السيسي و أنس واطفال المجر

image

السيسي و أنس واطفال المجر

في كل دول العالم الديمقراطية الاطفال تقوم برحلات مدرسية للبرلمان لكي يتعلموا الديمقراطية ويشاهدونها ويكتبوا عنها ويمارسونها ،،، احنا بنتكلم علي الدول اللي عندها برلمان والدول اللي عندها ديمقراطية والدول اللي بتحترم اطفالها ،،،، السيسي في رحلته الي ألمانيا سلم بحرارة شديدة علي طفلين مصريين مقيمين في ألمانيا وفي المجر فعل نفس الشيء مع اطفال من المجر كانوا في زيارة للبرلمان المجري وفي بودابست حمل السيسي طفلا مصريا ويبدو والله اعلم ان السيسي يحترم الاطفال المصريين مزدوجين الجنسية والأطفال الأجانب اما اذا كنت طفلا مصريا لاتحمل اي جنسية اخري فالله معك فأنت مفقود ومستقبلك بلا وجود ياولدي والمأساة بدات منذ ايام مع الطالب 17 عامًا.. عُمر أنس خميس”، الذي بدأ رحلة الاكتفاء من الحياة مُبكرًا، بمحاولته للانتحار، بالتزامن مع بدئه المرحلة الثانوية، ليجد نفسه محتجزًا على ذمة قضيتين، إحداهما كان قد نال فيها حكمًا بالسجن 3 سنوات، قبل الاستئناف الذي أصدر حكمًا نهائيًا ببرائته، والأخرى لم يتم النظر فيها بعد لكنه قيد الحبس الاحتياطي.
جاءت محاولة أنس للانتحار، قبل أشهر، داخل قسم سيدي جابر هربًا من الاعتداء الجنسي والانتهاكات المتكررة من الجنائيين البالغين المُحتجزين معه في نفس الزنزانة ففي دولة تتعمد ان تقتل نفسيا اولادها الحدث داخل زنزانة المسجلين خطر والسوابق ،،،،تضيف داليا محامية انس أن أنس تم القبض عليه للمرة الأولي في يناير 2014، خلال حملة اعتقالات عشوائية بالقرب من منزله، وقد تم إخلاء سبيله من القضية التي تم اتهامه فيها بالانضمام لجماعة محظورة، والتظاهر بدون ترخيص، حتى صدور الحكم بسجنه 3 سنوات، والذي تم الاستئناف عليه والحكم بتبرئته .

والدة أنس تقول في حديثها للشروق “ابني كان متفوقًا، وكان حلمه دخول القسم العلمي في الثانوية العامة ليلتحق بكلية الهندسة، لكن أقنعناه بأن يتنازل عن ذلك ويلتحق بالقسم الأدبي، ووافق على أن يجتهد للالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية،

طبعا السيسي لايهتم بأطفال وبشباب بلده بالرغم من انه يدعي ذلك في زيارته الخارجية ويتسابق في جمع اطفال المجر حوله ومداعبة بعضهم بالابتسامة والمسح علي الراس،، ولكن لماذا لايقوم السيسي بنفس الشيء مع اطفال مصر هل لاننا لانملك ديمقراطية او لاننا لانملك برلمان او لاان السيسي لايعتقد ان اطفال وشباب مصر ذو أهمية ،، السيسي يملك السلطة التشريعية والتنفيذية وكل يوم يقوم بإصدار قوانين معظمها غير دستوري فلماذا لايصدر قانونا بحماية الاحداث وعدم وضعهم داخل الحبس في قسم الشرطة مع المسجلين خطر الأكبر سنا ويتم السماح لهم بالمبيت في بيوتهم بضمان الأبوين ،،الي ان يتم بناء سجون وأماكن رعاية مناسبة،

،، لو قام السيسي بتحويل كمية الحب والحنان والأبوة والاهتمام الذي قام بهما خارج مصر مع اولاد المجر وأولاد المصريين في ألمانيا الي اطفال الشوارع في مصر لكانت انتهت هذه المشكلة منذ زمن بعيد والجدير بالذكر ان اليونسيف قدرت اعدد أطفال الشوارع فى مصر بنحو 2 مليون طفل.

وانه من الأفضل بدلا من ان يقوموا رجال الاعمال المصريين بشراء صفحات علي الجرايد الألمانية تمجد في السيسي حتي ان سعر الصفحة الواحدة وصل الي ٤٤ الف يورو ،، فأين هذه الاموال من القضاء ومحاربة ظاهرة اطفال الشوارع ،،وأين مشاريع وصور السيسي مع اطفال مصر سواء في المدارس والشوارع والبرلمان ،،،الدول التي تدعي انها تحمي مواطنيها تقوم بتقديم خدمات للاطفال تتمثل في وحبات غذائية وبرامج رياضية وترفيهية وتعليمية اين السيسي وحكومته من هذه الخدمات ام ان الرعاية في مفهوم السيسي هي وضع يده علي كتف الطفل والتصوير معه واضحك علشان الصورة تطلع حلوة وخلاص ،، الطفل هو مستقبل هذه الأمة ،، وان كنت لاتعلم فان الطفل المصري هو الامن القومي المصري والاهتمام بهذا الطفل هو الحفاظ علي مصر قوية ولن يكون هناك استقرار بطفل تم تعذيبه او قتله جنسيا او نفسيا بسبب آراءه السياسية ولن يكون هناك استقرارا والأطفال تنام تحت الكباري وفي الشوارع وعربيات المترو والسكك الحديدية ومحطات المواصلات العامة فانت تخدع نفسك وتخدعنا بعدم إيجاد منظومة لحماية طفل الغد والمستقبل من الانتحار والضياع مقابل مجد شخصي تبحث عنه علي صفحات الجرايد الألمانية والاوربية وصور شخصية تضيفها الي البوم صورك لاتعبر عن الواقع المصري في حماية حقوق ومستقبل الطفل المصري والطلاب المصريين في ممارسة حقوقهم السياسية وحياة افضل واتمني ان تكون تعلمت الدرس في المجر عندما شاهدت كيف تهتم الدول بأطفالها وتحترمهم وتدعوهم للمشاركة السياسية لمدة يوم في البرلمان ده لو كانت لديك رغبة من الأساس في وجود برلمان ومستقبل افضل لاطفال وطلاب مصر ،،،،،،

خالد عبيد
Khaled Eibid
Www.alexmanhatten.com