السيسي و اوباما وكركشندي.
قال السيسي في تصريحات مع نحو 120 اعلامي داخل مقر أقامته في فندق بنيويورك واستمر نحو ساعةوربع بأنه سيبلغ الرئيس الأمريكي في حالة طلبه مشاركة مصر في ضرب داعش باﻷحرف” سيب وأنا سيب .
ولمن لا يعرف سيب وانا سيب هي كلمات اغنية احمد عدوية والشعب المصري لا يعرف ان السيسي من هواة سماع اغاني عدوية والاغنية الشعبية والمواويل وبذلك ادخل السيسي
في قاموس المصطلحات السياسية كلمات عدوية ،،وان كنت افضل ان يقول السيسي للرئيس الامريكي في حالة تمسكه بعدم إرسال الاباتشي والفانتوم الي مصر بدلا من سيب وانا سيب ( ما بلاش اللون ده معانا .. راح تتعب اوي ويانا والا احنا عشان بنحبك .. تشتري وتبيع في هوانا) .
..او ( العب لك شيش بيش .. تلعب لي دوياك)
.ولو شايف اوباما لسه مطنش ممكن تقوله ( كركشندي دبح كبشو. يا محلا مرقة لحم كبشو – عكشوا فركش – نكشوا طنش )
وفي الحالة دي اوباما حيتلخبط ويوقع بالموافقة علي إرسال الطائرات ،،
لقد كانت من اهم مميزات ثورة ٢٥ يناير انها قامت لإلغاء التبعية الامريكية وإلغاء التوريث وإلغاء ما قاله الكثيرون من رجال المخلوع في الصحف والدهاليز الخلفية والأمامية بان شروط اختيار خليفة لمبارك لابد ان يخضع لموافقة امريكا ورضاء اسرائيل ، فلماذا هذا الإلحاح في رضاء امريكا مقابل خوض حرب نحن لا نستطيع ان نجازف بالجيش المصري وأرواح جنوده مقابل الرضاء الامريكي والإسرائيلي علي السيسي ،،،
انت تعلم تماماً بصفتك احد رجال المخابرات في عهد المخلوع الذي باع الوطن من اجل التوريث لابنه والهانم تبقي في الصورة للأبد من بعد زوجها ثم ابنه ويمكن حفيده كأنها ملكة إنجلترا ،، ان المجلس العسكري أضاع هيبة الدولة وانت كنت احد أعضاءه عندما وافقتم علي تقديم 19 متهما امريكيا للمحاكمة فى مصر ، ولم تهدأ الأمور الا بعد ان تم تهريبهم رغما عن انف الجميع . وفى سبيل ذلك استبيحت سيادتنا الوطنية وسلطتنا القضائية،، وكانت هذه البداية للتبعية الامريكية او العودة بمصر الي الحظيرة الامريكية مرة اخري برغبتكم،،،
وتبين دراسة تقع في 40 صفحة قدمها مكتب محاسبة الإنفاق الحكومي التابع للكونجرس الأمريكي بشأن طبيعة وكيفية صرف مصر للمساعدات العسكرية التي تقول امريكا انها منحة وهي ليست كذلك لأننا ندفع مقابلها كمصريين الكثير كشعب وحكومة وجيش للإدارة الامريكية ونشرت الدراسة واشنطن ريبورت في مايو 2006، أن المساعدات الأمريكية لمصر “تساعد في تعزيز الأهداف الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة”.
وأوضحت الدراسة أن المصالح الأمريكية التي تم خدمتها نتيجة تقديم مساعدات لمصر شملت أوجها عديدة من بينها
ماصرح به الجنرال انطونى زينى القائد السابق للمنطقة المركز الامريكية ـ فى ندوة بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن ـ مايو 2013
وقال
بدون قناة السويس وحقوق الطيران فوق مصر والتسهيلات بقاعدة غرب القاهرة وغيرها لا يمكننا تحريك أو دعم قوات الانتشار السريع و قوات الطوارىء ..
لقد وفرت مناورات النجم الساطع فى مصر لنا وللأوربيين مساحات واسعة للتدريب كان من الصعب الحصول فى مناطق أخرى..
لقد ظلت علاقة أمريكا بالجيش المصرى قوية جدا وذهبنا الى ساحات المعارك سويا وأعطونا كل ما نحتاجه لمواجهة حالات الطوارىء وكانوا بجانبنا اثناءها ))
و قدمت مصر خدمات لوجستية ومباشرة للقوات الأمريكية في العراق وأفغانستان ..
· مثل السماح بعبور 36553 طائرة عسكرية أمريكية للأجواء المصرية خلال الفترة من 2001إلى 2005
· منحت مصر تصريحات على وجه السرعة لعدد 861 بارجة حربية أمريكية لعبور قناة السويس خلال نفس الفترة، ووفرت الحماية الأمنية اللازمة لعبور تلك البوارج
· بالإضافة إلى قيامها بنشر حوالي 800 جندي وعسكري من قواتها في منطقة دارفور غربي السودان عام 2004
· ان مساعداتها فى عملية نقل الجنود فى الحرب ضد العراق كان أساسيا لإنجاح الغزو الأمريكى، بالاضافه لمجهوداتها بعد الحرب لإعادة تأهيل العراق عربيا و عالميا فى المجتمع الدولى .
· أن مصر قامت أيضا خلال نفس العام بتدريب 250 عنصرا في الشرطة العراقية و25 دبلوماسيا عراقيا
· إنشائها مستشفى عسكريا وإرسالها عددا من الأطباء إلى قاعدة باجرام العسكرية في أفغانستان بين عامي 2003 و2005 ، حيث تلقى حوالي أكثر من 100 ألف مصاب هناك الرعاية الصحية .
· تأثير مصر فى المنطقة فهو محوري فيما يتعلق بمصالح أمريكا فى العالم العربي و الاسلامى والدول النامية،،،
هذه بعض من التسهيلات التي قدمها المخلوع من اجل التوريث والمجلس العسكري من اجل استمرار المعونة العسكرية ،،
سيب وانا سيب مش نافعة هنا لان من خلال دراستي للعلوم العسكرية تعلمت ان من يملك القوة يملك الردع ،
عايز تسيب لابد من وجود تنويع للسلاح ومصادره واتفاق عسكري مع دول اخري في هذه الحالة تملك قرارك وتستطيع ان في الحالة ان تقول لـ اوباما
تقدر يا ملحلح تستلحلح لنا سبع لحاليح
زى ما استلحلحناهم من عند المستلحلحين ،،
خالد عبيد
Www.alexmanhatten.com
