السيسي وخلع الحجاب والاغتصاب

image

السيسي وخلع الحجاب والاغتصاب

هناك الكثير من القيل والقال عن مليونية خلع الحجاب وكان من باب اولي ان يتم توجيه وتوحيدالجهود والضوء الي المشكلة الحقيقية التي تواجه المراة المصرية في هذا البلد الذكوري والذي ينظر الي المراة نظرة دونية كمواطن درجة ثانية لان الفتاة في مصر تعاني من التحرش الجنسي الذي ارتفعت وتيرته بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ما أثار قلق كثيرين في البلاد وخارجها، ولا سيما في الأمم المتحدة التي اعلنت في شهر نيسان (ابريل) الماضي، وفق وكالة “فرانس برس” أن “99,3 في المائة من نساء مصر وبناتها تعرضن للتحرش الجنسي”.
والتحرش الجنسي في مصر أصبح واقعاً يومياً وظاهرة شاملة بغض النظر عن سن الضحية ولباسها ومظهرها ووضعها الاجتماعي، مع العلم أن النسبة الأكبر من عمليات التحرش لا يُبلّغ عنها.
وان المحجبة وغير المحجبة بل المنقبة والكبيرة والصغيرة والشابة الجميع من نساء مصر يتعرضن للتحرش الجنسي والاغتصاب والخطف والقتل والعنف المنزلي وهزت الواقعة التي حصلت في ميدان التحرير أثناء تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي الرأي العام العربي والعالمي. وكان شريط فيديو انتشر على الانترنت، أظهر مجموعة من الشبان يقومون برفع ملابس فتاة مصرية أثناء حفل التنصيب، ويتحرشون بها بشكل فاضح؛ ما دفع السيسي الى زيارتها لاحقاً والاعتذار لها ولنساء مصر، مؤكداً ان “الدولة لن تسمح بتكرار مثل هذا الحادث المشين”.
ولكن السيسي ونظامه فشل في القضاء ومحاربة وسن قوانين تحترم المراة وتحميها في المواصلات العامة بل زارد الامر سوء من خلال غلق محطة مترو السادات والتحرش اليومي بالمرأة المصرية من خلال التكدس والازدحام وغياب رجال القانون وتخلف نظرة المجتمع للسيدة او الفتاة التي تتقدم بشكوي للداخلية سواء تحرش او اغتصاب او عنف منزلي او غيرها من عوامل قهر المراة المصرية واذلالها ،، حتي وصل عدد حالات الاغتصاب للمراة المصرية إلى أكثر من 200 ألف سيدة سنويا وفقا للمركز المصري لحقوق المرأة، وقد ارتفع عدد هذه الحالات مع المشاكل السياسية التي شهدتها مصر في الآونة الأخيرة.
والسيسي يعلم هو وحكومته بالدراسة التي شملت 21 دولة أعضاء في جامعة الدول العربية أجراها 336 خبيراً، ونشرتها مواقع مصرية في مجال الحقوق الفردية، أن مصر هي “أسوأ مكان تعيش فيه المرأة” مقارنة بالدول العربية الأخرى، مشيرة الى انتشار التحرش الجنسي وختان البنات وتصاعد سطوة الجماعات المتشددة في مصر، “ما جعل وضع المرأة سيئاً للغاية”.
ووفقا لنتائج الدراسة، فإن التحرش الجنسي يتفشى بصورة كبيرة في مصر وجعلها الدولة الثانية بعد أفغانستان في ترتيب الامم المتحدة بين الدول الأكثر تحرشا جنسيا وسوء المعاملة للمراة اذ إن “أكثر من 99 في المائة من النساء والفتيات المصريات عانين بصورة من صوره”. وتفيد النتائج أيضا بأن ختان الاناث يعد من اكبر المشاكل التي تواجه المرأة في مصر، حيث يبلغ عدد من تعرضن لبتر جزء من جهازهم التناسلي 27.2 مليون امرأة، وهو أكبر عدد للنساء المختتنات في دولة واحدة في العالم.
وأوضح التقرير أن “جرائم العنف الجنسي شملت اغتصابات جماعية واعتداءات جنسية جماعية بالآلات الحادة والأصابع، وطاولت الآلاف من النساء”، لافتاً إلى أن “التصدي لهذه الظاهرة يحتاج إلى إستراتيجية وطنية متكاملة لمكافحتها وتشريع قانوني شامل”.

وأعربت الأمم المتحدة عن بالغ قلقها من ارتفاع نسبة التحرش الجنسي في مصر، داعية السلطات والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة إلى توحيد جهودهم واتخاذ موقف حازم ضد جميع أشكال العنف القائم.

وأصدر الرئيس المصري الموءقت عدلي منصور قراراً لتعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم 58 لسنة 1937 يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن ثلاثة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسة آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تعرض للغير في مكان عام أو خاص بإتيان أمور أو إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل بأي وسيلة بما في ذلك وسائل الاتصالات السلكية واللاسلكية.

ولكن مع ضعف الحكومة المصرية والسيسي في مواجهة المشكلة من خلال محاكم مستعجلة متخصصة للتحرش الجنسي وقانون للعنف المنزلي وقوانين في أماكن العمل حازمة ضد التحرش ونشر اسماء المتحرشين وصورهم علي الجرايد المصرية والإعلام المصري وتواجد أمني وتوعية إعلامية في احترام المراة المصرية بالمدارس ،،، بعد تشويه إعلامي من خلال ضربها واذلالها وافلام اباحية ومسلسلات تقلل من شانها وعدم توافر مواصلات وحدائق وأماكن عامة اًًًًمنة وبها تواجد أمني كلها إجراءات لم يقم السيسي بالقيام بها وهو بعلم ان المراة هي من قامت بانتخابه ووقفت في الطابور لساعات طويلة ليكون في مكانه ولانعلم لماذا يتقاعس السيسي عن اتخاذ هذه الإجراءات وكان الامر لايعنيه وهو يعلم تماماً ان الارهاب الحقيقي هو ارهاب المراة والاساءة اليها حتي وصلت في عهد السيسي من خلال تقرير الجامعة العربية والامم المتحدة ان تكون مصر في عهد السيسي هي اسوء مكان تعيش فيه ،،، ثم يقوم اعلام السيسي بالتمويه عن هذه القضية الاساسية وتشتيت المجتمع المصري فيما يطلق عليه مليونية خلع الحجاب ،، كفاكم خداعا ،،

خالد عبيد
Khaled Eibid
Www.alexmanhatten.com