سري للغاية اعلان قيام إمارة الواحات الاسلاميةl

20140722-152142-55302357.jpg

سري للغاية
اعلان قيام إمارة الواحات الاسلامية

في مايو من العام الماضي تمكنت قوات حرس الحدود المصرية في المنطقة الغربية العسكرية من احباط محاولة لتهريب أسلحة وبنادق آلية شمال منفذ السلوم البري بحوالي ٨ كيلومترات وتم ضبط ٦ أجولة عثر بداخلهما علي ٣٤ بندقية آلية و٣٤ خزنة ذخيرة وتم ضبط سيارة محملة ب حوالي ١٢ جوالا من مادة TNT شديدة الانفجار علي طريق النصر جنوب راس الحكمة بمسافة ٣٠ كيلومتر وفي نفس الوقت ألقي القبض علي ٣١ مصريا وسوريا وسودانيًا اثناء محاولتهم القيام بهجرة غير شرعية عبر الحدود الغربية ،،،
هذه صورة بسيطة لما يحدث يوميا علي الحدود الغربية المصرية بعد سقوط القذافي وعدم اتفاق ابناء الشعب الليبي علي شكل الدولة التي يرغبوا في العيش بها وبعد ان ترك حلف الناتو الاسلحة خلفه في ليبيا وهكذا أصبحت الحدود المصرية الغربية بجانب اكبر مخزون للأسلحة في الشرق الاوسط وهو ليبيا ،،
وهذا الشريط الحدودي يصل الي الف و١٤٩ كيلومترا وحسب تصريح الجانب الليبي فانهم لا يسيطرون الا علي ٤٩/’ فقط من من هذا الشريط الحدودي ،،
وهناك نوع من التعاون بين تنظيم داعش وزعيمه البغدادي وتنظيم أنصار الشريعة والقاعدة بليبيا وبعض الجماعات المسلحة الي اعلان قيام إمارة الواحات الاسلامية ومن بعدها إمارة العلمين والصحراء الغربية ،
،وحسب تقارير الاستخبارات هناك احتمال لزيادة في أعداد تنظيم داعش من خلال دخولها في تحالفات بينها وبين التنظيمات الآخري في دول المغرب العربي ودول غرب افريقيا تشاد ومالي والنيجر وموريتانيا ،،

وولذلك كان السبب في اضافة ثلاثة محافظات جديدة بالحكومة المصرية وهم محافظة الواحات البحرية ومحافظة العلمين ومحافظة وسط سيناء لتأكيد هويتها المصرية لدعم الامن القومي لمصر بالصحراء الغربية خاصة مع ضعف السيطرة الأمنية الليبية ،،،
ولقد كان للهجوم المتكرر علي نقطة الفرافرة وقتل اكثر من ٢٥ ظباط وصف ومجند بداية الإنذار الحقيقي للحكومة المصرية في تعاظم حجم المشكلة وجديتها وخطرها علي الامن القومي المصري خاصة مع استعمال العناصر الإرهابية أسلحة ثقيلة مثل أر بي حي و الاسلحة الآلية ضد أفراد الجيش المصري من قوات حرس الحدود،،

والتهديد الاخر يكمن في سهولة تهريب الاسلحة من ليبيا والصواريخ الي جماعة بيت المقدس في جبل الحلال بسيناء وهذا مافرض علي الدولة المصرية أقامت محافظة وسط سيناء كما ذكرت لفرض السيطرة الأمنية في هذا المكان المهمل وبعد ازدياد نفوذ تنظيم بيت المقدس في هذه المنطقة،

البديل الموجود في حالة فشل السيناريو الداعشي بتمويل من بعض الدول الخليجية بدروها المشبوه وبعض الدول الغربية هو اعلان إمارة النوبة الاسلامية وذلك من خلال تحالف التنظيمات الجهادية والتكفيرية بالسودان والصومال ودول وسط افريقيا وإقامة معسكرات للجهادين في المناطق الجبلية الوعرة بين مصر والسودان ،

من هنا فان مشكلة مصر الرئيسية في الحفاظ علي أمنها القومي تبدأ من سيطرتها علي حدودها بصفة عامة والحدود الغربية بصفة خاصة وهذا وضع يتشابه مع مشكلة الحدود الامريكية المكسيكية من حيث تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية ومصر لاتملك الأموال الكافية لإقامة أسلاك شائكة فالتكلفة لإقامة أسلاك لمسافة ٧٠٠ ميل هي واحد ونصف مليار دولار أمريكي ،، في عام ٢٠٠٩ كانت تكلفة اقامة الأسلاك ٤ مليون دولار أمريكي للميل الواحد وأمريكا وضعت أسلاك علي ٦٥١ ميل من أصل ١٩٦٩ ميل وهناك حوالي ٥٨ الف حارس أمريكي علي الحدود و٢٦٩ طائرة هليكوبتر وحوالي ١٧ الف سيارة مجهزة خصيصا لحرس الحدود وحوالي ٣٠٠ كاميرا تصوير ولتكملة اقامة باقي الأميال بالإسلاك فأمريكا محتاجة ٢٣ مليار دولار ومع كل هذا مازال الهيروين والمخدرات يتم تهريبها من علي الحدود وآلاف المهاجرين غير الشرعيين يتم تهريبهم داخل بصورة يومية،

نفس السيناريو لحدود المكسيك والتهريب اليومي يتكرر بسهولة السفر بطريقة غير مشروعة الي ليبيا سواء هروبا من حكم قضائي او للبحث عن فرصة عمل او للرغبة بالانتماء الي التنظيمات الجهادية في ليبيا او اي مكان اخر فكل ماتستطيع عمله هو الذهاب الي مطروح والجلوس علي المقاهي ومن هناك يأخذك سمسار بعد الاتفاق علي المبلغ وهو خمسة آلاف جنيه تدفع النصف في مصر والنصف الاخر عند الوصول الي ليبيا وتتحرك بك السيارة الي جنوب منفذ السلوم وفي الغالب السيارة مغطاة نصف نقل تويوتا ومنها الي منطقة الشبكة حوالي ٢٥ كيلومترا ، ومنها رحلة السير علي الأقدام عبر حقول الألغام والممرات الجبلية من خلال الدليل وتبدأ الرحلة في منتصف الليل بعيدا عن أعين رجال حرس الحدود وبسبب ظلام الصحراء وضعف السيطرة الكاملة علي الحدود من كلا الجانبيين مع بداية بزوغ يوم جديد تكون قد وصلت الي ليبيا اذا لم ينفجر بك لغم سواء من ايام الحرب العالمية الثانية او من ألغام الجانب المصري او الجانب الليبي ومن هناك تأخذك سيارة الي طبرق ، هذه هي مافيا التهريب عبر الحدود الغربية للهجرة غير الشرعية والمخدرات وغيرها ،
مما سبق يتضح حجم المشكلة والقصور الأمني والمالي والإداري من الجانب المصري والليبي ولهذا اذا استمرت سياسة الحكومة بالتعامل مع حادثة الفرافرة بالقطعة فسوف يكون هناك حوادث اخري أكثر دموية متكررة في المستقبل ،

Www.alexmanhatten.com
Khaled Eibid
خالدعبيد