صدق او لا تصدق

المندوب السامي الامريكي في مصر المحتلة

ذكرت جريدة اخبار اليوم يوم السبت 6 / 12 / 2008 ان سفيرة امريكا في القاهرة تقابلت مع مصطفي الفقي وسألته عن اجندة مجلس الشعب التشريعية في دورته البرلمانية الجديدة

ولم يصل الي علمي ان مصر تحولت من الانتداب البريطاني الي الانتداب الامريكي وان سفيرة امريكا في مصر من حقها ان تسأل عن الاجندة التشريعية لمجلس الشعب إلا اذا كانت مصر تحت الانتداب الامريكي وان سفيرة امريكا بالقاهرة وظيفتها الاساسية هي المندوب السامي الامريكي

وكله يهون عشان خاطر توريث الحكم يا بلد

باعوا البلد يا بلد

اسماعيل يس وأبو الغيط وزير خارجية مصر


في مشهد كوميدي من إحدي افلام اسماعيل يس في الجيش علي ما اتذكر وهو يقف في طابور الصباح ويأمره الشاويش في نهاية الطابور ويفول له ” مخالي شل ” فلا يعرف ماذا يفعل والي اي اتجاه هو ذاهب والمخلة فوق ظهره وويذهب يمينا ويسارا في مشهد طريف ولكن يثير الشفقة هذا المشهد تكرر كثيرا مع أسوأ وزير خارجية في تاريخ مصر الحديث والمعاصر حتي ان اسمه لا ينم عن ذكاء اطلاقا … ابو الغيط
فلقد حمل ابو الغيط حماس مسؤلية انهيار الهدنة او التهدئة في الوقت الذي كان فيه مدير المخابرات المصرية عمر سليمان يشيد دائما بإلنزام حماس بالهدنة ويستنكر الاستفزازات الاسرائيلية لهذه التهدئة
بل ان ابو الغيط تضامن ومهد الطريق لوزيرة الخارجية الاسؤائيلية لضرب غزة ووضع يده في يدها مبتسما واكرر مبتسما وبعد اقل من 48 ساعة هاجمت الطائرات الاسرائيلية غزة وقامت ب 300 طلعة عسكرية وقصفت اكثر من 40 طن من القنابل وقتل ما يعادل 400 فلسطيني وجرح اكثر من 1400 فلسطيني حتي يوم السبت فقط
ولا تنسي ان ابو الغيط بأوامر من سيده رئيس النظام الفاشل حبسوا اهل غزة بمساعدة اسرائيل في سجن بلا دواء ولا ماء ولا كهرباء ولا مواد غذائية
طبعا اسماعيل يس نجح في هذا الفيلم , اما ابو الغيط فلقد فشل في فيلم غزة لانه فشل في حمل حقيبة وزارة الخارجية المصرية وهذا يبدو تماما واضحا من سوء ادارته لهذه الازمات من البداية وازمات اخري
فهو يشترك مع اسماعيل يس في حمل مخلة الجيش بعد انتهاء طايور الصباح وفشله في تحديد لأي يذهب فأبو الغيط واسماعيل يس في الفشل سواء مع الفارق ان اسماعيل يس يعبر عن واقع فشل الانسان البسيط اما ابو الغيط فهو يعبر عن المسئول الخائب الفاشل في تحمل المسئولية
وسوف يقول البعض ان ابو الغيط يمثل صورة النظام وقرارات النظام وهذا صحيح ولكن الفارق ان حسني مبارك يقوم بأداء دوره بإمتياز من خلال اظهار الشفقة والحزن علي وجهه والتعلل بأنه ناقش وحاول جاهدا للوصول الي حل ولكنهم فلسطين واسرائيل لا يرغبوا ولم ينصتوا لحكمته فأسلوب مبارك هو اسلوب “” انا لا اكذب ولكني اتجمل “” اما اسلوب ابو الغيط
فلا غني عن تعريفه