الاحتياطي من السلع التموينية متوافر لفترة تتراوح من 3 الي 5 شهور
بإختصار شديد الناس اللي بتطالب بالغاء معاهدة كامب ديفيد
بلاش تهريج انت لاتستطيع ان تحارب فلا توجد كميات كافية من السلع التموينية لاكثر من 3 شهور وبعدها تصبح خزائن مصر من الطعام خاوية
ودي كلها نتاج تفكير وذكاء بركات حسني مبارك وحكومته الذكية
Category: Uncategorized
بركات حسني مبارك
هناك 64 مليون مواطن مقيدين بالبطاقة التموينية
هذا يعني ان حوالي 75% من الشعب المصري يعيش علي اعانة من الحكومة شهرية يعني ان مصر اصبحت مثل بنجلاديش في عهد الدكتاتور حسني مبارك واخذ مصر الي خط الفقر والتخلف في اقل من 30 عام حكم فيها مصر
وهذه من بركات حسني مبارك
لم ترحموا العباد فلن يرحمكم الله
توفي نائب رئيس مباحث امن الدولة بأزمة قلبية وبعدها كان مصرع وكيل مباحث امن الدولة في بني سويف
هذا الكيان الغير قانوني والغير دستوري والغير ادمي مباحث امن الدولة والذي يجب الغائه هو من نتاج الحاكم العسكري الفرعوني حسني مبارك لكي يحمي عرشه المهزوز
ويجب علي ضباط هذا الجهاز ان يعلموا بأنهم ليسوا ” عبدة المأمور ” وان يتوقفوا عن تعذيب وجلد وقتل ابناء الشعب من اجل ان ينعم الحاكم بالحكم
بل هم عباد الآمر الواحد وهو الله وليسوا عبدة المأمور ويأخذوا عبرة من موت رئيسهم في المباحث لانه هو وغيره مسئول عن قتل الشهيد خالد وغيره من شباب مصر بلا دليل ادانة واحد ويعلموا ان الغد قريب والبقية تأتي عليهم سريعا
فأفيقوا يرحمكم الله
التغــــير ودرب المهـــابيل
التغــــير ودرب المهـــابيل
فى احد المشاهد الكوميديه لافلام عبد السلام النابولسى عندما سائق للتاكسى، يقوم شخص لابس للبيجاما بالجرى على التاكسى وفتح الباب ويطلب من النابولسى الذى هو فى قمة انا قته ويرتدى زى رسمى ان يقوم هذا الشخص المتخلف الذى يلبس بيجاما بان يركب التاكسى ويرفض النابولسى توصيله ويعطيه
درس فى ان البيجاما لغرفة النوم فقط وليست للخروج والتنزه بها فى الشوارع
وعندما اشاهد هذا المشهد الكوميدى اضحك ولكنه له دلاله اخرى تتعلق بحال مصر الآن. وهو أن الشعب من يرتدى البيجاما والتاكسى هو قطار الديمقراطيه وسائق التاكسى هو حسنى مبارك الحاكم بامر الله . المشكله هى ان كيف لشعب لا يملك قوت يومه ويطلب الركوب فى تاكسى الديمقراطيه ومن اعطى سائق التاكسى الحاكم بامر الله الحق فى ان يمنح الديمقراطيه على خطوات وليست دفعه واحده او يمنحها بحجه ان الشعب غير مستعد للتغير مره واحده بل على مراحل واننا نحب ان نمشى ولا نركب التاكسى
السؤال لماذا لا يتحرك الشعب ويطالب بحقه فى ركوب التاكسى بل اصبج كل تفكير الشعب هو ليس شراء حذاء او بدله بدلا من البيجاما بل شراء طعام له ولاسرته فقط . فاصبح كل طموح الشعب فى كيف يأكل وبماذا يأكل واصبحت مصر دوله متخلفه ترتدى البيجاما وفى بعض الاحيان عندما نقوم بغسل البيجاما تصبح أمه عاريه تماما وكلها ازمات من طوابير العيش وازمات مياه الشرب فى معظم المحافظات فى دوله يمر بها اطول انهار العالم وبطاله فى كل بيت وصلت اكثر من 12 مليون مصرى وعنوسه بلغت 15 مليون فتاه مصريه وانتحار من اكثر 4000 فتاه العام الماضى فقط بسبب فقدان الامل فى الزواج وحياه سعيده وسرقة اراضى دوله وتوزيعها على الاقارب والاولاد وميزانيه جيش لا نعلمها من عام 1952 وحكم عسكرى مركزى فى البلد كلها من رئيس الجمهوريه وهو رجل عسكر والمحافظين كلهم ظباط فى الجيش او الشرطه ومشكله مرور فى البلد فشلت الحكومه العسكريه فى حلها وشعب يعانى 13% من سكانه امراض الكبد ولا يوجد علاج مجانى صحى لهم وانهيار نظام التعليم الحكومى مما جعل الاسره المصريه تنفق 15 مليار جنيه سنويا على الدروس الخصوصيه وتتخضم الدين المحلى الى اكثر من 600 مليار جنيه وفشل فى علاج مشكله انفلونزا الطيور ومشروع فاشل اسمه توشكى لمده12 عام صرفت الحكومه حوالى 7 مليار جنيه ولم نجنى اى ثمار من المشروع .
وهكذا اخذ حسنى مبارك البيجاما من الشعب المصرى وجعله عارياً تمام فى اكثر من 30 عاماً حاكماً لمصر والسؤال المحير الذى يفرض نفسه. ماذا بقى بعد كل هذا الذل والعار والتخلف والفقر وماذا يجرى فى دماغ وعقل المواطن المصرى ولماذا يرضى بهذا ولا يقوم بتطرد وعزل سائق التاكسي . فالمهم ان نركب تاكسى الديمقراطيه ولا نقوم بدور المتفرج ويقوم الشعب بقيادة هذا التاكسى الذى فشل فرعون مصر حسنى مبارك ان يسير به فى الطريق الصحيح واخذنا به الى درب المهابيل
حلم ثورة مصر البرتقالية
ديموقراطية المهلبيه على الطريقه المباركيه
Mubarak state of Emergency
Valentines Dayما هى قصه عيد الحب الفالنتين
وبعد ظهورالمسيحية قررت لكنيسه فى اواخر القرن الثالث الميلادى عدم الاحتفال بهذا المهرجان وان يتم الاحتفال بدلا عنه بذكرى بعض عصر الاضطهاد المسيحى ولياخذ الطابع الدينى ويكون تحت رعاية الكنيسة وكانت هناك اسطورة عن شهيدين لهما نفس الاسم فالنتين يقال ان احدهما قسيس من روما اعدكه الامبراطور كلوديوس 214-270 م وانه اثتاء سجنه احب ابنه السجان وترك لها رساله وداع قبل ان ينفذ به حكم الاعدام اما الشهيد الثانى فهو مطران من مدينة تيرنى وهى تقع مساحته ثمانين كيلومتر شمالا من روما ويقال ان فالنتين كان شخص واحد وعلى اى حال هكذا اصبح يوم الرابع عشر من فبراير هو يوم الاحتفال بهذا العيد تحت رعاية الكنيسة وتحت صبغه دينية ولكن فى القرون الوسطى فى الفترة من عام500 م وحتى عام 1450م تم الربط بين هذا اليوم واعتقاد اخر ساد اوربا بان الطيور تتزاوج فى هذا اليوم وبدات من جديد فقرة المغازلة بين الحبيبين وزاد تبادل رسائل الحب بينهم وزادت العادات المبتذلة البعيدة عن الطقوس الدينية للكنيسة فقامت الكنيسة فى روما باسقاط الاحتفال بهذا العيد فى عام 1969 م من تقويم الكنيسة هذه كانت صورة سريعة عن فكرة والنشاة التاريخية لعيد الفالنتين وكما هو واضح فالافضل للشعوب العربية ان تختار من الاعياد ما يمشى مع ثقافتها وعاداتها ولاتقوم بالتقليد الاعمى للغرب فى اعياده دون الرجوع الى الخلفيه التاريخية لهذه الاعياد خاصة ان تاريخ الشعوب العربية به كثير من المناسبات والاحداث التى تصلح ان تكون عيد للحب ممتزج بثقافة وعادات وتقاليد هجتمعاتها
ولكى الله يا مصر




