السيسي وأبوتريكة والبامية
ذكرت جريدة الوطن اليوم الخميس ان البنك المركزي بدأ اتخاذ إجراءات التحفظ علي ممتلكات نجم منتخب مصر السابق، وحساباته البنكية.لانه أسس شركة سياحية لاستخدامها كواجهة لنشاطات اخوانية في عهد الرئيس المعزول مرسي بتاريخ 27 ديسمبر 2012.
هذه هي الدولة القمعية البوليسية ياسادة ساويرس يتهرب من خلال ثغرة في البورصة ويهرب من سداد مايعادل ١٧ مليار جنبه ضرائب للفقراء وفي عهد مرسي يتفق علي سداد مايعادل ٨ مليار ويتصالح مع الضرايب ويحدث ماحدث في ٣٠ يونيو ولايسدد ساويرس اي شيء ،،
حسين سالم يهرب بشنطة فيها ٥٠٠ مليون دولار نقدا كما ذكرت سلطات مطار دبي يوم الثورة العظيمة ثورة ٢٥ يناير وعمر سليمان يطلب منهم في دبي السماح لحسين سالم بالدخول الي دبي والسفر بالمبلغ الي اي مكان ،،
سوزان مبارك تسرق ٥ مليون دولار من حساب مكتبة الاسكندرية وتتفق مع القضاء علي دفعها مرة اخري الي حساب مكتبة بنك الاسكندرية ،،
علاء وجمال مبارك يقوموا بسداد مايعادل ١٨ مليون جنيه هدايا عينية ومادية من جريدة الاهرام الحكومية التي يتم طبعها من اموال الشعب ويتم سداد الرشاوي لهم وتسقط القضية ،،وهذا قليل من كثيرا ،،
دعنا ننظر إلى ما يمكن أن تفعله 100 مليون دولار مفقودة من تنمية ورفع من المعاناة عن الطبقات الأشد فقرًا: التطعيم الكامل لأربعة مليون طفل، أو ربع مليون وصلة مياه للمنازل، أو إنشاء 240 كيلومترًا من الطرق المرصوفة. إن حجم الأموال المهربة في عصر مبارك، والذي تقدر من قبل خبراء قريبين من البنك الدولي في منظمة “جلوبال فاينانشال إنتيجريتي” بنحو 132.28 (أي ما يعادل 847.444 مليار جنيه مصري) مليار دولار كانت تكفي لعمليات تطعيم وتوصيل المياه وبناء شبكة آمنة ومتكاملة للطرق لعشرات الملايين من المصريين على مدار فترة حكمه، فضلا عن الآثار التابعة التي يصعب قياسها من تنامي حالة الإحباط والاحتقان الاجتماعي وغياب الاستقرار السياسي. ويجب ان لاننسي ان السيسي كان مديرا للمخابرات ويعلم بهذا الفساد وان لم يكن لايعلم وهو في المخابرات فهو كان واجهة لنظام فاسد ويحميه وهذا اسوء،،
السيسي يعلم بصفته رجل مخابرات ان احد قنوات تهريب اموال مصر واموال أسرة مبارك كانت من خلال المصرف العربي الدولي الذي لم تخضع حساباته علي اي إشراف من البنك المركزي والذي تأسس عام 1974 وكان يسري علي هذا المصرف وضعية خاصة حيث لاتسري عليه وضعية قوانين المصارف ،،ولاتخضع مستنداته للتفتيش الاداري والمحاسبي والقضائي وفي مارس 2012 تم إخضاعه للرقابة من البنك المركزي اي بعد عام من تاريخ ثورة ٢٥ يناير العظيمة بعد ان تم سرقت مصر ال وحاشية مبارك ،، طبعا السيسي معندوهش سبب قوي للحجز علي اموال سوزان ومبارك وشلة الحرامية التي هربت اموال مصر وشعب مصر الفقير وسرقتها وهربتها الي خارج مصر من خلال ذلك المصرف الواجهة الرسمية يادولة القانون ويامحافظ البنك المركزي الذي اعتقد ان شركة السياحة التي أنشأها ابوتريكة تخدم الاخوان ،،،
هذا بصفة مختصرة طريق واحد يوضح كيف تم تهريب اموال مصر ومن يعلم ومن المسؤول ولكن التعتيم الإعلامي امر واجب النفاذ حتي ينسي الشعب المجرم الحقيقي ويضيع في وهم أسعار البامية التي وصلت الي ٤٠ جنيه للكيلو وتصريح الحكومة لاتاكلوا بامية لانها مرتفعة السعر ولكن سعر الكوسة متداول للمواطن العادي فهل هذه دعوة من حكومة السيسي لكي نعود الي عصر الرشوة والفساد بسماح الحكومة لنا بان نأكل كوسة ونعيش عصر الكوسة،وان الذي دمر مصر وخربها وسرقها هو ابوتريكة ،
خالد عبيد
Khaled Eibid
Www.alexmanhatten.com
