السيسي والزواج الكاثوليكي الامريكي
تم تسليط الضوء علي تصريح مصطفي الفقي سكرتير الرئيس مبارك للمعلومات… ثم رئيس لجنة الشؤون الخارجية فى مجلس الشعب فيما بعد عندما قال ..لا أعتقد أنه سيأتى رئيس قادم لمصر وعليه فيتو أمريكى ولا حتى اعتراض اسرائيلى للأسف.بتاريخ الثلاثاء 12/يناير /2010
ثم تصريح جمال عبد الناصر الشهير ……….. اذا رأيتم امريكا راضية عنى فاعلموا أنى أسير فى الطريق الخطأ
والجدير بالذكر ان عبد الناصر او النظام العسكري هو مؤسس الزواج الكاثوليكي و اول من حاول من جانبه اقامة صداقة مع الامريكان حيث قام بابلاغ الموقف للسفارة الامريكية التى كان لها صلة ما بضباط الاحرار قبل الثورة، وارسل على صبرى قائد الاسراب للسفارة الامريكية لطمأنتهم على ارواحهم ومصالحهم، لتحييد الجانب الامريكى حتى لا يكون عائق فى وجههم، فى المقابل لم يقف الرئيس الامريكى “ترومان” موقفا حياديا من الثورة فقط،بل ساندها، معلنا ان امريكا لن تؤيد تدخلا اجنبيا فى مصر لانقاذ الملكية.ثم حدث الخلاف بين وزير الخارجية الامريكي دالاس الذي لم يفهم تلميحات عبد الناصر بحاجته للمساعدة المادية والعسكرية ،فما كان من ناصر الا الي الذهاب الي الاتحاد السوفيتي،
ومن الضرورى الإشارة إلى أن الرئيس السادات كان قد أعلن فى 4 فبراير 1971 مبادرة للسلام حملت اسم “مبادرة 4 فبراير”تضمنت دعوة إلى انسحاب جزئى للقوات الإسرائيلية على الشاطئ الشرقى لقناة السويس كمرحلة أولي، على أساس جدول زمنى يتم وضعه لتنفيذ بقية قرار مجلس الأمن، واستعداد القاهرة للبدء فى تطهير مجرى قناة السويس، وإعادة فتحها للملاحة الدولية وخدمة الاقتصاد العالمي، وجاء ويليام روجرز وزير الخارجية الأمريكى للقاهرة والتقى بالرئيس السادات يوم 6 مايو 1971 للبحث فى تفاصيل هذه المبادرة، وذهب من القاهرة إلى إسرائيل لينقل وجهة النظر المصرية.وهذه كانت بداية عودة الامريكان لمصر ثم طرد الخبراء السوفييت وقرار حرب أكتوبر 1973ومعاهدة السلام وتغيير السادات مسار الاقتصاد المصري من النظام الاشتراكي الي النظام الراسمالي .
والمعونة العسكرية والاقتصادية الامريكية ،،
وفي عهد مبارك تبين دراسة تقع في 40 صفحة قدمها مكتب محاسبة الإنفاق الحكومي التابع للكونجرس الأمريكي بشأن طبيعة وكيفية صرف مصر للمعونة، ونشرتها واشنطن ريبورت في مايو 2006، أن المساعدات الأمريكية لمصر “تساعد في تعزيز الأهداف الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة”.،،
ومنها سماح مصر للطائرات العسكرية الأمريكية باستخدام الأجواء العسكرية المصرية، ومنحها تصريحات على وجه السرعة لـ861 بارجة حربية أمريكية لعبور قناة السويس خلال الفترة من 2001 إلى 2005، وتوفيرها الحماية الأمنية اللازمة لعبور تلك البوارج.
وقيام مصر بتدريب عراقيين في الشرطة العراقية، والكثير من الدبلوماسيين العراقيين خلال عام 2004.
بالاضافة الي قيام مصر بإنشاء مستشفى عسكريا، وأرسلت أطباء إلى قاعدة باجرام العسكرية في أفغانستان بين عامي 2003 و2005، حيث تلقى أكثر من 100 ألف مصاب الرعاية الصحية.
كذلك أوضح التقرير كيف تنفق المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر في شراء معدات عسكرية بالأرقام، حيث أكد أن الولايات المتحدة قدمت لمصر حوالي 7.3 مليار دولار بين عامي 1999 و2005 في إطار برنامج مساعدات التمويل العسكري الأجنبي، وأن مصر أنفقت خلال نفس الفترة حوالي نصف المبلغ، أي 3.8 مليار دولار في شراء معدات أمريكية،،
وخلاصة العلاقة او الزواج الكاثوليكي المصري الامريكي في عهد مبارك تظهر في هذا التصريح
للجنرال انطونى زينى القائد السابق للمنطقة المركز الامريكية ـ فى ندوة بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن ـ مايو 2013
حين قال ،،، بدون قناة السويس وحقوق الطيران فوق مصر والتسهيلات بقاعدة غرب القاهرة وغيرها لا يمكننا تحريك أو دعم قوات الانتشار السريع و قوات الطوارىء ..
لقد وفرت مناورات النجم الساطع فى مصر لنا وللأوربيين مساحات واسعة للتدريب كان من الصعب الحصول فى مناطق أخرى..
لقد ظلت علاقة أمريكا بالجيش المصرى قوية جدا وذهبنا الى ساحات المعارك سويا وأعطونا كل ما نحتاجه لمواجهة حالات الطوارىء وكانوا بجانبنا اثناءها ))
كل ذلك تم استغلاله للتمهيد بالتوريث من الادارة الامريكية لضمان استمرار وبقاء المصالح وكان هذا الحديث لمصطفى الفقي كتمهيد للتوريث من اجهزة اعلام الدولة لتهيئة الرأي العام المصري للتوريث من خلال مجموعة إعلامية خاضعة للدولة البوليسية كما يحدث الان ولكن بشكل مختلف ،وذكر الدكتور مصطفي الفقي ايضا ان جمال مبارك المرشح المنتظر فى حالة فراغ المنصب.. والمؤسسة العسكرية ستبارك ذلك ،،
ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن حيث اندلعت ثورة 25 يناير العظيمة وتم القضاء علي التوريث وإسقاط مبارك وخلعه وتولي المجلس العسكري ادارة الدولة ،، ثم القرار الامريكي بالتحول في السياسية الامريكية بمصر من خلال دعم المسار الديمقراطي وزيارة هيلاري كلينتون لميدان التحرير بالرغم من نقد الثوار والناشطين السياسة الامريكية في دعم الديكتاتور وابنه لسنوات طويلة ،وتصريح هيلاري بان امريكا لاتمانع من اشتراك الاخوان للمعترك السياسي ولقاءات الاخوان المتكررة فيما بعد بالسفيرة الامريكية بالقاهرة باترسون خاصة زيارتها المشهورة في منزل خيرت الشاطر ،،،
في تلك الفترة صرح جون ماكين عندما كان المجلس العسكري يدير الفترة الانتقالية إن مسألة منح المعونة للجيش المصري مازالت تحت النظر وفي خطر حقيقي يهدد بعدم صرفها لمصر بسبب دور المجلس العسكري في «الغارات التي شنت على المنظمات الأهلية في القاهرة يوم 29 ديسمبر 2011، ومنها 3 منظمات تمولها الحكومة الأمريكية». ووصف ماكين ما حدث بأنه أدى إلى «طلاق بين الحكومة المصرية واللوبي الأمريكي»، لاحظ كلا من الطرفين يطلقون علي العلاقة بين البلدين زواج كاثوليكي،،،. وأشارت إلى أن ليفن وماكين من المقرر أن يلتقيا بوفد زائر من مسؤولين مصريين عسكريين رفيعي المستوى الأسبوع المقبل في واشنطن. وقال ماكين، إنه يعرف المشير طنطاوي جيداً لسنوات، كما يعرف الكثير من أعضاء المجلس العسكري، وتم تهريب كل الامريكان للخارج بأمر من طنطاوي والسيسي الذي كان احد اعضاء هذا المجلس كي يتم الاحتفاظ بالزواج الكاثوليكي،
وفي فترة حكم الاخوان كنا نعتقد ان الاخوان ضد كامب ديفيد ولهذا السبب تم قتل السادات من جماعة الزمر المنشقة عن الاخوان وأيام الجامعة وجعوا دمغنا بانهم بالالاف رايحين للقدس والتحالف مع اليهود باطل وكامب ديفيد باطلة ولكن كل هذا تغير من اجل الاستحواذ علي السلطة والتصوير مع السفيرة الامريكية حتي بعد عزلهم من السلطة طلبوا الاستقواء بالاجنبي اي امريكا لرجعوهم مرة اخري ،،
وبعد 30 يونيو التي اعتبره الكونجرس الامريكي انقلاب وتم منع المعونات عن مصر لانها اي الادارة الامريكية لاتساند انقلابات عسكرية حتي يتم إصلاحات في مجال الديمقراطية ،،،في الوقت نفسه يجب ان نشير الي انه
((احتفل قادة البنتاجون خلال شهر أغسطس 2012 بوصول أول قيادة عسكرية تلقت تعليمها العالى بالولايات المتحدة American Trained Officers ممثلة فى الفريق “عبد الفتاح السيسى” والفريق “صدقى صبحي” خريجى كلية الحرب الأمريكية بولاية بنسلفانيا))
كما ذكر محمد المنشاوى ـ مراسل جريدة الشروق فى واشنطن ـ 25 اكتوبر 2013ء
وفي تصريح بيوم السبت 21 مارس 2015 نشرته صحيفة “وول ستريت “الامريكية في لقاء مع السيسي صرح إن إدارته لن ترتكب أية حماقة في العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أنها لن تدير ظهرها لأمريكا حتى لو فعلت هي،،، (يقصد الادارة الامريكية ) ،، انه خنوع واستسلام من حكام مصر للإدارة الامريكية لبسط نفوذها علي مصر ويزداد سوء بلاداعي لاضفاء شرعية علي حكمهم من الادارة الامريكية فرضاء الادارة الامريكية اهم من رضاء الشعب المصري ،،في الوقت الذي طلبت الادارة الامريكية بسرعة الإفراج عن صحفي الجزيرة يتم إصدار قانون خاص من السيسي يتعارض مع مباديء الدستور المصري لكي يسمح من خلاله السيسي بالافراج عن صحفي الجزيرة مثلما فعل المشير طنطاوي وعنان والسيسي والفنجري في قضية المنظمات الأهلية وخرج الامريكيين من السجن الي المطار ،، وغيرها من هذه الانتهاكات للحفاظ علي بقاء الزواج الكاثوليكي الغير شرعي وتصريح السيسي بانه لن ندير ظهرنا ابدا حتي لو فعلت امريكا معنا ،، وهكذا تحول السيسي من سياسة سيب وانا سيب في الاباتشي الي سياسة الخنوع والولاء للبقاء علي الزواج الكاثوليكي الامريكي ،وهكذا يري السيسي ان مصر ام الدنيا وحتبقي قد الدنيا من خلال التبعية الامريكية وكنت اتمني ان يشرح لنا السيسي كيف تحيا مصر بسياسة التبعية والخنوع لا امريكا ،
خالد عبيد
Khaled Eibid
Www.alexmanhatten.com
