فيلم ثقافي وثورة دينية لكل مواطن

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/f04/60071335/files/2015/01/img_0525.jpg.

البداية كانت فى مساء 11 مايو من عام 1971م، عندما حضر ضابط شرطة يعمل فى إدارة الرقابة على الهاتف فى وزارة الداخلية لمنزل الرئيس السادات وقدم له مجموعة تسجيلات من بينها شريط يحمل مكالمة بين اثنين من مراكز القوى يتآمران على السادات بالاضافة الي مكالمات اخري شخصية مسجلة وقام بعدها السادات بثورة التصحيح وحرق اشرطة وتسجيلات سياسية وجنسية لفنانات وشخصيات عامة وكان قبلها محمد صفوت الشريف عام 68 المتهم في قضية انحراف المخابرات من خلال تسجيله وإعطاءه أوامر بتسجيل الشرايط الجنسية باوامر من مدير المخابرات صلاح نصر،* والتي أحيل بسببها الشريف إلي التقاعد وعمره لم يتعد 35 عام ،،ثم اعترافات حبيب العادلي كرئيس لمباحث أمن الدولة ووزير للداخلية بالتصنت والتسجيل بدون امر من القاضي ووجود غرفة كاملة في بدورم مقر الحزب الوطني بالتحرير بها شرايط جنسية بالتعاون بين العادلي والشريف ضد كل من تسول له نفسه بنقد نظام مبارك وحاشيته ،،
هكذا كانت تدير مصر في عهد ناصر ومبارك بتأييد من مباحث أمن الدولة ومخابرات صلاح نصر وبعض اعضاء لجنة السياسات والحاشية لحماية النظام والدولة البوليسية وبعض الأجهزة الآخري التي لاتعلم عنها شيئا ،،ايه رأيك يامصري ثورة دينية ،،، كل الناس دي طلعت براءة ،، برضه ثورة دينية ،،، السيسي زعلان علي المليار اللي حيموتوا المليارات الباقية علشان النصوص ،، طيب ايه رأيك في الدعارة الجنسية التي تُمارس في اجهزة الدولة ضد كل من يعارضها ،،، دولة زرعت فساد وفقر ودعارة جنسية ومبارك حرامي النتيجة طبيعية تطرف مش نصوص ليه السيسي لم يقم مثل السادات بثورة تصحيح داخل الحاشية لانه ضعيف او لانه جزء من هذه الحاشية فهو رجل المخابرات الذي يعلم الخبايا كلها ،،، إذن لماذا نحتاج ثورة دينية قبل ثورة تطهير من السيسي داخل اجهزة الدولة ،،، السادات عزل وحبس علي صبري نائب رءيس الجمهورية ووزير الداخلية ووزير الدفاع ورئيس مجلس الشعب ،، السادات نظف كتير وماكنش خايف من حد ،،، السيسي طلع كل قاتلي الثوار والحاشية الفاسدة براءة وساب كل ده وبيقولك انا عايز ثورة دينية ،،طيب نظف بيتك من الداخل الاول علشان أتعاطف معاك في ثورة دينية ،، السيسي عامل زي اللي دخل كباريه وعايز يصلي ،،، نظف الاول الفساد اللي موجود وبعد كده الشعب هو اللي حيعمل ثورة دينية ،،

خالد عبيد
Www.alexmanhatten.com