بيع جزيرة الجفتون

  بيع جزيرة الجفتون  
جاء قرار السيسي صادمًا بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، الواقعتان في البحر الأحمر، وإعلان مجلس الوزراء تبعيتهم للسعودية، في بيان رسمي صدر مساء السبت الماضي ،،

ومبارك هو اول من بدا اوكازيون بيع جزر البحر الأحمر ولكن لم يكتب له النجاح في بيع جزيرتي المفضلة في البحر الأحمر وهي جزيرة ساحرة في كل شيء حيث الطبيعة والشعب المرجانية والموقع وأحلي سمك تأكله يسبح حول هذه الجزيرة ولي في هذه الجزيرة المصرية ذكريات جميلة ،،

 انها جزيرة الجفتون الكبيرة هي اكبر جزر البحر الاحمر بعد جزيرة شدوان وهي ثالث جزيرة من حيث الارتفاع. ويعيش في المياه المحيطة بها 196 نوعاً من الشعب المرجانية الصلبة تمثل 80% من التنوع البيولوجي للشعاب المرجانية بالبحر الاحمر. ويصل عدد اسماك الشعاب المرجانية والتجارية التي تعيش حول الجزيرة الي اكثرمن 794 نوعا كما يعيش فيها نوعان من أهم الطيور المهددة بالانقراض على المستوى العالمي هما «العقاب النسارية وطائر النورس ذو العينين البيضاوين» وتعشش على شواطئها السلحفاة الصقرية المنقار احدى اهم واندر السلاحف البحرية على الاطلاق.

 وتشكل جزيرة الجفتون جزءا من ارخبيل ضخم يضم ثلاث جزر هي «أبو منقار الجفتون الكبير والجفتون الصغير» وتنتمي جميعها الى عصر الايوسين، وهو مايشير إلى أن عمرها لايقل عن 33 مليون سنة، وتتميز بكثافة الصخور والتركيبات الجيولوجية النادرة.

ولقد أعلنت الحكومة المصرية في عام ٢٠٠٤ عن عزمها بيع جزيرة الجفتون لمستثمر إيطالي ،،.

فما كان من النشطاء الا التظاهر ضد قرار الحكومة وتصعيد الامر للقضاء في مظاهرة بحرية حاشدة بمناسبة يوم الأرض عام ٢٠٠٤ والذي وافق يوم الخميس في ذلك العام و نظمتها جمعيتا البحر الاحمر للغوص والانشطة البحرية وشارك فيها 100 لانش بحري وألفان من الناشطين في مجال حماية البيئة من المصريين الذين رفعوا شعارات تقول « الجفتون ليست للبيع».
مما أدي الي تراجع الحكومة عن قرار البيع في ذلك الوقت ولكن للأسف الكثير من رجال المؤسسة العسكرية المصرية مقابل بقائهم في الحكم مثل مبارك ومن بعده السيسي يؤمن بحل المشكلات الاقتصادية في مصر من خلال بيع الجزر المصرية في البحر الأحمر مقابل حفنة من الدولارات بسبب عجزهم عن إيجاد حل لمشاكل مصر الاقتصادية وتقديم أفكار وحلول طويلة الأجل للنهوض اقتصاديا لنهضة مصر فعليا وللاسف من تم تكليفه بحماية ارض الوطن يقوم ببيعها تحت مسمي الاستثمار كما حاول مبارك او انها لم تكن ملكا للوطن من قبل كما فعل السيسي ،،،،  
اذا لم يقف الشعب ضد محاولات الديكتاتورية العسكرية في بيع ارض مصر بالقطعة مقابل حفنة من الدولارات فالجزيرة المعروضة للبيع قريبا هي الجفتون ثم غيرها وغيرها الكثير فالقيام ببيع ارض الوطن هو خيانة للامن القومي المصري ويجب محاكمة من يتخذ هذا القرار منفردا وعزله من الحكم بتهمة الخيانة العظمي ،
خالد عبيد 

Khaled Eibid

Www.alexmanhatten.com