السيسي والقضاء وقتل اطفال مصر المستقبل

imageالسيسي والقضاء وقتل اطفال مصر المستقبل

في اليوم العالمي للمراة هذا هو مايحدث للمراة والفتاة والطفلة والطفل في مصر  خلال حكم السيسي اذا كان قلبك ضعيف لاتقرا هذه المقالة انها ماساة الشعب المصري اليومية لدولة عاجزة عّن محاربة الجريمة وعلاجها ومواجهتها ولن اذكر الكثير بل أمثلة عجزت عن وصفها الاقلام وحدثت في شهور وأيام ماضية ،، ،،

اول أمس كانت قيام فراش المدرسة باغتصاب طفلة في الصف الخامس الابتدائي في سوهاج بقرية المنشاة داخل حمام المدرسة وبعدها قام ثلاثة ممن انعدمت الانسانية والرحمة بداخلهم بتصوير فتاة أثناء محاولتهم اغتصابها، وذلك بعد استدراجها إلى محل سكن أحدهم بواسطة إحدى زميلات الضحية.والفتاة تتوسل، وتقاوم الشباب الذين تعدوا عليها بالضرب والسب إلى جانب تصويرهم للواقعة لاستخدامه فيما بعد آداة ضغط على الضحية .والفيديو موجود وعرض علي برنامج تليفزيوني معروف،،

وفى «حارة السد العالى».. فى بشتيل بمدينة أوسيم.. رغم شهرة الاسم فإنك لا تصل بسهولة.. فهى حارة بجوار حارة داخل حارة.. نهاية هذه الحارة منزلان متواجهان.. هناك شقة بالطابق الأرضى بأحدهما مكونة من غرفة وصالة ولها بلكونة تبعد عن الأرض نصف متر.. هنا فى هذه الشقة وقعت جريمة قتل.

الضحية طفلة عمرها 6 سنوات.. يعرفها سكان الحارة وأهالى المنطقة جيدا..: «دى شهد وشعرها ديل حصان.. وبترجع من درس الجامع بعد العصر».. المتهم «ساكن جديد».. استأجر الشقة منذ 8 أشهر.. وكان يحاول الاقتراب من الأطفال بتقديم الحلويات والشيكولاته لاطفال الحارة ،،،،، انعدمت الانسانية من هذا الشخص الذي قام باستدراج الطفلة ذات الستة أعوام الي داخل شقته وفي خلال حوالي 25 دقيقة قام بجريمة بشعة تقشعر لها الابدان
وأصبحت شهد الطفلة و البراءة ضحية اغتصاب بشع .. بل ان هذه الطفلة الضحية ماتت من الصدمة أثناء محاولة اغتصبها .. وذبحها «قاتلها» من رقبتها وهى ميتة هكذا كما ذكر تقرير الطب الشرعى: «الضحية لفظت أنفاسها بصدمة عصبية نتيجة كتم نفس وتعرضها لاغتصاب وتهتك فى الأمعاء.. والجرح الذبحى فى الرقبة وقع بعد الوفاة التى حدثت نتيجة صدمة عصبية».
ويخرج القاتل عديم الانسانية بدم بارد امام الجميع من اهل شهد وأولاد الحارة وهم يبحثون عنها في كل مكان وينادون علي شهد باسمها في كل الشوارع لعلها تسمعهم وتجيب قلب أمها الحزين ،،،، والقاتل أمامهم وشهد جثة بدماء مازالت ساخنة داخل شنطة السفر و ويدعي الجار القاتل عديم الانسانية انه علي سفر ويجر خلفه في شنطة السفر ذات العجلات وأمام الجميع حلم وامل فتاة الستة أعوام «شهد ».. ويتجه إلى محطة قطار بشتيل ليخفى الحقيبة فى حمام أحد القطارات المتجهة إلى رمسيس.
وبعدها بشهور معدودة عثر عدد من أهالى مركز قلين بكفر الشيخ على جثة طفلة رضيعة على شريط السكة الحديد، بمركز قلين، بعدما شطر القطار جثتها إلى نصفين ،،،،،و تلقي مأمور مركز شرطة قلين، بلاغا من أهالى عزبتى اللمعى والنواصف دائرة المركز، بعثورهم على جثة طفلة رضيعة ملقاة على شريط السكة الحديد. وبالانتقال والفحص تبين أن الطفلة فى العام الأول، ولم يستدل أحد عليها، وتم نقل الجثة لمشرحة مستشفى قلين المركزى، تحت تصرف النيابة

في نهاية العام الماضي حدثت هده الماساة و الجانى اعترف فى التحقيقات أنه اختطف الطفل ذو ال9 سنوات عندما كان يلعب وسط أصدقائه وتوجه به إلى المنطقة التى وجدت بها الجثة وتسمى “الزيبة” بمدينة المحلة محافظة الغربية ثم قام بتجريده من ملابسه وحاول اغتصابه فقال له “عاوز أكلم ماما” فاتصل بها هاتفيا، وقال لها “إزيك يا ماما” فسألته عن مكان تواجده قال لها “متقلقيش” ثم قام بإغلاق الخط مباشرة، فقامت الام بالاتصال بنفس الرقم بسبب نبرة صوت أبنها المتوترة وللاطمئنان عليه فرد عليها القاتل وقالت له “إدينى عبد الرحمن “، فرد عليها قائلا: “أنا مش عبد الرحمن بس أنت مش هتشوفى عبد الرحمن تانى”.
وبعدها رفض وقاوم عبد الرحمن أن يقوم الجانى باغتصابه، فقام الجانى بتقييده وضربه وقال له “لو خليتنى اغتصبك هسيبك تمشي”، فجدد الطفل رفضه وقاوم الجانى فقام الجانى بضربه بحجر كبير على رأسه فلم يمت فقام بشنقه حتى صعدت روحه إلى السماء ثم قام باغتصابه وهو ميت بعد ذلك

وقبل الجلسة الأخيرة رفض القاضى دخول أمه إلى المحكمة خوفا من قيامها بقتل قاتل ابنها وقبل النطق بالحكم طلبها القاضى للجلوس معها على انفراد وقال لها نصا كما ذكرت الام لجريدة المصري اليوم “أنا لو بإيدى هديله إعدام لإنى عاوز أموته 100 مرة، بس أنا أسف أنا قدام قانون وأقصى عقوبة 15 سنة مع الشغل، بس أنا عاوزك بعد النطق بالحكم تفرحى”.

بالامس كانت هناك ماساة اخري والمتحدث باسم الطب الشرعى صرح إنه تم الانتهاء من تشريح جثمان الطفل إسلام شريف الطالب بالصف الخامس الابتدائى بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح من مدرسه بالفصل، وتبين وفاته نتيجة إصابته إصابة بخلفية يمين الرأس ونزيف تحت الأم الجافية بالمخ. جدير بالذكر، أنه توفى الطفل إسلام شريف صباح الخميس الماضي ، بمستشفى قصر العينى ،،،
اليوم الأحد 8 مارس وأثناء كتابة سطور هذه الماسي المصرية ذكرت الجرايد المصرية ماساة اخري قام بها مصري اخر انعدمت من داخله الانسانية بوضع ابنته الصغيرة امام القطار ومر عليها القطار وأصبحت اشلاء في كفر الشيخ ،
كل هؤلاء القتلة والمجرمين لم يتم إعدامهم برغم بشاعة الجريمة وسوف ينعمون بحياة الحرية بعد سنوات معدودة داخل السجن وسوف يقوموا بنفس الجريمة بعد خروجهم وتهديدهم للمجتمع لان القانون ضعيف وغير رادع وان السجن ليس إصلاح وتهذيب كما يقولون وإذا كان القضاء قادر علي تنفيذ عقوبة الإعدام بسبب اتجاه ديني سواء نتفق او نختلف فلماذا لايقوموا بنفس العقوبة وهي الإعدام في الحالات التي سبق ذكرها وتعادلها في الوحشية والاجرام حتي يتم ردع وخلق وطن امن ،،الدولة التي تعجز عن حماية اطفالها المستقبل من خلال تشريع رئاسي في ظل عدم وجود مجلس للشعب وتترك الاطفال للقتل والتعذيب الجنسي والنفسي وهو أقصي ارهاب يخلق مجتمع غير سوي في المستقبل ،،تسارع هذه الدولة لحماية نفسها من خلال قانون عدم تظاهر غير دستوري يقوم القضاء بفرض عقوبة اكثر من خمس سنوات لشباب يقف يعبر عن رأيه لمدة خمس ساعات هي دولة تصعد للهاوية وعاجزة عن إيجاد مخرج لازماتها ان التعامل بالقطعة والمزاج السياسي وحسب الشكل في فرض العقوبة لن يخلق مجتمع امن بل سوف يزداد العنف والتطرف لعدم توافر العدالة وسيادة القانون في دولة اللا قانون وسوف ينتهي بنا الحال الي اسوء من ذلك ،
خالد عبيد
Khaled Eibid
http://www.alexmanhatten.com