ابنتها التي تم اغتصابها وقتلها، حيث قالت: “هدى اغتصبت وقتلت على يد عاطل فى المنيا وهى تبلغ أربع سنوات ونصف السنة وهى في طريقها لشراء الحلوى مثلها كمثل باقي الأطفال، لكن العاطل قام باختطافها وقتلها دون أي رحمة أو شفقة ولم يكتفِ بذلك بل قام بخنق طفلتي من خلال ملابسها الداخلية واغتصبها ثم ضربها بحجر كبير تسبب في إخراج مخها من رأسها،، ولقد ذكر التقرير الذى صدر عن المركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية، وبسطور الدكتورة فادية ابو شهبة، ان اكثر من 20% من ضحايا الاغتصاب خاصة من الاطفال، يتعرضون للقتل، وان اكثر المحافظات في حالات الاغتصاب للاطفال هي القاهرة والجيزة والدقهلية . هذا قليل من كثير لم ارغب في سرده فالصورة قاتمة و السيسي لايهتم كما ذكرت من قبل وهذا الموضوع ليس من أولياته ولا يقدم حلول او مقترحات او خطة للخروج من مازق اغتصاب الفتيات وهتك عرض الاطفال ومدير مكتب السيسي يطلب من اعلام السيسي التركيز علي مليونية خلع الحجاب ومناظرة اسلام البحيري والأزهري والبهلوان ابراهيم عيسي يتحدث عن ابن تيميه والإبراشي يتحدث عن حق سما المصري في الترشح للانتخابات في حلقة كاملة وعمرو أديب يقوم بإرهاب الشعب بأننا افضل من غيرنا بمراحل وان السيسي رجل المرحلة وتفعل زوجته لميس نفس الشيء في برنامجها وهكذا يتم التعتيم عن المشاكل الحقيقية والارهاب الحقيقي الذي يهدد الاسرة المصرية في الشارع والمدرسة وغيرها من الأماكن العامة في ظل إهمال عن تعمد من السيسي وقيادته لطفل مصر المستقبل الذي تم تشويه حاضره ،،، كل هذا يحدث ولا احد يتحرك او يتاثر لهذه الماساة ،، ولاأعلم ماذا ينتظر السيسي وحكومته لتوظيف منظومة كاملة لحماية طفل الغد والمستقبل ،،،،، وفي الاخر السيسي بيقولك الشعب المصري لم يجد من يحنو عليه ،،،، ومصر حتبقي قد الدنيا ،، نحن نتوجه لنحتل اسوء مكان في الدنيا في معاملة اطفالنا ،، كيف تقيم دولة مدرسة ابتداءي وإعدادي مشتركة في نفس المكان من المسؤول عن هذا الهراء ،،،،،، بتخاذل السيسي وحكومته في فرض عقوبات صارمة لكل من يتحرش بالاطفال وحماية قانونية للاطفال وتكوين منظمات لحماية الاطفال وحقوقهم وتواجد أمني في أماكن المدارس ومسؤلية واضحة للمدرسة والمدرس والحكومة والاسرة مثل كل الدول التي تحترم اطفال المستقبل ،،، دولة عاجزة عن حماية اطفالها لاتستحق ان نطلق عليها لقب دولة ،،،، خالد عبيد Khaled Eibid Www.alexmanhatten.com Share this: Click to share on X (Opens in new window) X Click to share on Facebook (Opens in new window) Facebook Like Loading... Related