ثورة جنسية والا ثورة دينية ياسيسي
خدعوك فقالوا ان مصر تحتاج الي ثورة دينية فلقد قضي المصريون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بالبحث عن مواقع الجنس للفتاة اللبنانية مايا حسب ماذكرته موقع البحث جوجل ،،، وقبلها بأسابيع كانت الأسماء الأكثر بحثا علي جوجل هي صافيناز الراقصة وومعالي زايد وخالد صالح والسيسي ،،، ثم تقرير جوجل الذي ذكر ان اكثر كلمة بحثا للمصريين كانت ،،،، عنتيل ،،
وحسب ماذكرته وزارة الاتصالات فهناك 44 مليون مشترك بخدمة الانترنت والتليفون في مصر ،،، وبالرغم من الظروف الاقتصادية فالجميع يتباهي بالتليفون وإمكانياته في التسجيل والتصوير ،، وهذا اصاب كثير من المصريين بالهوس الجنسي سواء من خلال زوج يتصور مع زوجته وهو يعاشرها ،، ثم يحدث عطل بالتليفون بعد أشهر وينسي انه يحتفظ بهذا التسجيل له ولزوجته ويقوم عامل التصليح بسحب الفيديو ونشره علي الانترنت ،او من خلال علاقة جنسية بالتراضي التصوير مقابل الجنس ،،
وازدادت التسجيلات بسبب تخلف التشريعات عن اللحاق بالتكونولحيا والي بطء القضاء عموما في مصر ،، ففي اول حادثة لأول عنتيل في صيف 2002 وكان طبيب الأسنان محمد العجماوي صاحب العيادة الفخمة بالدقي حيث الفنانات والمذيعات وسيدات المجتمع مارس معهم الجنس بالتسجيلات وانتشرت تسجيلاته باسم افلام الدكتور وطلع براءة لان زوجته هي من قامت بنشر التسجيلات عندما اكتشفتها قبل طلاقها منه،
ثم شريط حسام ابو الفتوح لانه تخطي الخطوط الحمراء في مطلع العام 2003 وانتشر في أنحاء مصر شريط جنسي للراقصة دينا ورجل الأعمال حسام أبو الفتوح صاحب توكيل سيارات “بي إم دبليو”. دينا، التي أنكرت علمها بعملية التسجيل، قالت إنها كانت متزوجة من أبو الفتوح عرفيـًا في العام 1993 الذي شهد تسجيل علاقتهما الحميمة في شقة رجل الأعمال في لندن.
لم يكن شريط دينا هو الشريط الوحيد في القضية التي كان أبو الفتوح يحاكم بسببها أمام القضاء (وهي في الأساس قضية مالية، غير أن التسجيلات تسربت بعد تفتيش الشرطة للفيلا التي كان يملكها!).. فقد كانت هناك تسجيلات مصورة اخري ل11 شريطـًا لمطلقة ابن مطرب شهير راحل، وشريط لابنة وزير سابق ترك السلطة منذ سنوات بعيدة، وآخر لزوجة رجل أعمال كان يقضي عقوبة السجن في قضية مالية، وشريط لمطربة غير مصرية رمزوا لها بالحرفين (ف. س.)، وشريط لزوجة رجل فنادق شهير. صحيح أن عدد بطلات تسجيلات حسام أبو الفتوح يتجاوز الثلاثين من سيدات المجتمع وبنات العائلات، ولكن شريط دينا الراقصة كان حتي يوزع عَلِي المقاهي في نيويورك،،
في سبتمبر 2011 مباحث الجيزة قبضت على منتج سينمائي شهير بتهمة تصوير أفلام لعدد من الفنانات والشّخصيات المعروفة أثناء ممارسته الجنس معهن قبل تحقيقهن الشهرة، وذلك لإجبارهن على العمل معه وحده من دون شركة أخرى وتمت مداهمة مقر شركته، لتضبط قوات الأمن أسطوانات تحوي أفلامـًا إباحية خاصة بالمتهم مع الفنانات، وتبين أن معظمهن من الفنانات الشهيرات خلال السنوات العشر السابقة لواقعة القبض، بالإضافة إلى 5 فنانات لبنانيات.
ثم عنتيل الغربية الملتحي ممدوح حجازي الذي صرح حزب النور انه لاينتمي اليهم ووصل الأمر إلى أن عددًا من سائقي التوك توك أطلقوا على شارع المحطة، الكائن به مقر شركة المتهم بكونه “عنتيل الغربية”، اسم “حجازي” ولوانت من قرية ابو الجهور مركز السنطة محافظة الغربية سعر أسطوانات الفضيحة الجنسية يبدأ ب5 جنيهات للمقطع الواحد وتصل إلى حاجز 100 جنيه لدى الباعة الجائلين، ومعظم محال الكاسيت والفيديوهات المنتشرة على مستوى قرى ومراكز محافظة الغربية. بل إنه يتم تداول الفيديوهات الخاصة به عبر الهواتف المحمولة، ومواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر.
وفي مايو الماضي العنتيل إبراهيم المهدي، مع ظهور فيديوهات جنسية جديدة لمدير مركز الشباب في مدينة إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، اشتعالت الأوضاع داخل المدينة الهادئة، حيث تداول شباب المدينة 31 تسجيل فيديو للفضيحة عبر المواقع الإباحية، وتبين أنه أقام علاقات جنسية مع عدد من النساء داخل مركز شباب قرية قليشان، إما بالموافقة دون مقابل وإما بمقابل مادي 100 جنيه. غضب أهالي الضحايا دفعهم إلى حرق منزله، ومنازل بعض أقاربه، ومحل الكوافير والاستوديو الخاصين به.
ثم العنتيل مدرب الكاراتيه بنادي بلدية المحلة، الذي سقط في مارس من عام 2014، ووقتها انشغل الرأي العام به كون أن أغلب من أقام معهن علاقات جنسية من بلدة واحدة.انتقل عبدالفتاح الصعيدي، الذي حوكم وعوقب بعد إدانته بممارسة الجنس مع 35 سيدة والتسبب في إشاعة أفعال مخلة بالآداب، وتصوير نساء في وضع مخل ونشرها في المجتمع،
هل فعلا نحن نحتاج الي ثورة دينية علي منهاج الأزهر لإنقاذ مصر ،،، هل إنقاذ مصر والمصريين يبدأ من مناهج الأزهر ام من محاربة الفساد والفاسدين والمحسوبية والتوريث في القضاء وكل اجهزة الدولة ومعاملة المواطن المصري معاملة إنسانية بدون ضرب وتعذيب وبعدالة القضاء وسيادة القانون مما يولد به روح الانتماء وليس الكراهية للوطن لقد فشلت سياسة العنف والدولة البوليسية التي اتباعها اسلافك ياسيسي ،، اين ثورة التعليم واحترام المدرسة والمدرس فبعد ثورة ٢٥ يناير كان اول قرار للمجلس العسكري الذي كنت انت احد ضباطه كان زيادة مرتبات وزارة الداخلية وحمايتهم ،، لن تتقدم مصر بالداخلية ولم تتقدم اليابان وامريكا وألمانيا بوزارة الداخلية انها الطريق الوحيد لإقامة الدولة البوليسية ،، اليابان وألمانيا وامريكا وغيرهم تقدموا بالمدرس والمدرسة والتعليم هذا هو الطريق لمحاربة التطرف والفقر والجهل وانعدام الأخلاق وانتشار العناتيل في دولة العناتيل ،،،والهاء الشعب من خلال التليفزيون عن الحديث عن الجنس الفموي لدكتورة تشريح وليس أمراض تناسلية لدولة عاجزة عن تقديم الطعام الفموي لشعبها الذي به نسبة فقر تصل الي ماذكرته الامم المتحدة بان ٥/١ خمس اطفالها يعيشون في فقر مدقع ،،،
عيش ،،،، حرية ،،، عدالة اجتماعية
خالد عبيد
Www.alexmanhatten.com
