السيسي ودولة التمييز وشعب الصفر

image

السيسي ودولة التمييز وشعب الصفر

المشكلة انك تري الظلم ثم تشارك في الظلم بالسكوت او التبرير او الجدال او الخنوع او بالشماتة بسبب الطائفية التي تسيطر علي قلبك وتفقدك آدميتك ،، ثم تصبح انت جزء من منظومة الظلم الفاسدة بموقفك المتخاذل حتي تسيطر منظومة الفساد والعنصرية ودولة التمييز والظلم وفجأة تتحول انت او احد أفراد اسرتك من مشاهد او مشارك او متخاذل لينتهي بك المطاف الي ان تكون ضحية لنفس المنظومة الظالمة الفاسدة فيما بعد ،، هذه هي منظومة الدولة الظالمة التي تخلو من العدالة الاجتماعية وتقسم أفرادها الي اسياد وعبيد ،، وتختفي من قاموسها كلمات مثل سيادة القانون و احترام الدستور ،، دولة الاستثناءات للقضاة والظباط في المعاشات والجامعات والوظايف ،، دولة التمييز والعنصرية تحت مسمي حماية الأمن القومي بالرغم اننا في عصر التكنولوجيا ،، احد الهاكرز من الصين استطاع ان يفك شفرة جهاز الامن القومي الامريكي ويحصل علي آلاف المعلومات الشخصية والمعلوماتية عن آلاف من الأمريكيين بما فيهم رئيس الجهاز نفسه ومحل سكنه ورقم الضمان الاجتماعي الخاص به ،،،،،،،ولم نشاهد في أمريكا بعد هذه الحادثة استثناءات في دخول الجامعات وزيادة في المعاشات وقرارات من المجلس الاعلي للجامعات بان اولاد الجهاز لابد ان يكونوا بجانب آباءهم بسبب الامن القومي ،، الكلمة المطاطة التي تحرم طالبة من الدخول الي الجامعة ويقوموا بتقدير مجهودها بصفر لاان ابن الباشا في ثانوية عامة ولازم ينجح وبمجموع عالي فيتم استبدال أوراق المجتهد لينجح الفاسد ،، حرمان اولاد الفقراء من الدخول الي سلك القضاء وتفصيله علي اولاد القضاة هي قصة تتكرر في كل اجهزة الدولة تحت مسميات مختلفة أمن قومي ،، كشف هيئة ،،، عدم توافر التكافؤ الاجتماعي ، وتخصيص كليات الاقتصاد والعلوم السياسة وغيرها علي أبناء المدن الكبري ،،المحسوبية والواسطة للحصول علي وظيفة في السلك الدبلوماسي للفقراء ازعجتهم فقرروا ان يقوموا بتفصيلها علي أبناء المدن حتي لا يكون هناك انتحار في وسط القاهرة للشباب لعدم الحصول علي الوظيفة في وزارة الخارجية كما يحدث وحدث من قبل من أبناء الفقراء ،، لقد قالوا من قبل ابن البواب لن يكون قاضي ولن يكون ضابط ولن يكون معيد في الجامعة ولن يكون في الرقابة الإدارية ولن يكون في السلك الدبلوماسي ولو قام بالتظاهر فهناك قانون جاهز ومعد له بالحبس لمدة ثلاث الي خمس سنوات ،، عندك البحر اركب واهرب الي سواحل إيطاليا الموت غرقا وشيوخ النظام حتعمل فتوي انك مت منتحرا وليس غرقا كما قال من قبل المدعو علي جمعة ،،،وإذا قررت البقاء في الدولة الظالمة ذات الاستثناءات المتعددة لابناء النخبة والذوات فأنت مفقود ياولدي ومستقبلك في خبر كان فاما نصيبك التطرّف وقضية جهاد او قضية سياسية او البقاء في شقة والديك حتي الموت طبيعيا او الموت منتحرا وممكن تموت بالسرطان والفشل الكلوي بسبب تلوث المياه واستخدام مبيدات ممنوعة دوليا ولكن الحاشية تستخدمها كما قلت من قبل لعدم وجود قانون يحمي ادميتك فاانت عايش في نظرهم صفر وتموت صفر ولن تحصل علي اكثر من صفر ،، باختصار البلد متفصلة علي مقاس اولاد الضباط والقضاة والحاشية ولو مش عجبك احنا بنحميك أحسن ماتموت في البحر زي شعب سوريا بس خلي بالك قبل شعب سوريا ماكان بيموت في البحر ،،،،، الشباب المصري كان أسبوعيا بيموت في البحر علي شواطيء إيطاليا ولم يهتم احد ،،، ولذلك زرع الخوف داخل الشعب وإرهابه وخلق دولة ظالمة تميز ببن ابناءها لن يخلق الدولة المستقرة التي يعتقد النظام الحاكم انهم يقوموا ببناءها بل انهم يقوموا بهدم بلدنا بايديهم وليس بايد اعدائهم انهم بخلق دولة الاستثناءات والتمييز والطائفية والظلم وعدم احترام القانون والدستور وحماية حقوقك وواجباتك وآدميتك أيها المواطن المصري الفقير البسيط أصبحوا اكبر خطر علي الامن القومي من اعدائهم ،فلقد قامت ثورة 25 يناير ضد الفساد والتوريث فنجحت في إلغاء التوريث ولم تنجح في القضاء علي الفساد ولن تستقر مصر وتتعافي في كل المجلات الا بمحاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية والغاء التوريث في القضاء والجامعات والكليات العسكرية والداخلية والخارجية وغيرها من وظائف وزارات الدولة التي يتم صرف رواتبهم الشهرية من أموال المصري الفقير المكافح المظلوم ،،،

عيش ،،، حرية ،،، عدالة اجتماعية
Www.alexmanhatten.com
Khaled Eibid
خالد عبيد

Young Black Man Jailed Since April for Alleged $5 Theft Found Dead in Cell

image image

Young Black Man Jailed Since April for Alleged $5 Theft Found Dead in Cell

A young black man arrested by police in Portsmouth, Virginia, on the same day that one of the city’s officers fatally shot an unarmed black 18-year-old, has been found dead in jail after spending almost four months behind bars without bail for stealing groceries worth $5.

Jamycheal Mitchell, who had mental health problems, was discovered lying on the floor of his cell by guards early last Wednesday, according to authorities. While his body is still awaiting an autopsy, senior prison officials said his death was not being treated as suspicious.

“As of right now it is deemed ‘natural causes’,” Natasha Perry, the master jail officer at the Hampton Roads regional jail in Portsmouth, said of his death in an interview. Perry said there were no obvious outward signs of injury to the 24-year-old’s body.

Mitchell’s family said they believed he starved to death after refusing meals and medication at the jail, where he was being held on misdemeanor charges of petty larceny and trespassing. A clerk at Portsmouth district court said Mitchell was accused of stealing a bottle of Mountain Dew, a Snickers bar and a Zebra Cake worth a total of $5 from a 7-Eleven.

Except for a brief item stating that an inmate had been found dead, the story of Mitchell’s death has not been covered by local media in Virginia.

Because of “Black Lives Matter”, the social injustices in America can’t stay “hidden” by “better” things in the media. The moment the media chooses not to cover it, social media does.

#Help The Farmer

Farmers’ suicides in India
In the past 20 years, nearly 300,000 farmers have committed suicide, says India’s National Crime Records Bureau.
Unseasonal rainfall and hailstorms in many parts of India in recent weeks have destroyed crops, putting further strain on impoverished farmers and driving many of them to kill themselves.
In the first four months of this year alone, 257 farmers in Maharashtra have taken their own lives, according to the state government.

Happy Women’s Equality Day

image

Happy Women’s Equality Day!

Today marks the 95th anniversary of the day women were granted the right to vote: the 19th Amendment was certified as law on August 26, 1920, though it would be many more years until minority groups of women could realistically vote. ‪
A new group of women reformers emerged in nineteenth-century America. These educated women set out to solve social and economic problems caused by injustice and inequity. They discovered that without political power, they could not effect the changes necessary to fulfill the American promise. Gradually these women from different perspectives arrived at the same conclusion: in order to solve problems, women needed a political identity. They needed the vote.

Lucretia Mott, who was a Quaker, believed slavery was evil, and she traveled the country to preach against it. Her transition into a women’s rights advocate was complete after she was refused a seat at the 1840 World’s Anti-Slavery Convention because of her gender. Undaunted by injustice, she and Elizabeth Cady Stanton formed a decades-long collaboration that established a direction and tone for the the fight for women’s suffrage.
As a young teacher, Mott was struck by the unfairness of women receiving half the pay of male teachers. In this manuscript, Mott argues for women’s equality within the family and society.

‪#‎VotesForWomen‬ ‪#‎WomensEqualityDay‬

السيسي وطرابيك وزواج الخليج

image

السيسي وطرابيك وزواج الخليج

سجلت مصر في عام ٢٠٠٧ أربعين الف حالة زواج خليجي موسمي تزداد عاما بعد عاما وينتشر في المناطق العشوائية بمحافظات6 أكتوبر وحلوان والفيوم وبعض المناطق بالقاهرة والجيزة وفي قري البدرشين والحوامدية وَهُو تزويج الفتيات القاصرات لغير المصريين‏,‏‏.‏ وانا اخترت زواج سعيد طرابيك كتشبيه في السن لرجل عمره ٧٥ عاما علي فتاة عمرها في بعض الأحيان ١٤ و ١٥ عاما يوضح حجم الماساة التي تعيشها بنات مصر القاصرات في موسم الزواج الخليجي الموسمي …

الزواج السياحي او زواج القاصرات المصريات من عواجيز الخليج والسعودية او «الزواج الصيفي»، . هو زواج يتم بعقد رسمي يبرمه أحد المحامين بين والد العروس بصفته وكيلاً عنها وبين عريس ثري يأتي من أحد البلدان الشقيقة لقضاء إجازة صيفية يكون خلالها زوجا للفتاة بعقد زواج عرفي . والعملية برمتها كانت دافعاً لاعتبار مصر محطة انتقال ترانزيت للاتجار بالبشر والدعارة ،،،

،،وطبعا الأسباب الرئيسية التي تدفع الأسر لمثل هذا الزواج هي ثلاثي البطالة والفقر والحرمان, فالأسر الفقيرة التي ترغب في تحسين معيشتها هي التي تقدم علي هذا النوع من الزواج,ولأن هذا النوع من الزواج يعتمد علي الارغام أو القسر لصغر سن الفتاة الذي يتراوح من14-18 سنه والتي تتزوج من عريس يكبرها من10-60 عام وذلك من خلال الأموال التي يدفعها الثري العربي كمهر للفتاة- والتي يقدمها لأبيها- والتي تتراوح مابين ثلاثة آلاف وخمسة وقد تصل الي60 ألف جنيه, ومن خلال الشبكة التي يقدمها للعروس الصغيرة بالاضافة لجميع التجهيزات والتكاليف الخاصة بالزواج والملابس وبعض المشغولات الذهبية, , والنتيجة الطبيعية أن الثراء المادي الذي يحدث لأسرة الفتاة التي خاضت تلك التجربة يشجع بقية الأسر الي تقليد هذا السلوك عن طريق السماسرة مما يدل علي أننا أمام ثقافة جانحة تقوم زواج الفتاة إلي سلعة وعادة, فالفتاة التي تتزوج من شخص عربي ثري ثم تطلق منه يفرض عليها اَهلها ممارسة هذا السلوك مرات أخري من4-6 مرات في كل صيف وذلك بعد ان اعتادت واسرتها العيش في رغد بصرف النظر عن الأضرار الجسمية والنفسية التي يمكن أن تتعرض لها, فاذا حملت منه وهجرها أو طلقها لاتستطيع أن تثبت بنوة الطفل بعد أن تلده ويكون الطفل فيما بعد احد أبناء مشكلة مصر الكبري من أطفال الشوارع المشردين تحت الكباري ومحطات القطارات وغيرها ،،

ولقد حرم الاسلام زواج (إسار الدين) أي تزويج الأب أو الأخ لابنته أو أخته سدادا لدينه، لأنها ليست سلعة ، وسدا لذرائع زواج المتعة أو الزواج السياحي أو الموسمي أو المسيار أو غير ذلك،ولذلك فان زواج الأطفال من مسنين عرب أو مصريين يعتبر كارثة أخلاقية ووطنية ودينية بكل المقاييس في ظل تجاهل كامل من الدولة والأزهر والداخلية والخارجية وكل اجهزة الدولة والعودة إلي عصر النخاسة والإتجار في البشر، لأنه من باب فقر الأخلاق وعدم الكرامة وارهاب الفتيات القاصرات ،، وانا اتعجب من قيام السيسي بإصدار قرارات جمهورية يومية حتي انه اصدر قرار جمهوري لمنح قطعة ارض زراعية لا إقامة مصنع بسكويت لمحمود بدر ويرفض ان يصدر قرار جمهوري لحماية فتيات مصر القاصرات من ارهاب المسنين الخليجيين فهذا هو الاٍرهاب الحقيقي للوطن الذي يقنن الدعارة ويروج لها ويخلق أطفال شوارع تكون قنبلة موقوتة بعد سنوات للامن الاجتماعي ،،،وفي الوقت الذي يتجاهل وزير الداخلية تنفيذ القوانين في تلك المناطق التي تُمارس الاتجار بالفتيات المصريات بسبب فقر اسرهم ،، تخرج علينا الصحف بانه يلتقي مرتضي منصور محامي توفيق عكاشة في محاولة لإخراجه من محبسه في قضية أساسا يستحق قانونا فيها الحبس لتجاهل عكاشة دفع النفقة المقررة لمطلقته وابنهم المريض فإذا كان وزير الداخلية يهمل القانون علي من يستغلون المرأة المصرية ويقوم بحمايتهم فبماذا نتوقع منه لحماية فتيات مصر القاصرات ووقف ومحاسبة المتورطين في الاتجار بالفتاة المصرية القاصرة وإجبارها علي الزواج من رجل في سن او عمر جدها ،،،

الاٍرهاب الحقيقي هو الفقر والجهل والبطالة وليس ارهاب المتفجرات ،،، ولن يتحقق الاستقرار في مصر من خلال اصدار قوانين طواريء تحت مسميات مختلفة لحماية النظام فلقد عاشت مصر تحت وطء الاٍرهاب في عهد المخلوع ولم يحقق قانون الطواريء الاستقراروالعدالة الاجتماعية والأمن بل خلق دولة بوليسية تبعها ثورة شعبية لاان الشعب شاهد ان الفساد في الدولة اخطر من الاٍرهاب وخلعت الثورة ديكتاتور وحاشيته ،،،،،،،،،ولن يتحقق الأمن والسلم والعدالة الاجتماعية والاستقرار الا باحترام وحماية حقوق المواطن المصري وليس إذلاله وتعذيبه وبيع نسائه وبناته في سوق النخاسة من اجل المال وبتجاهل من الاعلام والداخلية ،،،،،،،،،،،، والسيسي الذي يملك السلطة التشريعية والتنفيذية معا ليس له عذرا لانتشار هذا العار الذي يمسه قبل ان يمس كل المصريين والفتيات القصر ،،،،

خالد عبيد

Khaled Eibid

Www.alexmanhatten.com

..شاهد الفيديو ،،،ماساة أسرة مصرية ،،، نداء الي اصحاب القلوب الرحيمة

يا مصري ليه دنياك لخابيط والغلب محيط
والعنكبوت عشش ع الحيط وسرح ع الغيط
وليه بترشي وتتساهل
وتضيع حقوقك بالساهل
تستاهل النار تستاهل
يا غويط ويحسبك الجاهل
سهل وساهي وغبي وعبيط

السيسي والموجة الحارة وموت المصريين

image

السيسي والموجة الحارة وموت المصريين

بالامس أربعين مصري  و130 اخرين ماتوا بإصابة بـ”ضربة شمس”
وبذلك ارتفعت أعداد الوفيات جراء الموجة الحارة التي تشهدها مصر إلى اكثر من 92 شخصاً منذ يوم السبت الماضي، بعدما أعلنت وزارة الصحة سقوط خمس ضحايا جدد الجمعة. وقالت الوزارة في بيان لها إن أغلب الوفيات من كبار السن باستثناء حالة واحدة تبلغ من العمر 26 عاماً وكانت تعاني من ورم في المخ. وأضافت أن 191 شخصاً أصيبوا بالإجهاد الحراري ونقلوا إلى المستشفيات الجمعة وخرج منهم 121 لتحسن حالتهم الصحية.وتشهد مصر حالياً ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة التي تجاوزت مستوى 50 درجة مئوية في بعض المناطق وزادت نسبة رطوبة الهواء من الإحساس بحرارة الجو.
وادي الارتفاع الكبير في عدد الوفيات جراء الموجة الحارة قلق كثير من المصريين وأعتقد الكثير من أن يكون هذا العدد ناجم عن تفشي فيروسي وليس بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
لكن وزارة الصحة قالت في بيان صدر يوم الأربعاء إن “كل ما يتم تداوله عن تفش للإصابة بالالتهاب السحائي الوبائي (حمى شوكية) بين المواطنين أو فيروس غامض أو أي نوع من أنواع التفشيات الوبائية عار تماما عن الصحة.”
وأضافت أن عدد الحالات التي تم تسجيلها في مصر بالالتهاب السحائي منذ بداية يناير كانون الثاني هذا العام وحتى الآن لا يتجاوز خمس حالات فيما يتراوح معدل الإصابة السنوي في مصر بالمرض من 25 إلى 30 حالة.
وللاسف فشلت الدولة في الاستعداد لمواجهة الموجة الحارة في الوقت الذي كان المصريين يموتون من قسوة الحر ،،كانت الحكومة المصرية في شخص وزيرة القوة العاملة تماطل في منح العمال يوم اجازة او حتي نصف يوم عمل او اي شيء من هذا القبيل ،، وسكت محلب عن الكلام مع تزايد موت المصريين يوما بعد يوما وكاءن حرارة هذا الجو في بلد اخر وليس في مصر الدولة التي هو يرأس حكومتها ،، ولقد كان كل جهد وزارة الصحة في التحذير من حرارة الشمس وشرب المياه بكثرة ،،، ،،
في أمريكا مثلا يخرج محافظ كل ولاية تواجه ظروف طبيعية استثنائية مثل ارتفاع درجة الحرارة مثلا ويطالب كبار السن بالذهاب الي أماكن إيواء في المدينة مكيفة للاحتماء من حرارة الجو اذا كانوا لايملكون اجهزة تكييف ،، بخلاف خطوط ساخنة للاتصال لسرعة نجدة المسنين في حالة صعوبة التنفس وإنقاذهم وايضاً هناك مراكز رياضية في كل حي للاستحمام في حمامات السباحة ويتم فتح المدارس المكيفة للأطفال في حالة عدم تواجد مكيفات داخل منازل اسرهم ويتم نشر العناوين وأرقام الطوارئ وتتأهب المدينة كاننا في حالة حرب ،مع العلم ان معظم الأماكن هنا مكيفة ولكن حياة المواطن ذات قيمة ،، مش يموت اكثر من 92 ومفيش مسؤول يتحرك ،، حتي رئيس الدولة ترك اموات المصريين وزف لنا في مساء نفس اليوم الذي حصد الاهمال موت اكثر من 20 مصري ،صدور قانون الاٍرهاب ،،، والارهاب استمر مع السادات ومبارك بقوانين الطواريء ولم تقضي هذه القوانين علي الاٍرهاب ،، بل ان سبب سقوط مبارك كان الاهمال والفساد وفقدان المصري لآدميته ،،
المشكلة في مصر بخلاف الاهمال وسوء الادارة عدم توافر أماكن إيواء لكبار السن من الفقراء في حالة الطوارئ فالفقراء لايملكون حتي مروحة وهناك الكثير من المصريين ماتوا داخل بيوتهم من شدة الحر في ظل تجاهل كامل للسيسي وحكومته لحقوق المواطن ،، معظم المواصلات العامة للفقراء ليست مكيفة وأماكن التعامل مع الموظفين في استخراج الاوراق الرسمية ليست مكيفة بخلاف انقطاع الكهرباء عن بعض المناطق السكنية وانقطاع المياه ايضا ومع ازدياد نسبة أمراض الضغط والسكر فكبار السن في اي مكان حار عرضة لضيق تنفس يعقبه موت لصعوبة التنفس ،،،، حتي ان الموت اصاب والدة السيسي نفسها رحمة الله علي ارواح كل من ماتوا في مصر ،،
واطالب السيسي ان يأخذ من موت والدته في ظل هذه الماساة التي ذهب ضحيتها اكثر من 92 مصري معظمهم من كبار السن قرارت باحترام كبار السن وتوفير أماكن لحمايتهم في الأحياء المختلفة او فتح أماكن العبادة المكيفة لهم سواء مساجد او كنائس وتوافر رعاية طبية باجهزة تنفس في حالة صعوبة التنفس لإنقاذهم مبدئيا حتي نصل الي مستوي رعاية للمواطن المصري ونحترم انسانيته ولانتهاون في ارواح المصري وحقوقه في حياة كريمة ،،
السيسي ومحلب هم المسؤليين عن ارواح الشعب المصري لأنهم وافقوا علي ميزانية لوزارة الصحة هي نصف ميزانية وزارة الداخلية ولابد من ثورة صحية للاهتمام بصحة المواطن المصري وتحسين والارتقاء بمستشفيات الدولة التي تكثر بها القطط عن المرضي من المواطنين الغلابة ،،،
الي متي يستمر مسلسل التهاون في حياة وارواح الشعب المصري بدون حساب او عقاب في ظل فشل الدولة وعدم وجود مجلس شعب يحاسب ويراقب ويعاقب واحتفاظ السيسي بالسلطتين التنفيذية والتشريعية معا ،،،
عيش ،،، حرية ،،، عدالة اجتماعية

خالد عبيد
Khaled Eibid
Www.alexmanhatten.com