في دراسة أعدها المركز القومى للبحوث الجنائية والمراكز الحقوقية، أن عام 2016 شهد أكبر عدد من حوادث الاعتداء الجنسى على الأطفال في مصر .
وان وزارة الداخلية سجلت 21 ألفًا و210 حالات تحرش جنسي.
وكما نعلم اسبابها الفقر وانتشار العشوائيات وانخفاض مستوى التعليم كها كانت وراء حوادث التحرش الجنسي وأن طالبات المدارس هن الأكثر عرضة للتحرش على الرغم من ارتدائهن الزى المدرسي، وايضاً نسبة التحرش بالفتيات لمن هن في سن الـ 18 عامًا تبلغ نحو 22%، أما النساء اللاتى لا يعملن فيأتين في المرتبة الثانية، حيث تصل نسبة التحرش بهن إلى 27%،
وبالنسبة لحوادث الاغتصاب فلقد ذكرت إحصائيات حديثة ارتفاع حالات الاغتصاب خلال الـ 5 سنوات الأخيرة، وأن 85% من حالات اغتصاب الأطفال يكون المغتصب معروفًا للطفلة، وفى 45% من الحالات ينهى المغتصب العملية الجنسية في الدقائق العشر الأولى ويتبعها بالإيذاء النفسى والبدنى للضحية، وقد يتطور الأمر إلى قتل الضحية، وأن 11% من الأطفال يتعرضون للاعتداء الجنسى.
كل المؤشرات البحثية الحديثة تؤكد توالى ارتفاع معدلات التحرش الجنسى والاغتصاب في الشارع المصري وبلغ عدد الضحايا الاغتصاب والتحرش الجنسى في السنة 2016 طبقًا للتقارير الرسمية أكثر من 120 ألف حالة اغتصاب سنويًا.
الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء في مصر وتقرير الامم المتحدة ذكر ان مصر هي الأولي عالميا في حالات الطلاق ولقد ارتفعت معدلات الطلاق في 2016 إلى (240) حالة يوميا اي حالة طلاق كل ٦دقائق و هذا يعنى أن هناك على الأقل اكثر من مائة طفل يوميا يبدأ رحلة التشرد أو الفشل التربوى والأسري كضحية للطلاق بين الأب والام وارتفاع تكاليف المعيشة ،
وانتشرت ظاهرة الخيانة الزوجية والعلاقات الآثمة خلال الفترة الأخيرة و أكد جهاز التعبئة العامة والإحصاء أن هناك 33% من الأسر المصرية يعيشون في غرفة واحدة، وهذا يرجع إلى ارتفاع نسبة «زنا المحارم» وهناك ٧ آلاف دعوي زنا محارم في القاهرة وكفر الشيخ وأسيوط وقنا والفيوم وقنا
الجدير بالذكر ان الدكتور أحمد المجدوب، أستاذ علم الاجتماع، قد أعلن في إحصائية قديمة قبل وفاته، أن نسبة الزنا بين الأخ والأخت في مصر وصلت إلى 25% من نسبة حالات زنا المحارم، والتي تتنوع بين الرجل وابنته والأم وابنها والخال وابنة شقيقته وغيرها.
فلا تتعجب عندما تعلم ان في قرية أوليلة التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، بغرق ثلاثة مساجد في شبكة الصرف الصحي وعند محاولة إصلاحها، فوجئ الأهالى أن سبب غرق المساجد في الصرف الصحي هو وجود عدد من المصاحف في شبكة صرف المساجد دون أن يتوصلوا للمتسبب في الواقعة.
لأتتعجب ياشعب مصر فنحن في القاع بين اغتصاب الأطفال وزنا المحارم و المركز الثاني في التحرش الجنسي عالميا بعد أفغانستان والطلاق واطفال مشردة في الشارع بسبب الطلاق والقاء المصاحف في المجاري ولكن لاتقلقوا يامصريين فالعاصمة الإدارية الجديدة ستحول مصر الي قطعة من أوربا ولاتنسوا انتخاب السيسي لفترة قادمة للقضاء علي ماتبقي من مصر فهو رمز الأمن والامان ،





للمزيد: http://www.tahrirnews.com/posts/834251/شبكة+الصرف+الصحي+مركز+شرطة+مسجد+النور+محمد+إبراهيم+