Watch “Poverty in Egypt/ الفقر فى مصر / Egypt’s Dawn” on YouTube
Hahahahahaأوبريت الشد العضلي – “” on YouTube
Watch “Egyptian TV Host Mistakes Video Game For Russian Attack In Syria” on YouTube
Watch “Elderly Man Defies Israeli Soldiers” on YouTube
السيسي ورؤساء مصر وَعَبَد الباسط حمودة
السيسي و رؤساء مصر وَعَبَد الباسط حمودة
تتعجب احيانا عندما تسمع وتشاهد السيسي يتحدث وتشعر انه عاجز عن التعبير بالكلمات وان ذلك الفقر في قاموس كلمات السيسي وأسلوب الخطابة والإلقاء سببه الرئيسي ان السيسي بينه وبين القراءة للكتب عداء ..
فالكتب التي يقرأها الروؤساء في بعض الأحيان تكون ذات تأثير في صنع القرار السيادي سواء كتب اقتصادية او سياسية او اجتماعية …. قبل الإجازة السنوية للرئيس الامريكي يتم نشر اسماء الْكُتُب التي سوف يقرأها الرئيس الامريكي ويظهر الرئيس الامريكي في اكثر من صورة وهو ممسكا بالكتاب ويذهب الرئيس الامريكي الي المدارس الامريكية ويقرا للتلاميذ او الطلاب في الحضانة او المرحلة الابتدائية وبعد انتهاء فترة الرئاسة يكون حلم الرئيس الامريكي إقامة مكتبة تحمل اسمه وتكون منبرا ثقافيا للشعب الامريكي لنشر القراءة والثقافة من خلال عمل يحمل ذكراه واسمه …….
فالرئيس محمد نجيب كان كثير القراءة وفي مختلف العلوم وألف كتابه كنت رئيسا لمصر وان الكتب كانت تغطي حتي السرير الذي ينام عليه
والرئيس جمال عبد الناصر قرأ الكثير من الكتب في فترة دراسته الثانوية والكلية الحربية، فقرأ ناصر “بونابرت حاكم مصر” للكاتب شارل رو، وكتاب “مطلع حياتي” لـ”ونستن تشرتشل”، وقرأ عن تاريخ الثورة المصرية بأجزائه الثلاثة لـ”عبد الرحمن الرافعي”. والكتب العسكرية في ذهن ناصر التي شكلت وجدانه الحربي هى “الحرب الحقيقية” لـ”ليدل هارت”، والحرب الآلية لـ”ماجور فولر”، والسيرة الذاتية لـ”هتلر”، إضافة إلى رواية أهل الكهف لـ”توفيق الحكيم”
و للرئيس محمد أنور السادات اكثر من صورة وهو يقرأ القرآن، وهذا ساعد السادات علي قوة وحسن التعبير وممارسة السادات الكتابة في خلال فترة سجنه بالقلعة لفترة سنتين ونصف السنة منها عام ونصف العام وحيدا فى الزنزانة 54 وأثناء فترة حبسه، بدأ يمارس كتابة الأدب الساخر، حتى إنه أصدر مع رفاقه فى السجن صحيفة ساخرة بعنوان”الهنكرة والمنكرة”، فضلا عن إذاعة خاصة داخل السجن، ومسرحية بعنوان “سهرة في قصر هارون الرشيد” جسد فيها السادت ذاته شخصية هارون الرشيدي، وكان يقرأ جرائد المقطم والمصور والأهرام.
كما ألف السادات عددا من الكتب أبرزها سيرته الذاتية “البحث عن الذات”، وهو يروي في هذا الكتاب تفاصيل حياته، والتي هي في نفس الوقت قصة حياة مصر منذ 1918. ويروي السادات فيها قصة حياته، إضافة إلى وثائق عن حرب أكتوبر، ومعاهدة السلام، إضافة إلى مؤلفات أخرى مثل “قصة الوحدة العربية”، وغيرها
اما الرئيس المخلوع حسني مبارك فلم يكن يهتم كثيرا بالكتب، ومن الأمور التي تم الكشف عنها من رجال قصر الرئيس المخلوع حسني مبارك أنه لم يكن يقرأ الصحف، كما كان يذاع بين الناس خلال فترة حكمه، وتناولت أخبار قراءة مبارك لـ”قصص الأنبياء” لأبن كثير أثناء مكوثه في مستشفي المعادي بالاضافة الي ظهوره بالقران خلال محاكمته..
اما الرئيس محمد مرسي ، فان عدد المؤلفات التي قرأها الرئيس الأسبق مرسي تتعلق بفكر الجماعة ، بجانب عدد من المؤلفات التي تتعلق بدراسته بكلية الهندسة جامعة القاهرة، ووفقا لأخبار متداولة من داخل محبسه، نقلت قراءة مرسي لكتب قانونية تتناول الإجراءات القانوينة والعقوبات وأخرى عن تطور الدستور المصري، وتهتم بدراسة موقفه القانوني حاليا من كل القضايا التي يحاكم فيها.
والرئيس السيسي لايهتم بالقراءة وإذا كان عنده وقت للقراءة فهو يقوم بركوب الدراجة في محيط الكلية الحربية ولايشجع الشعب والأطفال علي القراءة وإذا تحدث تجد صعوبة في محاولة لفهم كلماته فإذا خرج عن الورقة المكتوبة فلن تفهم منه شيئا وهذا ماقاله اخيراً في لقاء الكلية الحربية بالضبط من الفيديو
اتكلمت ايه.. اسمحولي.. آآ.. عن تعديل الدستور.. أو اتكلمت عن الانتخابات البرلمانية.. وقلت إن إحنا.. تعبير دقيق.. حاآآ.. حاوضحه لحضراتكم..
قلت إن إحنا.. الدستور بتاعنا.. إحنا.. آآ.. استفتينا الشعب المصري عليه وخاد أغلبية كبيرة.. بيعتمد فيه حسن نوايا كثيرة..!!! وبعدين أنا لقيت إن إيي .. الناس إخ..تحسبت من هذا.. ال.. آآ.. من الكلام ده..!! وأنا معاهم..
يعني أنا أشاركم تحسبكم..!!!
بس حفكركم بحاجة.. اوعوا تكونوا بتتعاملوا معايا علي إن أنا صاحب سلطان.. أنا واحد منكم.. جيتوا قلتوله.. تعالي إلحق.. خليك معانا.. عشان خاطر بلدنا..
ممكن صاحب السلطان أو السلطة يكون ليه تصور في حاجة زي كده.. لكن أنا إن شاء الله لأ..!!!!!!
لكن عايز أقولكوا علي حاجة..
تصفيق حاد.. يقطع الحديث..
يعني مش عايزين أبداً.. نفقد أبداً.. ثقتنا ونتشكك في أي كلمة تتقال..!!
فا يعني أرجوا إن إحنا.. منخرجش التصريح اللي إحنا بنتكلم بيه عن معناه الحقيقي.. ونخوف نفسنا ونخوف الناس..
لآ.. أنا واحد منكم.. أنا واحد منكم..
بيفكرني اول مرة اسمع أغنية عبد الباسط حمودة.
أنا مش عارفني
أنا كنت مني
أنا مش أنا
لا دي ملامحي
ولا شكلي شكلي
ولا ده أنا
رئيس الجمهورية يجب ان يؤمن بان نهوض مصر يأتي من بناء المكتبات ونشر وتشجيع ثقافة القراءة للكتب بين المصريين في جميع مراحل العمر وهذا بالتالي يولد وينمي الخيال والابتكار ونشر التعليم والقضاء علي التطرّف وليس العشوائية في الخطابة والحديث وإدارة شؤون مصر التي تظهر واضحة من خلال الخطاب السياسي للسيسي …
عيش …حرية …عدالة اجتماعية
خالد عبيد
Khaled Eibid
Www.alexmanhatten.com
Death to Arabs and US Media
Death to Arabs”
Following a stabbing attack in Jerusalem’s Old City that killed two Israeli settlers last Saturday, hundreds of Jewish extremists paraded through the streets of Jerusalem demanding collective vengeance against Palestinians.
Chanting their hauntingly routine “death to the Arabs” rallying cry, they broke into lynch mobs hunting for Palestinians to attack.
Anti-Palestinian race riots have erupted with increasing regularity in Jerusalem since the lead up to the 51-day assault on Gaza in the summer of 2014 that killed 2,251 people, the majority of them civilians. According to the Israeli newspaper Haaretz, “this time it seems that the Jewish mob which took to the streets was accepted by Jerusalemites with understanding, if not downright approval.”
The crowd was made up of extremists from an assortment of far right groups, including activists from Lehava, the anti-miscegenation group that equates mixed Arab-Jewish relationships and assimilation with genocide of the Jewish people. There were also more female participants than usual and they played a key role in riling up the crowds.
“We have to kill them all, including the Arab Druze in the army,” one woman was quoted as saying.
“Where were you at seven in the evening?” another woman shouted at the police. “Go beat up Arabs.”
“Let the people of Israel enter the gates and kill Arabs,” hollered a youth at the police.
Despite their hostility towards the police, the mob attacked their Palestinian targets with relative ease under Israeli police escort throughout the weekend.
On Saturday night Israeli extremists targeted a Palestinian worker with tear gas and attacked a Palestinian driver who struck a pedestrian in his frantic attempt to flee.
At the Jerusalem light rail, extremists asked passengers if they were Arab to determine whether or not to attack them. More disturbing than the mob itself was the lack of concern from bystanders, who “responded apathetically and tried to look the other way,” reported Haaretz.
“There were many drivers who honked in solidarity and vocally supported them. The cafes and restaurants along Jaffa Road were full of people watching the march of hatred passing back and forth.”
In stark contrast to the saturation of headlines about the Palestinian attacks on Israeli soldiers and settlers, not one mainstream US media outlet covered these hate fest.
#HappyBirthdayRuby Bridges
Very brave girl ! Her parents were terrified but she showed them all . Ruby Bridges, who was born on this month in 1954, was the first African-American student to integrate an all-white elementary school in the South. Bridges had to be escorted to and from school by U.S. Marshals during the segregationist protests of her enrollment. Her first day was November 14, 1960. #HappyBirthdayRuby Bridges.

