زيارة السيسي لامريكا والاختلاف السياسي الذي تحول الي صراع طائفي
كشف أحد منسقي حملة استقبال الرئيس السيسي بأمريكا، عن معلومة خطيرة جدا وهو ما دفع الإعلامي وائل الإبراشي لمحاولة تغيير دفة الحديث. وقال في مداخلة: نحن نقوم بعمل على أعلي مستوى لاستقبال السيسي بأمريكا، حتى أن الأستاذ مجدي خليل قام بحشد قوي جداً عن طريق تأجير أتوبيسات وتوفير وجبات لمن سيأتون. وأضاف: الجالية اليهودية أيضاً في أمريكا تحشد بقوة لمساندة السيسي، فالعدد سيكون كبيرًا جداً حتي من غير المصريين. وقاطعه الإبراشي قائلاً: إحنا يهمنا المصريين.. مش عايزين لا جالية يهودية ولا غيره، إحنا يهمنا المصريين. وعلق الرجل قائلاً: هذا ليس باختيارنا.. الأجانب سيأتون بمزاجهم لأنهم هم الذين اتخذوا الخطوة بأنفسهم.. وأنت تعلم أن نيويورك هي معقل اليهود في أمريكا، وبالتالي فهم قاموا باتخاذ قرار كبير بدعم السيسي وينسقون مع الكنائس أيضاً، وبالتالي العدد سيكون كبيرًا جداً.
وهي حقيقة معروفة للجميع منذ زمن المخلوع حسني مبارك وهي تحالف بعض الجمعيات المسيحية المصرية الامريكية مع بعض من اعضاء الجمعيات اليهودية الامريكية مما نتج عنه قانون حماية الأقليات بقرار من الكونجرس ودعم مالي من مسيحي مصر الامريكيين لرجال الكونجرس الامريكي ،،، والذي تم وصفه بالتدخل في شؤون مصر الداخلية وفرض وصاية أمريكية علي المواطنيين المصريين المسيحيين داخل مصر كأنهم رعايا دولة اخري وليس مصر مما تخلله من زيارات تفتيش في عهد المخلوع الضعيف لمتابعة كثير من الانتهاكات التي وصفتها الزيارات الامريكية وبعض رجال الدين المسيحي بأنها اضطهاد لهم داخل مصر ،،،،
احد المشاركين في تنظيم مظاهرة تأيد السيسي وصف قرار إعدام الخنازير في فترة انتشار الوباء بانه قرار طائفي وأن النظام والاخوان وجهان لعملة واحدة وكلاهما يبذل اقصى جهده لأسلمة مصر، وصرح قائلا
قانونيا تتحمل الحكومة والنظام المسئولية القانونية والادبية عن هذا القرار الطائفى الذى يستهدف الأقباط بالاساس ويهدر ثروة حيوانية وصناعية متشابكة تقدر ب 300 مليون دولار ،أى حوالى 2 مليار جنيه مصرى، وأن هذا القرار يمثل سلسلة ضمن ما يقع على الأقباط من إضطهاد،،
في الوقت نفسه هذا المتبرع والمنظم لوقفات السيسي في نيويورك بالوجبات الساخنة والاوتوبيسات الفارهة وغيرها مما لذ وطاب صرح وقال منذ فترة قصيرة ان ما يحتاجه الأقباط هو ما يحتاجه كل مسيحى الشرق الأوسط فى هذه الفترة الحرجة،وهو عناية وحماية خاصة من المجتمع الدولى لهم كأقليات دينية مضطهدة وشعوب أصيلة تكاد تندثر، لأن وجودهم مهدد فى الشرق الأوسط، ولهذه الأسباب كانت الدعوة لأكثر من 300 ناشط من مسيحى الشرق الأوسط يمثلون هذه الأقليات المسيحية من الداخل والمهجر يومى 26و27 يونيه 2014 فى واشنطن تحت رعاية احد المنظمات الدينية ليطلقوا نداء دوليا بمساعدتهم فى هذه المحنة حيث يواجهون عدوا واحدا ومصيرا واحدا وتهديدا وجوديا فى أرض اباءهم واجدادهم.وباختصار هي دعوة صريحة بالاستقواء بالاجنبي والتدخل الأجنبي في مصر مع اول مشكلة طائفية بين اثنين مصريين واحد مسيحي والآخر مسلم،
،،،المشكلة الآخري هي مشاركة بعض رجال الامن بالسفارة المصرية والقنصلية بالتنسيق مع هؤلاء الأشخاص ولن استبعد ان يصرحوا لهم بالالتقاء بالسيسي خلال زيارته ،، وهذا ماحدث خلال زيارة محلب للبيت الابيض منذ شهر تقريبا فلقد حضر لقاء مع ناس قيل له انهم يمثلوا الجالية المصرية بعض منهم متهم في قضايا فيدرالية أمريكية وبعض منهم لم يقدم اي شيء من خلال وجوده علي الساحة خلال فترة فساد المخلوع سوي تنظيم المظاهرات للمخلوع وابنه مقابل قطعة ارض هناك وتخليص مصلحة وغيرها من صور الفساد والمحسوبية وغيرها من الهدايا العينية والأكلات الشهية اما اي جديد لمصر او للمصريين في امريكا او مصر فليذهب المصري للجحيم مقابل حصولي علي مرادي ومصالحه الشخصية ،،،
والطرف الاخر من الاخوان فهو غني عن التعريف بانه علي أتم الاستعداد ان يفعل اي شيء للرجوع للساحة مرة اخري ويأخذ بالمشكلة في إطار ديني وليس سياسي ويتم التعبئة العامة من خلال بعض المساجد التي تخضع لتوجهاتهم وأفكارهم وفي المقابل هناك دعم مالي كبير للمتطوعين منهم في أنحاء مانهاتن لمنشورات تظهر الخلاف الي مستوي شخصي قبيح ودعوة للاستقواء بالأجنبي مثلهم مثل الطرف الاخر ،،، ولا يغيب عنا تواجد الجزيرة باللغة العربية والجزيرة باللغة الانجليزية وهناك تنافس بين الاخوان لقذف سيارة السيسي بالطماطم والبيض مثلما فعل الاقباط مع سيارة السادات امام البيت الابيض والكل يبحث عن بطولة وحدث إعلامي ومصر هي الخاسر الأكبر من هذه المهزلة وهؤلاء كلهم اخوان وغير اخوان لايمثلوا مصر والمصريين والغالبية العظمي من الشعب المصري،،،،،
لابد ان يعلم السيسي ان حالة الانقسام بين المصريين الحالية بين مؤيد ومعارض لايجب ان تتحول الي صراع ديني طائفي من متعهدي حماية المسحيين في مصر ومن يدعون انهم حماة الاسلام ولا يجب ان تكون هذه الزيارة زيارة طائفية ولا يجب ان يتحدوا مع الجالية اليهودية لتأييد مظاهرات دعم السيسي حتي لا تزيد مساحة الخلاف بين ابناء الوطن الواحد في مظاهرة تأيد السيسي،،،،
لقد كانت فترة المخلوع حسني مبارك افضل الفترات لإقامة لوبي سياسي مصري أمريكي للجالية المصرية الامريكية يخدم المصريين في امريكا ويخدم القرار السياسي المصري في مصر من خلال تقديم الدعم له في البيت الابيض ورجال الكونجرس ولكن لان مجموعة الفاسدين التي كانت تحيط بالمخلوع كانت فاسدة مثله انتهي الامر بان الجالية المصرية أصبحت في أسوء حالاتها الان وأضعف جالية موجودة حاليا وكثير من جمعيتها بدون تاثير وغير قادرين علي الحشد لانها لاتقدم جديد ولا تبني جسور لابناء الجالية باختصار هي تخدم أهدافها الشخصية والطائفية في كثير منها وهم سبب حالة التخلف التي تعاني منها الجالية للان ووصل بنا الحال انها اي الجالية المصرية في امريكا وبكل صراحة في القاع للاسف في دولةً قوية مثل امريكا مقارنة بالجاليات الآخري الموجودة ،،
لذلك من الأفضل تأجيل هذه الزيارة الي وقت انسب تكون فيه درجة النضج والحس الوطني بين ابناء الجالية في وضع افضل وإيجابي يساهم في مساندة ودعم مصر وليس الي فتح الباب لتهديد الامن القومي المصري وتغذية صراعات طائفية تنعكس علي أمن مصر ومستقبلها و نحن في غني عنها الان ،،،،، والأفضل للسياسة المصرية ان ترسم داخل المطبخ المصري وليس امام البيت الابيض ويكون قرارانا يخدم الشعب المصري ويعبر عن طموحات الشعب المصري وثورة يناير المجيدة في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ،،
خالد عبيد
Www.alexmanhatten.com
