الجيل الثاني يا سادة من المصريين الامريكيين

IMG_0841.JPG

الجيل الثاني يا سادة من المصريين الامريكيين

نتيجة ان مجموعة حسني مبارك فشلت في إيجاد منظومة تجمع الجالية بامريكا وتوحدهم بالرغم من وجود الأرضية المناسبة حيث غلبت المصالح الشخصية علي المصلحة العامة فالأفضل لهم والجالية ان يتنحوا جانبا ،،، لإعطاء الفرصة للآخرين ، وينطبق هذا علي معظم من ظهر بعد ثورة يناير بسبب أخطاءهم السياسية المتكررة وفشلهم في تكوين وجذب المصريين للحراك السياسي والشعبي والعمل التطوعي بعد الثورة لانشغالهم بمصالحهم الشخصية وتصفية حسباتهم بين بعضهم البعض ،،، وهكذا فان افضل الحلول هو ما شاهدته عندما كنت ادعوا الي مظاهرات ضد المخلوع ومدي اهتمام وإيجابية الجيل الثاني من المصريين الامريكيين المولدين في امريكا بالحراك السياسي في مصر وأمريكا خاصة الفتيات المصريات الأمريكيات ،،، فهم لاتوجد لديهم أمراضنا المزمنة التي حضرنا بها الي امريكا من مصر وساعدت علي فشلنا في تكوين اتحاد للجالية حتي الان ،،، تربية المصريين السياسية علي الكراهية والديكتاتورية ونظرية الامن مقابل الحرية وعدم خلق النزعة التطوعية في الاعمال الخيرية بالمدارس والمجتمع خلقت اجيال تتميز بحب الذات اكثر من حب الوطن فنحن تربية النظم القمعية ولذلك فشلنا كلنا في تقديم شيء يوحدنا ولا يفرقنا أسوة بالجاليات الآخري الآي نجحت الي ابعد الخدود وفرضت نفوذها وسيطرتها علي قرار البيت الابيض،،،
وعلي ذلك فالأفضل لتكوين نواة لاتحاد ناجح من ابناء الجالية المصرية الامريكية ان يكون من ابناء الجيل الثاني مع مساندة رجال الاعمال لهم ماديا كما يجب ان يكون ذلك بعيدا عن مظلة السفارة ونفوذ رجال السفارة فلكي ينجح هذا الكيان الجديد فلابد ان يكون اداة اعتدال وليس ابتذال فليس من مهام هذا الاتحاد علي سبيل المثال تنظيم مظاهرات تأيد للرئيس الفلاني وتنظيم اتوبيسات فلابد ان نجتمع علي ارضية تجمعنا ولا تفرقنا ،،، الجيل الثاني يا سادة هو الأمل ،،، نداء الي كل المجموعات الحالية بالتنحي جانبا من اجل مصر فلقد فشلوا لأكثر من ٤٠ سنة لخدمة الجالية ولخدمة وطنهم مصر وهزموا مصالحهم ،،،،، التغيير هو المعيار الرئيسي لنجاحنا ونبدأ من الان نساعد الجيل الثاني ولا ننافسهم ،،،،

خالد عبيد
Www.alexmanhatten .com

مشاركة عميد شرطة في الاعتداء على متظاهر إخواني

مشاركة عميد شرطة في الاعتداء على متظاهر إخواني بعدما خلصه أحد أفراد الشرطة بعيدًا عن يد الأهالي، واحتجزوه في مدخل عمارة سكنية

Here’s how they made the film so epic.

This short film was produced by the European Space Agency to promote its Rosetta mission, humanity’s first attempt to land a probe on the surface of a comet. Pretty darn cool. Oh, and look! Here’s how they made the film so epic.

Using religion to deceive people

IMG_0623.JPG
Message from President Morsi smuggled out of prison
Message from President Morsi smuggled out of prison!

Great People of Egypt

I congratulate you on the occasion of the New Hijrah year while the country is still at the zenith of its revolution and the youth are at the peak of their determination to implement their will. I congratulate you and express delight at the continuation of your revolution against the paralysed coup and its leaders who seek to subjugate the country to their whims. Yet, they will never succeed. They live in fear of a black fate awaiting them as a punishment for what they have perpetrated of crimes against this great nation.

I seize this opportunity to announce that I have turned down, and continue to reject, all the attempts to negotiate a compromise at the expense of the revolution and the blood of the martyrs. These are attempts that are aimed at enabling the criminals to continue enjoying the enslavement of a people they never deserved to be part of. I would also like to reiterate my instructions to all active revolutionaries in the field, including their leaderships, their councils, their coalitions, their symbols, their thinkers and their students: “there should be no recognition of the coup, there should be no retreat from the revolution and there should be no negotiation at the expense of the blood of the martyrs.”

Happy new year, and may the next year arrive while you are still revolutionaries and are free.

As for me, I am absolutely confident, by the Grace of God, that God will provide our revolution with victory. My trust in your glowing willpower and enormous strength is unwavering. By the will of God I shall not depart my prison before all my detained sons are freed and before all my detained daughters are back in their homes. My life is not dearer than the lives of the noble martyrs of the revolution. I derive my willpower from that of the innovative youth in all revolution squares and universities. I have not, shall not and shall never forget my sons the martyrs of the army who have been treacherously targeted after the coup turned the country into seas of wounds. I know that the revolution is the remedy for these wounds and that justice will eventually prevail.

So, bear the glad tidings and continue your revolution. God will support the truth and will not let you down. God willing, we shall meet soon to celebrate the success of the revolution.

Muhammad Morsi

Morsi is using religion to deceive people …….

كيف تم قتل الجنود المصريين في سيناء في اكبر عملية ارهابية ضد الجيش المصري

لأول مرة يقوم الأرهاب في سيناء من استخدام صواريخ الاربي جي ، ولذلك زاد عدد الضحايا ،،أيضاً التغطية واستخدام الأسلوب الانتحاري كان بمثابة عنصر مفاجأة للجنود لعدم توفير واقي الرصاص لهم والخوذة العسكرية ،،،
الجدير بالذكر ان الاسلحة مهربة من ليبيا عن طريق البحر وبدعم مالي قطري اثناء دعم قطر بالأسلحة للمليشيات الليبية في عزلها للرئيس الليبي السابق،،،
هل قطر كانت علي علم بتهريب الاسلحة وهو ما يقصده السيسي بالدعم الخارجي للإرهابيين
سوف تتضح الإجابة عن كثير من. الأسئلة قريبا ،،،،

أين موقع الجالية المصرية الامريكية من تفجيرات سيناء

IMG_0803.JPGصورة المجند الشهيد كيرلس

أين موقع الجالية المصرية الامريكية من تفجيرات سيناء

أين موقع الجالية المصرية الامريكية من تفجيرات سيناء وقتل الجندي المصري بيد الغدر والإرهاب وهو يقوم بأداء الخدمة العسكرية الإجبارية في الدفاع عن الوطن في سن العشرين ليرجع الي أهله أشلاء وليس حتي جثة متكاملة ،،، مقابل نسبة كبيرة من رموز الجالية لم يقوموا بأداء الخدمة العسكرية ودفعوا مقابلها دولارات عند حضور اللجنة العسكرية الي شمال امريكا ليحصلوا علي شهادة إنهاء الخدمة بالمال ،،،،،،،،،اين من صرفوا اكثر من ٧٠ الف دولار لاستضافة يسرا وحسين فهمي وعادل حمودة ،،، اين من قاموا بتأجير الاتوبيسات وصرف الآلاف من الدولارات لاستقبال السيسي ،،، اين الاخوان وملايين الدولارات التي يشوه بها مصر من اجل ماذا ولماذا ،،،،،اين شيوخ المساجد من قتل شباب مصر علي الحدود في الغرب والشرق ،، اين قساوسة الكنائس وحشدهم ضد مصر من اجل فتاة مسيحية خطفت او أسلمت وكأنها نهاية العالم، اين من كانوا يصرخون ويرقصون للسيسي ،،،، اين المؤسسات الدبلوماسية وتواصلها مع ابناء الجالية ،،، اين الأحزاب الوهمية المدنية ،،،،،،، اين الشفافية من السيسي لتوضيح حجم الخطر وعدده والمساحة التي يسيطر عليها الارهاب في سيناء او اي مكان اخر ،،، عندما قامت يد الارهاب باغتيال رئيس مجلس الشعب رفعت المحجوب في وسط البلد لم يتحرك الشعب لمطاردة الإرهابين وهربوا امام الجميع لان الشعب لم يكن يتعاطف مع النظام ،، اين موقع الاعلام من توضيح حجم الارهاب دون المساس بحريات وحقوق المواطن العادي وتحويل الدولة الي دولة بوليسية الجميع متهم حتي تثبت براءته ،،، اين حق الجندي علي القوات المسلحة في زي محترم واقي للرصاص وخوذة تحمي رأسه من الرصاص وحذاء يناسب طبيعة القتال في الصحراء ، وأجهزة لاسلكي واتصالات وتدريب علي الرماية يكون بمثابة ثقة اثناء القتال ،،، قارن بين زي الجندي الإسرائيلي علي الحدود وزي الجندي المصري ،، تشعر بحجم المأساة في عدد الشهداء وانه من الممكن تقليل الخسائر بشراء معدات تحمي الجنود علي الحدود ،،،
أطالب ابناء الجالية بمساعدة جنود مصر من خلال مبادرة بشراء واقي للرصاص وخوذة وحذاء وسترة عسكرية ،،،، ساعدوا مصر في حربها ضد الارهاب سواء كنت متفق او مختلف مع السيسي ،،، مصر هي بلدنا كلنا ،،،
أنقذوا أرواح الشباب علي الحدود بدلا من البكاء علي اللبن المسكوب ،،،أبدوا الان مبادرة مساعدة أبناءنا ، انها مصرنا كلنا ،،، ويجب الحفاظ عليها ،،، حافظوا علي تماسك ووحدة مصر ،،، ساهموا في الدفاع عن مصر ،، تكاتفوا في مبادرة لزي قتالي يحمي أرواح ابناء مصر علي الحدود ويساعدهم للحفاظ علي مصر ،،،،،
برجاء تفعيل المبادرة والمساهمة ،،،،،،

قصة الكلبة «إيسما

IMG_0798.JPG

قصة الكلبة «إيسما»
قصة الكلبة ايسما التي قام بتصويرها مجموعة من السائحين الكنديين وانتشرت عبر الإنترنت،
فبينما كانت تختبئ الكلبة «إيسما» في إحدى زوايا شارع سهل حمزة، في منطقة الهرم، خوفاً من صوت الرصاص، انطلقت رصاصة من أحد أعضاء شرطة المرافق لتصيب الكلبة الحامل في بطنها مما أدى لخروج الأجنة في الشارع ووفاتها على الفور.

وانا طفل صغير في حي كليوباترا بالإسكندرية واقف في البلكونة ذات الأعمدة الحديدية حضرت سيارة جيب ونزل منها عسكري استطاع ان يحذف مثل رعاة البقر الحبل علي الكلب ثم قام العسكري الاخر بإطلاق النار علي الكلب وقتله أمامي ثم اصطاد بعض من القطط وفعل نفس الشيء قتلهم رميا بالرصاص ،،ويتكرر المنظر في حياتي ضرب نار وقتل مستمر يحدث امام كثير منا نحن المصريين ومازال يحدث الي الان ضد المصري الانسان وضد الحيوان بلارحمة
نحن امام حكومات مصرية و روءساء عجزوا عن حل مشاكل مصر بالتعليم واحترام حقوق الانسان والحيوان فتقدم الغرب وتخلفنا نحن المصريين لان وجودنا في دائرة العنف جعلنا نمارس هذا العنف مع بعضنا البعض بنسب متفاوتة فتحولنا الي شعب دموي يؤيد العنف ويتلذذ بالدماء في حل خلافته سواء كانت شخصية او سياسية او حيوانية ،،، انظر ماذا فعل مدير نادي الجزيرة عندما قام بتسميم القطط كلها من خلال سم قاتل لانها تزعج زوار النادي ،، قمة التخلف واللا إنسانية في التعامل بوحشية ودموية في مشكلة لا تحتاج للقتل ولكنها فلسفة شعب كامل تعلم من حكوماته علي مدار السنوات بان القتل هو الحل وأفضل الوسائل والبقاء للأقوي
هل نحن في غابة البقاء للأقوي ام في بلد له دستور وقوانين ويعيش به الانسان والحيوان ولهم حقوق واحترام مالفرق بيينا وبين الدول الغربية المحترمة التي تؤمن بحرية الانسان وحقوقه وحقوق الحيوان ؟
انظر الي ضابط الشرطة الذي كتب مدير المدرسة غياب زوجته و انها غابت لمدة يوم واحد ،،، ماذا فعل زوجها رجل القانون والشرطة ،،، أخذ قوة من قوات الشرطة للانتشار السريع وهجم علي المدرسة وعنف مدير المدرسة وهدده هو والمدرسين وبث الرعب في نفوس وعقول التلاميذ في مدرسة ابتدائية في منظر لن ينسوه طيلة حياتهم مثل منظر قتل الكلاب والقطط الذي لم يغادر ذاكرتي حتي الان عندما كنت طفلا ،،
للاسف لقد تحول الشعب المصري الي شعب دموي غير متسامح يؤمن بان العنف هو الوسيلة الوحيدة للبقاء سواء لحماية الحكومة والحاكم او لحماية أنفسهم في خلافاتهم مع بعضهم البعض ولن ينصلح الحال الا بتقبل بعضنا للبعض ومحاولة فتح قنوات حوار بدلا من شراء طلقات رصاص وقنابل غاز وإساءة استخدام السلطة وفرض سيادة القانون واحترام الجميع إنسان وحيوان ولن يتقق هذا الا بتغيير منظومة التعليم المتخلفة التي خلقت اجيال دموية ودولة فاشلة ،،،