السيسي والإسعاف والعدالة الاجتماعية

image

السيسي والإسعاف والعدالة الاجتماعية

نظام المخلوع مبارك كان يقوم بنقل السياح في حوادث الطرق بطائرات الجيش المصري التي هي من اموال الشعب المصري وكانت الإسعاف ترفض الحضور لمكان الحادث عندما تعلم بانه لايوجد سائحين اجانب وكان يتم علاج المصابين الأجانب في مستشفيات القوات المسلحة التي هي من اموال الشعب المصري وايضاً في حالات الوفاة كان تعويض المصري يصل الي ١٢٠٠ جنيه مصري كحد أقصي اما تعويض الأجنبي فوصل في حوادث سمك القرش بشرم الشيخ الي اكثر من خمسين الف دولار ،،، وكان لغياب العدالة الاجتماعية عاملا كبيرا في قيام ثورة ٢٥ يناير وعزل مبارك، وتصريحات السيسي المستمرة المتكررة بان المصري لم يجد من يحنوا عليه ،، وان مصر ام الدنيا وحتبقي قد الدنيا،،، وتصريحاته ايضا بان الدستور المصري الجديد هو دستور عالمي ،،،،، فبالامس نشرت جريدة الوطن بالصور من عين شمس بان مصري إنسان بلا مكان يأويه اي مشرد كما أطلقت عليه الصحيفة مصرعه في شارع عزيز المصري بمنطقة جسر السويس بعد أن وافته المنيه أثناء جلوسه في حديقة وكان يعاني ازمة قلبية تبعتها سكرات الموت.ووفقًا لأحد شهود العيان، اتصل أهالي المنطقة بالإسعاف 3 مرات، وجاءت سيارات الإسعاف ورفضت نقله بحجة أنه مجهول الهوية، ويجب اصطحاب أحد من افراد أسرته ،،، فالاسعاف لاتنقل المشردين في مصر ،، وإذا كنت مشردا فالدولة لن توفر لك ابسط السبل الانسانية ،،،وهذا تعارض مع الدستور ولكن الدستور معلقا حتي يكون هناك مجلس شعب ولن يتواجد مجلس شعب حقيقي لان السيسي لايرغب في وجود معارضة حقيقية تصل بها مصر الي دولة تُمارس ديمقراطية حقيقية،،،الاعلام المرئي لم يذكر قصة المصري الذي مات في العراء ولن يذكرها وصحيفة واحدة فقط لاغير ذكرتها و ،،، وغدا يموت غيره وهكذا كثيرون من الفقراء المعدومون الذين يناموا تحت الكباري وعلي الارصفة وفي الأزقة بلا ماوي في دولة تلعب حكومتها بالدستور وترفض وجود مجلس شعب يراقبها ويناقش ميزانيتها وتضخم الدين المحلي،،،،، في دولة السيسي هو وحده يسيطر علي الجهة التنفيذية والتشريعية ويقوم بعزل اكثر من ٢٠ من قيادات المخابرات الاسبوع الماضي في تصفيات داخلية وفي دولة يتم التسامح مع رجال الاعمال وسرقاتهم وتركهم يحققوا أرباح ضخمة ولايقوموا بالمساهمة في حل مشاكل الفقراء من خلال اعمال تطوعية تحدث توازن في المجتمع ،،، في دولة الاعلام الموجه يتم تضليل الشعب بان مشاكله قد تم حلها بعد القبض علي احمد منصور وهل احمد منصور هو من اصدر قرار بعدم نقل المشردين المصريين تحت الكباري وفي الحدائق ،، لماذا هذا التضليل الإعلامي وكاءن حياة المصري البسيط سوف تتحول الي الرفاهية مثل مواطن السويد بعد القبض علي احمد منصور ولماذا لإيناقش الاعلام الموجه غلاء الأسعار والحياة القاسية والبطالة وغيرها لمصلحة من هذا التعتيم الإعلامي وتجاهل مشاكل المواطن البسيط واحتياجاته مقابل صفحات عن الممثلة الفلانية والراقصة ورجل النظام العجوز عادل امام او احمد موسي الفن كما يطلق عليه هل هم المستقبل هل هم مصر هل هم القدوة هل قدموا شيئا لمصر حقيقي ،،،،نحن في دولة تعاني الشيزوفرنيا في قرارتها من خلال حملات الداخلية القبض علي من يجاهر بالإفطار في نهار رمضان وتراقب من يدخل يصلي او يعتكف للواحد القهار ،،،
في دولة الفنانيين يحصلوا علي مكاسب وامتيازات ولا يقدموا اي خدمات للمجتمع المصري ،،،،،، انظر الي تبرعات وزيارات الممثلة الامريكية أنجلينا جولي الي الحدود التركية وكل أماكن الصراعات كممثلة تقدم خدمات إنسانية وتتبرع بجزء من اموالها وغيرها من الأمثلة الكثيرة،،،، باختصار لن يستطيع السيسي ان يستمر في الحكم بدون إصلاح اقتصادي يصاحبه إصلاح وممارسة لديمقراطية حقيقية ولن يستمر الوضع كثيرا في اعتمادا اقتصاد مصر علي المعونات فهي سياسة فاشلة اقتصاديا ،، وبدون ذلك فان مصر في حالة ركود البركان الان وسوف تكون هناك تغييرات كثيرة في حالة نشاط البركان ومن لايقرا بين السطور فبدون عدالة اجتماعية فان مصر فوق صفيح ساخن ،،،

انتزعت الدنيا من قلوبكم الرحمة في شهر الرحمة ،،

خالد عبيد
Khaled Eibid
Www.alexmanhatten.com.