السيسي وطرابيك وزواج الخليج

image

السيسي وطرابيك وزواج الخليج

سجلت مصر في عام ٢٠٠٧ أربعين الف حالة زواج خليجي موسمي تزداد عاما بعد عاما وينتشر في المناطق العشوائية بمحافظات6 أكتوبر وحلوان والفيوم وبعض المناطق بالقاهرة والجيزة وفي قري البدرشين والحوامدية وَهُو تزويج الفتيات القاصرات لغير المصريين‏,‏‏.‏ وانا اخترت زواج سعيد طرابيك كتشبيه في السن لرجل عمره ٧٥ عاما علي فتاة عمرها في بعض الأحيان ١٤ و ١٥ عاما يوضح حجم الماساة التي تعيشها بنات مصر القاصرات في موسم الزواج الخليجي الموسمي …

الزواج السياحي او زواج القاصرات المصريات من عواجيز الخليج والسعودية او «الزواج الصيفي»، . هو زواج يتم بعقد رسمي يبرمه أحد المحامين بين والد العروس بصفته وكيلاً عنها وبين عريس ثري يأتي من أحد البلدان الشقيقة لقضاء إجازة صيفية يكون خلالها زوجا للفتاة بعقد زواج عرفي . والعملية برمتها كانت دافعاً لاعتبار مصر محطة انتقال ترانزيت للاتجار بالبشر والدعارة ،،،

،،وطبعا الأسباب الرئيسية التي تدفع الأسر لمثل هذا الزواج هي ثلاثي البطالة والفقر والحرمان, فالأسر الفقيرة التي ترغب في تحسين معيشتها هي التي تقدم علي هذا النوع من الزواج,ولأن هذا النوع من الزواج يعتمد علي الارغام أو القسر لصغر سن الفتاة الذي يتراوح من14-18 سنه والتي تتزوج من عريس يكبرها من10-60 عام وذلك من خلال الأموال التي يدفعها الثري العربي كمهر للفتاة- والتي يقدمها لأبيها- والتي تتراوح مابين ثلاثة آلاف وخمسة وقد تصل الي60 ألف جنيه, ومن خلال الشبكة التي يقدمها للعروس الصغيرة بالاضافة لجميع التجهيزات والتكاليف الخاصة بالزواج والملابس وبعض المشغولات الذهبية, , والنتيجة الطبيعية أن الثراء المادي الذي يحدث لأسرة الفتاة التي خاضت تلك التجربة يشجع بقية الأسر الي تقليد هذا السلوك عن طريق السماسرة مما يدل علي أننا أمام ثقافة جانحة تقوم زواج الفتاة إلي سلعة وعادة, فالفتاة التي تتزوج من شخص عربي ثري ثم تطلق منه يفرض عليها اَهلها ممارسة هذا السلوك مرات أخري من4-6 مرات في كل صيف وذلك بعد ان اعتادت واسرتها العيش في رغد بصرف النظر عن الأضرار الجسمية والنفسية التي يمكن أن تتعرض لها, فاذا حملت منه وهجرها أو طلقها لاتستطيع أن تثبت بنوة الطفل بعد أن تلده ويكون الطفل فيما بعد احد أبناء مشكلة مصر الكبري من أطفال الشوارع المشردين تحت الكباري ومحطات القطارات وغيرها ،،

ولقد حرم الاسلام زواج (إسار الدين) أي تزويج الأب أو الأخ لابنته أو أخته سدادا لدينه، لأنها ليست سلعة ، وسدا لذرائع زواج المتعة أو الزواج السياحي أو الموسمي أو المسيار أو غير ذلك،ولذلك فان زواج الأطفال من مسنين عرب أو مصريين يعتبر كارثة أخلاقية ووطنية ودينية بكل المقاييس في ظل تجاهل كامل من الدولة والأزهر والداخلية والخارجية وكل اجهزة الدولة والعودة إلي عصر النخاسة والإتجار في البشر، لأنه من باب فقر الأخلاق وعدم الكرامة وارهاب الفتيات القاصرات ،، وانا اتعجب من قيام السيسي بإصدار قرارات جمهورية يومية حتي انه اصدر قرار جمهوري لمنح قطعة ارض زراعية لا إقامة مصنع بسكويت لمحمود بدر ويرفض ان يصدر قرار جمهوري لحماية فتيات مصر القاصرات من ارهاب المسنين الخليجيين فهذا هو الاٍرهاب الحقيقي للوطن الذي يقنن الدعارة ويروج لها ويخلق أطفال شوارع تكون قنبلة موقوتة بعد سنوات للامن الاجتماعي ،،،وفي الوقت الذي يتجاهل وزير الداخلية تنفيذ القوانين في تلك المناطق التي تُمارس الاتجار بالفتيات المصريات بسبب فقر اسرهم ،، تخرج علينا الصحف بانه يلتقي مرتضي منصور محامي توفيق عكاشة في محاولة لإخراجه من محبسه في قضية أساسا يستحق قانونا فيها الحبس لتجاهل عكاشة دفع النفقة المقررة لمطلقته وابنهم المريض فإذا كان وزير الداخلية يهمل القانون علي من يستغلون المرأة المصرية ويقوم بحمايتهم فبماذا نتوقع منه لحماية فتيات مصر القاصرات ووقف ومحاسبة المتورطين في الاتجار بالفتاة المصرية القاصرة وإجبارها علي الزواج من رجل في سن او عمر جدها ،،،

الاٍرهاب الحقيقي هو الفقر والجهل والبطالة وليس ارهاب المتفجرات ،،، ولن يتحقق الاستقرار في مصر من خلال اصدار قوانين طواريء تحت مسميات مختلفة لحماية النظام فلقد عاشت مصر تحت وطء الاٍرهاب في عهد المخلوع ولم يحقق قانون الطواريء الاستقراروالعدالة الاجتماعية والأمن بل خلق دولة بوليسية تبعها ثورة شعبية لاان الشعب شاهد ان الفساد في الدولة اخطر من الاٍرهاب وخلعت الثورة ديكتاتور وحاشيته ،،،،،،،،،ولن يتحقق الأمن والسلم والعدالة الاجتماعية والاستقرار الا باحترام وحماية حقوق المواطن المصري وليس إذلاله وتعذيبه وبيع نسائه وبناته في سوق النخاسة من اجل المال وبتجاهل من الاعلام والداخلية ،،،،،،،،،،،، والسيسي الذي يملك السلطة التشريعية والتنفيذية معا ليس له عذرا لانتشار هذا العار الذي يمسه قبل ان يمس كل المصريين والفتيات القصر ،،،،

خالد عبيد

Khaled Eibid

Www.alexmanhatten.com

Leave a comment