وطن بلا تعذيب ليس حلما بل مطلبا
الطالب محمود محمد أحمد (19 عاما)، المحبوس احتياطيا منذ اكثر من 700 يوم، بسبب ارتدائه “تي-شيرت” (قميص) كتب عليه “وطن بلا تعذيب”.
و نظام السيسي يعاقب الطالب محمود بسبب تيشرت مكتوب عليه (وطن بلا تعذيب) “.
محمود طلب من القاضي إنه يدخل امتحانات العام الدراسي الحالي وبسبب ان ممارسات الداخلية حرمته من امتحانات السنة الماضية، ولا يعلم ما هي تهمته، حتي الان تقريبا عامين من الحبس الاحتياطي بدون تهمة .
كان من المقرر أن تنظر الدائرة 17 جنايات، في قضية الطالبين محمود محمد أحمد، وإسلام طلعت عبد المقصود، على خلفية اتهامهما بـ”الانتماء لجماعة إرهابية، وحيازة مفرقعات”،
في حين أن الأحراز هي “تي-شيرت وطن بلا تعذيب، وكوفية 25 يناير”، لكن المحامي مختار منير أعلن “، عن أن المحكمة لم تدرج القضية في أجندة جلساتها وممارسات الداخلية تقتل وتدمر مستقبل هذا الطالب من خلال تأجيل ٢٠ جلسة حتي الان لقضيته مما تسبب في ضياع سنتين دراسيتين ورفضت إدارة السجن امتحانه سواء في السجن او نقله الي لجنة امتحانات اخري طوال فترة سجنه بالاضافة الي انه محبوس احتياطيا بدون تهمة حتي الان وتم تعذيبه في سجن ابو زعبل وفي قسم المرج وعدم السماح لاهله بإدخال احتياجاته الخاصة وغيرها من وسائل القمع النفسي والبدني ..
كل ذلك من اجل ان محمود الذي كان عنده ١٧ عام يرتدي تي شيرت مكتوب عليه وطن بلا تعذيب ..
وللاسف مازال هذا الوطن ونظامه البوليسي القمعي يتلذذ في تدمير مستقبل وتعذيب أبناء الوطن والتي كل جريمتهم
كانت هي حلمهم في وطن بلا تعذيب فقط لاغير ….
وطن ونظام يحترم المصري والدستور الذي منحه الحق في معاملة إنسانية في حالة القبض عليه ولكن هناك من يري ان محمود عندما كان ١٧ عاما يمثل خطر علي الوطن والأمن القومي من خلال تعبيره عن حقه في وطن بلا تعذيب مكتوبة علي تي شيرت ولا يعلم السيسي ان القمع والتعذيب وكبت الحريات هي الارض الخصبة لثورة الشباب في ٢٥ يناير والذي كانت تعيش فيه مصر ايام المخلوع وهي الشرارة التي أطاحت بالمخلوع مبارك وان اتباع السيسي لنفس الأسلوب والسياسة القمعية يمهد الطريق الي تداعيات من الممكن ان تمهد الي مظاهرات تقوم بإطاحة السيسي مثلما تم مع المخلوع مبارك ..
لماذا يخاف السيسي ونظامه من كلمة الحرية وحلم وطن بلا تعذيب يحترم المواطن المصري وآدميته والحق في التعبير ???!!!
الحرية للطالب محمود محمد احمد وكل معتقليين الرأي السياسي في مصر وتسقط الدولة البوليسية ودولة الظلم ودولة التعذيب ودولة الديمقراطية المقنعة ….