السيسي وانتحار الام وال٦ بنات
بالإمس ربة منزل تلقي نفسها من شرفة منزلها بالدور الرابع عشر فى منطقة المندرة شرق الإسكندرية، لمرورها وزوجها بضائقة مالية.
حيث تلقي قسم شرطة ثان المنتزه بلاغا يفيد سقوط سيدة من أعلى العقار رقم 16 شارع سيدي كمال منطقة المندرة بحري، وتوفيت في الحال ،،
وفي نفس اليوم انتحرت ربة منزل شنقاً بحبل داخل غرفتها الخاصة بمنزلها بقرية غياضة الشرقية، التابعة لمركز ببا جنوب محافظة بني سويف، لحالتها النفسية السيئة نتيجة لمرورها بضائقة مالية وعدم قدرتها على الإنفاق على بناتها الـستة ،،،
وغيرها من حالات الانتحار التي يتم تسجيلها او لايتم وتحدث بصفة يومية ولا احد يهتم من اول السيسي الي محلب الي رجال الدين الي اعلام السيسي الذي يتكلم عن اسلام البحيري او ابن تيميه او البخاري وكاءن الشعب المصري أولياته هي البخاري او اسلام البحيري او ضابط الشرطة سابقا ابو حفيظة ،،،
الجدير بالذكر ان هناك 8 مصريين يملكون 156 مليار جنيه كونوا ثرواتهم في عهد الفساد والفاسد المخلوع حسني مبارك وهناك في نفس الوقت 83% من الأسر المصرية تنفق أقل من 2100 شهريًا ،،،
تقرير «بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك» الذي يصدره الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء ذكر تزايدًا مستمرًا في ارتفاع نسبة الفقر بمصر كل عام، حيث وصلت النسبة إلى 26.3% من المصريين، بزيادة 1.1% عن العام السابق، بينما بلغت نسبة «الفقر المدقع» 4.4% من السكان.
وقال التقرير إن النسبة الأكبر من الفقر تقع في الصعيد، حيث 49% من سكان ريف الوجه القبلي لا يحصلون على حاجاتهم الأساسية من الغذاء، وذلك بارتفاع 4% عن نسبة العام الماضي
وبمقاييس دخل الأسرة، أظهرت شرائح الإنفاق في التقرير أن 83.5% من الأسر المصرية تنفق أقل من 25 ألف جنيه سنويًا (أي 2083 جنيه شهرياً). بينما تبلغ نسبة الأسر التي تنفق 25 – 35 ألف جنيه سنويًا 10.4%، أما الأسر الأغنى التي تُنفق أكثر من 50 ألف جنيه سنويًا (أي أكثر من 4100 جنيه شهريًا) فتبلغ نسبتها 6.2% ،
لاتوجد عدالة اجتماعية في مصر فالثروة في يد حوالي 5% والمنتفعين او الحاشية حوالي 9% والباقي هو الشعب المصري الفقير ،،، يكفي ان تعلم مدي الفساد في مصر قبل ثورة ٢٥ يناير ان بعد الثورة النيابة العامة تسلمت ١٨ مليون جنيه من جمال وعلاء مبارك قيمة هدايا الاهرام فقط ،،،
والسيسي لاتوجد له منظومة لحماية سيدة مصرية تعول اولادها الستة في مجتمع ذكوري لن يسمح لها بالعمل لتوفير حياة كريمة لنفسها ولأولادها ولا تقدم حكومة السيسي منحة مالية او غذائية لأولادها ليكونوا اطفال أصحاء يخدموا بلدهم في المستقبل فلقد ذكر السيسي مرارا وتكرار مثل المخلوع مبارك بأننا كثير وأننا عائق كزيادة سكانية ،، في الوقت الذي تقوم فيه دول مثل اليابان وإيطاليا والسويد بتشجيع الزواج وصرف معونات ومنح لتنشئة الاطفال صحيا وتعليميا وتشجيع زيادة السكان ،، لايوجد اي شخصية عامة إعلامية او حكومية او السيسي نفسه سارع بمساعدة اولاد ربة المنزل الضحية التي انتحرت لضيق ذات اليد وتركت خلفها بناتها الستة في ثاني أفقر محافظة بصعيد مصر بعهد السيسي ودولة السيسي التي لاتهتم بالفقير ولاتحترم آدميته حيّا او ميتا ،
عيش ،،، حرية ،،، عدالة اجتماعية
خالد عبيد
Khaled Eibid
Www.alexmanhatten.com
