
كاثي لداكي طفلة ال٦ سنوات الامريكية والتي كانت تتابع انتصارات السباح الامريكي مايكل فيُلبَس والتي وقفت في طابور المعجبين والمعجبات الطويل في عام ٢٠٠٦ عندما كانت ٩ سنوات وتتعلم السباحة والمنافسة عليها في ذلك الوقت في انتظار اوتوجراف او توقيع مايكل فيُلبَس ،،، وبعد مرور عشرة سنوات مرت من عمر كاثي تم اختيارها لتمثل بلدها في نفس فريق السباحة الذي يشارك به فيُلبَس بعد ان اصبح عمر فيُلبَس ال٣١ عاما والذي يعتبر مثلها الاعلي في اللعبة وحافز لها ان تحقق حلمها في الوقوف يوما مثله والاحتفال بالحصول علي ميدالية أوليمبية وهكذا بالمثابرة والتمرين استطاعت كاثي ان تحصل ليس علي ميدالية واحدة في اول تمثيل أوليمبي بل علي خمسة ميداليات ذهبية وتحقق ارقام أوليمبية في السباحة باسمها لأول مرة في المنافسات ولأنعلم مني ومن وأين سوف يتم تحطيم أرقامها الاوليمبية الجديدة والتي سجلت باسمها مرتين حتي الان ومااشبه الليلة بالبارحة فلقد ذهب اليها مايكل فيُلبَس ليكتب علي لوحة الشرف المهداة لها لإنجازها التاريخي الأوليمبي تقديره واحترامه والتهنئة لكاثي ،،، انه الطموح والمثابرة والتمرين الشاق والرغبة في النجاح الذي جعل الفتاة ذات ال٩ سنوات بعد ان كانت من صفوف المعجبات تصبح في صفوف المنافسة والبطولة ومن خلال كل هذه العوامل استطاعت كاثي ان تحول حلمها الي حقيقة