السيسي والصورة وزعزوع

image

السيسي والصورة وزعزوع
أعلن هشام زعزوع وزير السياحة، خلال مؤتمر صحفى له، موافقة الرئيس السيسى، على المشاركة فى الحملة السياحية “هى دى مصر”، بصوره الشخصية ..
بلد فيها ثلث اثار العالم عاجزة عن الترويج السياحي وجذب السائحين لمشاهدة هذه الاثار وبدلا من الترويج لهذه الاثار وتسويقها تقوم الحكومة بالترويج علي السياحة في مصر من خلال صور السيسي الشخصية كعنصر جذب للسائح لزيارة مصر ..ماذا فعل السيسي للبشرية ليكون عنصر جذب لتهافت السائحين علي الحضور لمصر بسببه ..من قبل كان يتم الترويج السياحي من خلال شخصيات مصرية عالمية لها إضافات للبشرية مثل نجيب محفوظ كمصري حصل علي جائزة نوبل في الأدب او الممثل عمر الشريف كشخصية محبوبة وله تاريخ في السينما العالمية او السادات لشهرته كشخصية ذات كريزما وبطل للحرب والسلام وحصوله علي جائزة نوبل للسلام ..مثل التسويق للسياحة في أمريكا سابقا ايام رونالد ريجان بصفته رئيس وممثل وشخصية معروفة او من خلال ارنولد شوزنيجر حاكم كاليفورنيا السابق وممثل معروف ومحبوب فيتم الربط بين نفس الشخصية للتسويق السياحي وأخذ صور تذكارية في بعض الحالات معه .. ولكن ماعلاقة التسويق السياحي بالسيسي وصوره الشخصية .. فمن هو صاحب هذا القرار الذي يرجع بِنَا الي العصور الوسطي … وهل نشر السيسي وصوره الشخصية سوف ينقذ الكساد السياحي في مصر .. المشكلة ان السيسي لا يقوم بتعيين كفاءات ذات فكر تقوم بإدارة الوزارة او كما قال يوسف والي من قبل بان كل الوزراء ماهم الا سكرتارية عندالرئيس ومن هنا يمكن ان يكون هذا الاقتراح رغبة خاصة من السيسي نفسه …وعلي اي حال فالسياحة لانحتاج الي شخص مثل الوزير زعزوع فالافضل تعيين وزير له خبرة بالعمل السياحي ويتمتع بالقيادة وله خبرة في التسويق والإعلان والترويج للاماكن السياحية في مصر بدلا من صور السيسي الشخصية كأنه شخصية اثرت الحياة بكتب ومقالات وإضافات للبشرية واختراعات لاغني عنها و مع زيادة الدين المحلي المصري فان صرف المليارات لنشر صور السيسي الشخصية لن يساهم في انتعاش الحركة السياحية بمصر بل سوف يزيد من حجم الدين المحلي ..

في بلد بها ثلث اثار العالم وتتنوع بها انواع السياحة ومنها
السياحة الأثرية والتاريخية والدينية والثقافية و سياحة المؤتمرات والمعارض الدولية وسياحة السفاري الصحراوية وسياحة اليخوت والسياحة البحرية والبيئية والعلاجية والرياضية والريفية ، بالإضافة إلى سياحة المهرجانات والفعاليات الترفيهية والثقافية ، و ” سياحة مراكز الغوص ” .

ويكفي الأهرامات الثلاثة ( خوفو وخفرع ومنقرع ) ، ومنطقة سقارة ودهشور بمحافظة الجيزة التى تضم سلسلة من الأهرامات الأخرى اشهرها هرم سقارة المدرج .

ومدينة الاسكندرية التي بها الكثير من المعالم الأثرية من بينها عمود السواري ومعبد الرأس السوداء ومقبرة كوم الشقافة ومعبد السرابيوم ومعبد القيصرون .

و مدينة الأقصر فتضم العديد من الآثار والمعابد من أهمها معبد الكرنك ، معبد الأقصر، ومعبد هابو ، ووادي الملوك ، ووادي الملكات إلى جانب دير المدينة ومتحف التحنيط بالأقصر.

وتنتشر الآثار التاريخية فى مختلف مدن مصر، ففى أسوان يوجد معبد أبى سمبل الكبير والصغير ، ومعبد ادفو ، وجزيرة فيلة وجزيرة النباتات . وتضم بنى سويف منطقة ميدوم الأثرية ، ومدينة الأشمونين ، وفى الفيوم : هرم اللاهون ، وهرم هوارة ، وسلة سنوسرت ، وقاعدة هرم امنحات ، وتحتضن المنيا تل العمارنه وتونا الجبل ، وفى البلينا بسوهاج يوجد معبد ابيدوس ، وفى قنا معبد دندرة . وتضم سيناء نقوش المغارة وسرابيط الخادم ، وجبل موسى وجبل سربال ، أثار الطور ، ومعبد حتحور.

أما منطقة الواحات بالوادى الجديد ففيها معبد هيبس ، مقابر البجوات ، معبد الغويطة ، قصر الريان، معبد الزيان، وقصر الدين وبها موط ، بشندى ، مقابر المذوقة، قرية بلاط الاسلامية والفرعونية، معبد دير الحجر وقرية القصر الاسلامية ، ومعبد جوبيتر، آمون، معبد الخزينة، جبل الموتى ومعبد التنبؤات ، وواحة باريس حيث يقع معبد دوش ، وواحة الفرافرة ويوجد بها ( قصر الفرافرة، وقصر أبى منقارة ) .والمتاحف المصرية وغيرها
هذا جزء من ثلث اثار العالم الموجودة في مصر وتعجز حكومة السيسي عن القيام باستخدامها وتسويقها كأماكن جذب للسياح وتمنح المناصب من إدارة السيسي وحكومته الي أشخاص غير متخصصين في التسويق للسياحة في مصر وليس لديهم علم وخبرة واسعة للنهوض بالسياحة في مصر .
انها المنظومة الفاسدة وفشل الادارة والارادة والتخطيط وانعدام الاستراتيجية طويلة المدي منذ ايام مبارك ومرسي وصولا الي السيسي والتي تقوم علي نفاق االحاكم وتأليه الحاكم مثلما يفعلوا الان مع السيسي ولا ينظروا له علي انه رئيس لفترة محدودة ووظيفته موظف في االدولة وليس اكثر من ذلك وان قرارات السيسي السياسية الخاطئة اساءت الي مصر والسياحة في مصر وكان هو احد أسباب الكساد السياحي في مصر بداية من تشويه مصر خارجيا في قضية حبس الصحفيين الأجانب وانفجارات وسط البلد وفقدان السيطرة في سيناء وحادثة قتل السياح المكسيكيين في الصحراء الغربية وهكذا ينتهي بِنَا الطريق من فشل الي فشل اخر يتقدم الآخرون وتتأخر مصر ويستمر الكساد السياحي وفشل الدولة في جذب السائح مقارنة بدول لاتمتلك ماتمتلكه مصر من أماكن سياحية وآثار وتحقق جذب للسائح يفوق مصر بمراحل مثل اسبانيا والحل البديل وانقاذ السياحة في مصر بطبع ونشر صور السيسي الشخصية ولاعزاء للفشل ياشعب مصر …

خالدعبيد
Khaled Eibid
Www.alexmanhatten.com