السيسي والموجة الحارة وموت المصريين

image

السيسي والموجة الحارة وموت المصريين

بالامس أربعين مصري  و130 اخرين ماتوا بإصابة بـ”ضربة شمس”
وبذلك ارتفعت أعداد الوفيات جراء الموجة الحارة التي تشهدها مصر إلى اكثر من 92 شخصاً منذ يوم السبت الماضي، بعدما أعلنت وزارة الصحة سقوط خمس ضحايا جدد الجمعة. وقالت الوزارة في بيان لها إن أغلب الوفيات من كبار السن باستثناء حالة واحدة تبلغ من العمر 26 عاماً وكانت تعاني من ورم في المخ. وأضافت أن 191 شخصاً أصيبوا بالإجهاد الحراري ونقلوا إلى المستشفيات الجمعة وخرج منهم 121 لتحسن حالتهم الصحية.وتشهد مصر حالياً ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة التي تجاوزت مستوى 50 درجة مئوية في بعض المناطق وزادت نسبة رطوبة الهواء من الإحساس بحرارة الجو.
وادي الارتفاع الكبير في عدد الوفيات جراء الموجة الحارة قلق كثير من المصريين وأعتقد الكثير من أن يكون هذا العدد ناجم عن تفشي فيروسي وليس بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
لكن وزارة الصحة قالت في بيان صدر يوم الأربعاء إن “كل ما يتم تداوله عن تفش للإصابة بالالتهاب السحائي الوبائي (حمى شوكية) بين المواطنين أو فيروس غامض أو أي نوع من أنواع التفشيات الوبائية عار تماما عن الصحة.”
وأضافت أن عدد الحالات التي تم تسجيلها في مصر بالالتهاب السحائي منذ بداية يناير كانون الثاني هذا العام وحتى الآن لا يتجاوز خمس حالات فيما يتراوح معدل الإصابة السنوي في مصر بالمرض من 25 إلى 30 حالة.
وللاسف فشلت الدولة في الاستعداد لمواجهة الموجة الحارة في الوقت الذي كان المصريين يموتون من قسوة الحر ،،كانت الحكومة المصرية في شخص وزيرة القوة العاملة تماطل في منح العمال يوم اجازة او حتي نصف يوم عمل او اي شيء من هذا القبيل ،، وسكت محلب عن الكلام مع تزايد موت المصريين يوما بعد يوما وكاءن حرارة هذا الجو في بلد اخر وليس في مصر الدولة التي هو يرأس حكومتها ،، ولقد كان كل جهد وزارة الصحة في التحذير من حرارة الشمس وشرب المياه بكثرة ،،، ،،
في أمريكا مثلا يخرج محافظ كل ولاية تواجه ظروف طبيعية استثنائية مثل ارتفاع درجة الحرارة مثلا ويطالب كبار السن بالذهاب الي أماكن إيواء في المدينة مكيفة للاحتماء من حرارة الجو اذا كانوا لايملكون اجهزة تكييف ،، بخلاف خطوط ساخنة للاتصال لسرعة نجدة المسنين في حالة صعوبة التنفس وإنقاذهم وايضاً هناك مراكز رياضية في كل حي للاستحمام في حمامات السباحة ويتم فتح المدارس المكيفة للأطفال في حالة عدم تواجد مكيفات داخل منازل اسرهم ويتم نشر العناوين وأرقام الطوارئ وتتأهب المدينة كاننا في حالة حرب ،مع العلم ان معظم الأماكن هنا مكيفة ولكن حياة المواطن ذات قيمة ،، مش يموت اكثر من 92 ومفيش مسؤول يتحرك ،، حتي رئيس الدولة ترك اموات المصريين وزف لنا في مساء نفس اليوم الذي حصد الاهمال موت اكثر من 20 مصري ،صدور قانون الاٍرهاب ،،، والارهاب استمر مع السادات ومبارك بقوانين الطواريء ولم تقضي هذه القوانين علي الاٍرهاب ،، بل ان سبب سقوط مبارك كان الاهمال والفساد وفقدان المصري لآدميته ،،
المشكلة في مصر بخلاف الاهمال وسوء الادارة عدم توافر أماكن إيواء لكبار السن من الفقراء في حالة الطوارئ فالفقراء لايملكون حتي مروحة وهناك الكثير من المصريين ماتوا داخل بيوتهم من شدة الحر في ظل تجاهل كامل للسيسي وحكومته لحقوق المواطن ،، معظم المواصلات العامة للفقراء ليست مكيفة وأماكن التعامل مع الموظفين في استخراج الاوراق الرسمية ليست مكيفة بخلاف انقطاع الكهرباء عن بعض المناطق السكنية وانقطاع المياه ايضا ومع ازدياد نسبة أمراض الضغط والسكر فكبار السن في اي مكان حار عرضة لضيق تنفس يعقبه موت لصعوبة التنفس ،،،، حتي ان الموت اصاب والدة السيسي نفسها رحمة الله علي ارواح كل من ماتوا في مصر ،،
واطالب السيسي ان يأخذ من موت والدته في ظل هذه الماساة التي ذهب ضحيتها اكثر من 92 مصري معظمهم من كبار السن قرارت باحترام كبار السن وتوفير أماكن لحمايتهم في الأحياء المختلفة او فتح أماكن العبادة المكيفة لهم سواء مساجد او كنائس وتوافر رعاية طبية باجهزة تنفس في حالة صعوبة التنفس لإنقاذهم مبدئيا حتي نصل الي مستوي رعاية للمواطن المصري ونحترم انسانيته ولانتهاون في ارواح المصري وحقوقه في حياة كريمة ،،
السيسي ومحلب هم المسؤليين عن ارواح الشعب المصري لأنهم وافقوا علي ميزانية لوزارة الصحة هي نصف ميزانية وزارة الداخلية ولابد من ثورة صحية للاهتمام بصحة المواطن المصري وتحسين والارتقاء بمستشفيات الدولة التي تكثر بها القطط عن المرضي من المواطنين الغلابة ،،،
الي متي يستمر مسلسل التهاون في حياة وارواح الشعب المصري بدون حساب او عقاب في ظل فشل الدولة وعدم وجود مجلس شعب يحاسب ويراقب ويعاقب واحتفاظ السيسي بالسلطتين التنفيذية والتشريعية معا ،،،
عيش ،،، حرية ،،، عدالة اجتماعية

خالد عبيد
Khaled Eibid
Www.alexmanhatten.com

Leave a comment