Egypt and Erdogan Speech at the UN

IMG_0723.JPG

Egypt and Erdogan Speech at the UN

Speaking at the UN General Assembly, Erdogan condemned the lack of international response to “the overthrow of the president” in Egypt, a reference to the ouster of Mohamed Morsi last year, and the “legitimising” of “the person who carried out this coup”, a reference to El-Sisi.

“We should respect the choice of the people at the ballot box. If we want to support coups… then why does the United Nations exist?” he said.

In a Thursday statement on the UAE foreign ministry’s website, the UAE described Erdogan`s speech as a “direct and blatant” intervention in Egypt`s internal affairs.

UAE, a close ally and major financial backer of El-Sisi’s government, said that Erdogan has exploited the platform at the UN for an “unacceptable” attack on legitimacy in Egypt.
“The UAE denounces the speech of the Turkish president and calls on him not to interfere in Egypt`s internal affairs,” read the statement.

The Egyptian foreign ministry didn’t make any statement only criticised Erdogan`s speech.

Turkish businessmen, who have invested $2 billion in Egypt and have about 60,000 Egyptians working for them.They don’t want the relations between the two countries to reach a point of irreparability, as happened with Syria

زيارة السادات لامريكا وبداية الخلاف السياسي الذي تحول الي صراع طائفي

IMG_0713.JPG

زيارة السادات لامريكا وبداية الخلاف السياسي الذي تحول الي صراع طائفي

أتوقف كثيرا أمام مشهد شهير فى فيلم الكيت كات بطولة محمود عبد العزيز الذي قام فيه بدور الشيخ حسنى ((الضرير)) الذى لا يعترف أبدا بعاهته ، فيتصرف فى حياته كأى شخص طبيعي مبصر،
وهو المشهد الأخير في الفيلم الذي كان الشيخ حسنى يمارس فيه هوايته المفضلة في النميمة فى جلسة حظ خاصة مع أصدقائه بعد انتهاء مراسم عزاء . فأخذ يحكى لهم الكثير عن أسرار اهالى المنطقة و فضائحهم بما فيها فضائحه هو شخصيا ، دون أن يهتم أو ينتبه ((لانه ضرير)) الى أن كلامه مذاع على الهواء لكل أهل المنطقة عبر ميكروفون العزاء الذي نسى الصبي المسئول إغلاقه بعد انتهاء المراسم .
قرار السادات بمحاربة الشيوعية واليسار داخل مصر اغضب البابا شنودة لشعوره بخطورة المد الاسلامي داخل مصر علي المسيحيين ،،،. نظرة السادات الي البابا شنودة انه كان يطمح هان يكون زعيم سياسي للمسيحيين وليس روحي فقط،،
البداية كانت في 6 نوفمبر 1972
أضرم مجهولون النار فى دار جمعية الكتاب المقدس التى كان يتخذها أهالي مركز الخانكة من الأقباط كنيسة بغير ترخيص لإقامة الشعائر الدينية
وبعد الحريق بستة أيام ذهب إلى الخانكة عدد كبير من القساوسة وبعض المواطنين من الأقباط وساروا إلى مقر جمعية أصدقاء الكتاب المقدس المحترق وأقاموا شعائر الصلاة فيها،، لكن السادات لم يتخذ موقفا من البابا حيث انه كان يقوم بالتجهيز لحرب أكتوبر ولا يريد فقدان الترابط المصرى بين طرفي الأمة التى ستؤدى حتما للفتنة الطائفية،،
ثم اثناء زيارة السادات لأمريكا فى بداية عام 1975 فوجئ السادات بتنظيم مظاهرة قبطية بأمريكا تندد بالاضطهاد للأقباط وقام المتظاهرون بضرب سيارته بالبيض الفاسد فأرسل مبعوثون لشنودة لمنع هذا ولكن كان ذلك متأخرا مما جعل السادات يجزم بان شنودة يتحداه،،،وقال السادات في حديثه بأنه لا يجب ان يكون تحت ضغوط وأنا أعتب على البابا والمجمع إزاي أولادنا في الخارج يتكلمون ضدنا إزاي يشتكوني لكارتر
ثم دعوة البيت الابيض الي البابا شنودة وهي المرة الأولي في تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية التي يلتقي بطريركها رئيساً أمريكياً وتم الاستقبال بمظاهرة تأيد وحفاوة من المسيحيين المصريين الامريكيين .
ولكن المشكلة كانت في خروج كارتر بعد الزيارة وتصريحه امام الصحفيين والباباشنودة بان عدد المسيحيين في مصر هو سبعة مليون ،، بينما تعداد المسحيين حسب احصاء الدولة كان مليونين وثلث المليون نسمة. ،،، مما اثار دهشة السادات كما ذكر وجعله لايثق في البابا شنودة ،وان البابا شنودة زعيم روحي وليس سياسي ولا يحق له منافسة رئيسه ،
زيادة الاحتقان بين علاقة البابا والسادات جاءت بعد اتصال من رئيس الوزراء وقتها بالبابا يطلب منه ترشيح ١٠ أشخاص لتعيينهم في مجلس الشعب حيث كانت انتخابات عام ١٩٧٦ على الأبواب. ويقول البابا أرسلت أسماء ١٠ شخصيات عامة يشهد لهم الجميع، إلا أنه لم يعين منهم إلا حنا ناروز «المستشار القانوني للكاتدرائية،، وكانت الرسالة واضحة من الحكومة ان رأيك اختياريا فقط لاغير ،
فى افتتاح دورة مجلس الشعب في 1977، وفي هذه الجلسة الشهيرة أعلن السادات استعداده للذهاب للقدس بل والكنيست الإسرائيلي وكان فى ذلك الوقت يحتاج الى تايد الشعب فأنشأ السادات الحزب الوطني الديمقراطي وتولى رئاسته، وزادت قبضته العنيفة على القوى المعارضة لتوجهاته، ثم لجأ إلى الاستفتاء الشعبي على شخصه، وطلب من عدة قيادات رئيسية بمصاحبة الرئيس اثناء الزيارة وهو ما عرف وقتها بسياسة التطبيع وهذا ما رفضه البابا شنودة،،،،

ثم عقد الأقباط مؤتمرا هو الاول من نوعه في الإسكندرية يوم 17 يناير 1977، وكان يدعو لإلغاء مشروع قانون الردة وحماية الأسرة والزواج المسيحي والمساواة وتكافؤ الفرص وتمثيل المسيحيين في الهيئات النيابية وحرية نشر الفكر، والتراث القبطي وإلغاء الخط الهمايوني وألقي البابا شنودة خطابا رافضا تطبيق الشريعة الإسلامية، وأن لاتقام صلوات الأقباط هذا العام إلا إذا تحققت مطالبهم.
وهكذا كان لابد من الانفجار الفعلي وحدث أثناء إلقاء خطاب السادات أمام مجلس الشعب في ذكري ثورة التصحيح مؤكدا علي مطامع البابا شنودة كزعيم سياسي للأقباط لافتا إلي محاولة انشاء دولة للأقباط عاصمتها أسيوط مفجرا قنبلة بقوله: إن هناك أدلة علي أن الفلسطينيين الذين يحاربون في لبنان قد أسروا ثلاثة من الأقباط كانوا يحاربون في صفوف الميليشيات المارونية وهنا قرر السادات طرد شنودة من الكنيسة وكانت كارثة يونيو 1981 هي الطريق لاتخاذ ذلك القرار وهي أحداث الفتنة الطائفية بالزاوية الحمراء
والخلاف على قطعة ارض يريد المسيحيين أن يبنوا كنيسة عليها واشتعلت الأزمة ولكن السادات فسر تلك الحادثة بأنه سقوط مياه غسيل من بلكونة مواطن على بلكونة أخرى أسفل منه وحدثت مشادة مما أدى إلى إشعال الأزمة بهذه الصورة ،،
اعتزم أقباط المهجر بعد أحداث الزاوية الحمراء تنظيم مظاهرة أثناء زيارة السادات لأمريكا ومقابلته للرئيس ريجان وكذلك مظاهرة أخري عند افتتاح السادات قسم الآثار المصرية بمتحف «المتروبوليتان» وهذا ما حدث بالفعل ومما زاد الأمر سوءا أن أقباط المهجر نشروا إعلانات في صحيفتي «الواشنطن بوست» و«النيويورك تايمز» عما يلاقيه الأقباط في مصر من اضطهاد، علي حد قولهم، وأمام البرلمان في 14 مايو 1981 هاجم السادات بشدة البابا شنودة وقرر تحديد اقامته في دير وادي النطرون وسحب اعتراف الدولة بانتخاب البابا، وقرر تعيين لجنة باباوية لإدارة الكنيسة وكان من ضمن أعضائها الأنبا صموئيل اسقف الخدمات الذي لقي مصرعه في حادث المنصة مع الرئيس السادات في 6 أكتوبر 1981.
ومنذ ذلك الوقت والمسيحيين المصريين في امريكا بدعم من رجال الدين المسيحي يقوموا بمظاهرات اثناء زيارة اي رئيس مصري للبيت الابيض او الامم المتحدة في اجتماع الجمعية العمومية وهكذا أصبحت زيارة اي رئيس مصري لامريكا ذي أهمية خاصة وفرصة للحصول علي مكاسب سياسية ،،،

خالد عبيد
Www.alexmanhatten.com

زيارة السيسي لامريكا والاختلاف السياسي الذي تحول الي صراع طائفي

IMG_0710.JPG

زيارة السيسي لامريكا والاختلاف السياسي الذي تحول الي صراع طائفي

كشف أحد منسقي حملة استقبال الرئيس السيسي بأمريكا، عن معلومة خطيرة جدا وهو ما دفع الإعلامي وائل الإبراشي لمحاولة تغيير دفة الحديث. وقال في مداخلة: نحن نقوم بعمل على أعلي مستوى لاستقبال السيسي بأمريكا، حتى أن الأستاذ مجدي خليل قام بحشد قوي جداً عن طريق تأجير أتوبيسات وتوفير وجبات لمن سيأتون. وأضاف: الجالية اليهودية أيضاً في أمريكا تحشد بقوة لمساندة السيسي، فالعدد سيكون كبيرًا جداً حتي من غير المصريين. وقاطعه الإبراشي قائلاً: إحنا يهمنا المصريين.. مش عايزين لا جالية يهودية ولا غيره، إحنا يهمنا المصريين. وعلق الرجل قائلاً: هذا ليس باختيارنا.. الأجانب سيأتون بمزاجهم لأنهم هم الذين اتخذوا الخطوة بأنفسهم.. وأنت تعلم أن نيويورك هي معقل اليهود في أمريكا، وبالتالي فهم قاموا باتخاذ قرار كبير بدعم السيسي وينسقون مع الكنائس أيضاً، وبالتالي العدد سيكون كبيرًا جداً.
وهي حقيقة معروفة للجميع منذ زمن المخلوع حسني مبارك وهي تحالف بعض الجمعيات المسيحية المصرية الامريكية مع بعض من اعضاء الجمعيات اليهودية الامريكية مما نتج عنه قانون حماية الأقليات بقرار من الكونجرس ودعم مالي من مسيحي مصر الامريكيين لرجال الكونجرس الامريكي ،،، والذي تم وصفه بالتدخل في شؤون مصر الداخلية وفرض وصاية أمريكية علي المواطنيين المصريين المسيحيين داخل مصر كأنهم رعايا دولة اخري وليس مصر مما تخلله من زيارات تفتيش في عهد المخلوع الضعيف لمتابعة كثير من الانتهاكات التي وصفتها الزيارات الامريكية وبعض رجال الدين المسيحي بأنها اضطهاد لهم داخل مصر ،،،،

احد المشاركين في تنظيم مظاهرة تأيد السيسي وصف قرار إعدام الخنازير في فترة انتشار الوباء بانه قرار طائفي وأن النظام والاخوان وجهان لعملة واحدة وكلاهما يبذل اقصى جهده لأسلمة مصر، وصرح قائلا
قانونيا تتحمل الحكومة والنظام المسئولية القانونية والادبية عن هذا القرار الطائفى الذى يستهدف الأقباط بالاساس ويهدر ثروة حيوانية وصناعية متشابكة تقدر ب 300 مليون دولار ،أى حوالى 2 مليار جنيه مصرى، وأن هذا القرار يمثل سلسلة ضمن ما يقع على الأقباط من إضطهاد،،
في الوقت نفسه هذا المتبرع والمنظم لوقفات السيسي في نيويورك بالوجبات الساخنة والاوتوبيسات الفارهة وغيرها مما لذ وطاب صرح وقال منذ فترة قصيرة ان ما يحتاجه الأقباط هو ما يحتاجه كل مسيحى الشرق الأوسط فى هذه الفترة الحرجة،وهو عناية وحماية خاصة من المجتمع الدولى لهم كأقليات دينية مضطهدة وشعوب أصيلة تكاد تندثر، لأن وجودهم مهدد فى الشرق الأوسط، ولهذه الأسباب كانت الدعوة لأكثر من 300 ناشط من مسيحى الشرق الأوسط يمثلون هذه الأقليات المسيحية من الداخل والمهجر يومى 26و27 يونيه 2014 فى واشنطن تحت رعاية احد المنظمات الدينية ليطلقوا نداء دوليا بمساعدتهم فى هذه المحنة حيث يواجهون عدوا واحدا ومصيرا واحدا وتهديدا وجوديا فى أرض اباءهم واجدادهم.وباختصار هي دعوة صريحة بالاستقواء بالاجنبي والتدخل الأجنبي في مصر مع اول مشكلة طائفية بين اثنين مصريين واحد مسيحي والآخر مسلم،

،،،المشكلة الآخري هي مشاركة بعض رجال الامن بالسفارة المصرية والقنصلية بالتنسيق مع هؤلاء الأشخاص ولن استبعد ان يصرحوا لهم بالالتقاء بالسيسي خلال زيارته ،، وهذا ماحدث خلال زيارة محلب للبيت الابيض منذ شهر تقريبا فلقد حضر لقاء مع ناس قيل له انهم يمثلوا الجالية المصرية بعض منهم متهم في قضايا فيدرالية أمريكية وبعض منهم لم يقدم اي شيء من خلال وجوده علي الساحة خلال فترة فساد المخلوع سوي تنظيم المظاهرات للمخلوع وابنه مقابل قطعة ارض هناك وتخليص مصلحة وغيرها من صور الفساد والمحسوبية وغيرها من الهدايا العينية والأكلات الشهية اما اي جديد لمصر او للمصريين في امريكا او مصر فليذهب المصري للجحيم مقابل حصولي علي مرادي ومصالحه الشخصية ،،،

والطرف الاخر من الاخوان فهو غني عن التعريف بانه علي أتم الاستعداد ان يفعل اي شيء للرجوع للساحة مرة اخري ويأخذ بالمشكلة في إطار ديني وليس سياسي ويتم التعبئة العامة من خلال بعض المساجد التي تخضع لتوجهاتهم وأفكارهم وفي المقابل هناك دعم مالي كبير للمتطوعين منهم في أنحاء مانهاتن لمنشورات تظهر الخلاف الي مستوي شخصي قبيح ودعوة للاستقواء بالأجنبي مثلهم مثل الطرف الاخر ،،، ولا يغيب عنا تواجد الجزيرة باللغة العربية والجزيرة باللغة الانجليزية وهناك تنافس بين الاخوان لقذف سيارة السيسي بالطماطم والبيض مثلما فعل الاقباط مع سيارة السادات امام البيت الابيض والكل يبحث عن بطولة وحدث إعلامي ومصر هي الخاسر الأكبر من هذه المهزلة وهؤلاء كلهم اخوان وغير اخوان لايمثلوا مصر والمصريين والغالبية العظمي من الشعب المصري،،،،،

لابد ان يعلم السيسي ان حالة الانقسام بين المصريين الحالية بين مؤيد ومعارض لايجب ان تتحول الي صراع ديني طائفي من متعهدي حماية المسحيين في مصر ومن يدعون انهم حماة الاسلام ولا يجب ان تكون هذه الزيارة زيارة طائفية ولا يجب ان يتحدوا مع الجالية اليهودية لتأييد مظاهرات دعم السيسي حتي لا تزيد مساحة الخلاف بين ابناء الوطن الواحد في مظاهرة تأيد السيسي،،،،
لقد كانت فترة المخلوع حسني مبارك افضل الفترات لإقامة لوبي سياسي مصري أمريكي للجالية المصرية الامريكية يخدم المصريين في امريكا ويخدم القرار السياسي المصري في مصر من خلال تقديم الدعم له في البيت الابيض ورجال الكونجرس ولكن لان مجموعة الفاسدين التي كانت تحيط بالمخلوع كانت فاسدة مثله انتهي الامر بان الجالية المصرية أصبحت في أسوء حالاتها الان وأضعف جالية موجودة حاليا وكثير من جمعيتها بدون تاثير وغير قادرين علي الحشد لانها لاتقدم جديد ولا تبني جسور لابناء الجالية باختصار هي تخدم أهدافها الشخصية والطائفية في كثير منها وهم سبب حالة التخلف التي تعاني منها الجالية للان ووصل بنا الحال انها اي الجالية المصرية في امريكا وبكل صراحة في القاع للاسف في دولةً قوية مثل امريكا مقارنة بالجاليات الآخري الموجودة ،،
لذلك من الأفضل تأجيل هذه الزيارة الي وقت انسب تكون فيه درجة النضج والحس الوطني بين ابناء الجالية في وضع افضل وإيجابي يساهم في مساندة ودعم مصر وليس الي فتح الباب لتهديد الامن القومي المصري وتغذية صراعات طائفية تنعكس علي أمن مصر ومستقبلها و نحن في غني عنها الان ،،،،، والأفضل للسياسة المصرية ان ترسم داخل المطبخ المصري وليس امام البيت الابيض ويكون قرارانا يخدم الشعب المصري ويعبر عن طموحات الشعب المصري وثورة يناير المجيدة في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ،،

خالد عبيد

Www.alexmanhatten.com

Mars

The trip takes around seven months; a bit longer than astronauts currently stay on the International Space Station. The precise duration of each journey depends on when it is taken. Because both Mars and Earth’s orbits are not perfectly circular, the time it takes to travel between them varies from six to eight months. – See more at: http://www.mars-one.com/faq/mission-to-mars/how-long-does-it-take-to-travel-to-mars#sthash.amQp4eCc.dpuf

PROXY WAR

IMG_0666-0.JPG

President Obama charged on Tuesday that Russian President Vladimir Putin has started letting his calls go directly to voice mail.

Speaking at the White House before this week’s NATO summit, a visibly furious Obama said that Putin’s new practice of letting his calls go straight to voice mail “hampers our ability to discuss the future of Ukraine and other important issues going forward.”

Obama said that he tried to reach him via e-mail on Monday night but received an out-of-office auto reply.

“Given what he has been up to in Ukraine over the past few weeks, I find it impossible believe he has been out of the office,” Obama said.

The President hinted that Putin’s failure to respond to his voice mails could result in additional sanctions and signaled that he did not intend to call the Russian President again. “I have left my last voice mail for him,” he said, adding that the last time he called Putin his mailbox was full.

Obama has slapped crippling sanctions on Russia, without any discussion with Putin. He’s also convinced the weak EU leaders to do the same. He’s accused Russia of shooting down a commercial aircraft, with no evidence — and without the realization that Russia would only lose in doing such a thing, and the only party to gain would be the Ukraine government . He’s accused Russia of an incursion into Ukraine with no evidence except the word of the President of the Ukraine. And some video-game type satellite images. Where are the photos of Russian soldiers in the Ukraine?? There are photos of everything else except these important images.

Or may be because the Obama administration reported early that it would begin supplying small arms and ammunition to rebels fighting the Syrian government.
In fact ,Russia has a naval installation in Syria, which is strategically important and Russia’s last foreign military base outside the former Soviet Union.
This war can accurately be described as a proxy war being fought between the Anglo-American-Zionist alliance and their friends one side and the Moscow-Tehran axis on the other.

And he wonders why Putin won’t take his calls?

Brotherhood figures get life, death sentences over Istiqama mosque violence

IMG_0649.JPG

Giza Criminal Court on Saturday sentenced six Muslim Brotherhood figures to life and gave other six fugitive suspects the death sentence pending approval of the mufti over involvement in the killing of 10 and injuring of 20 people during violence at the vicinity of Istiqama mosque.

The suspects sentenced to life include Muslim Brotherhood Supreme Guide Mohamed Badie, group figures Essam al-Erian, Mohamed al-Beltagy, former Supply Minister Bassem Ouda, pro-Brotherhood group Safwat Hegazy and three others, while those sentenced to death include Jamaa al-Islamiya figure Assem Abdel Maged.

Badie and the 13 other defendants in the case were originally sentenced to death over the same charges on 19 June. Yet the Mufti, Egypt’s top religious authority, refused to ratify the death sentences issued against the 14 defendants.

Osama al-Helw, among the defense team, told Aswat Masriya they will appeal the life in prison verdicts against the eight defendants sentenced in session at the Court of Cassation.

The same court had referred the defendants to the Grand Mufti on 19 June.

The court referred the case back to the Mufti on 7 August to reconsider his decision, after he refused to ratify the death sentences. The head of the court said that the Mufti’s report wrongly addressed technical evidence while it should have only reflected the Mufti’s forensic opinion.

The Grand Mufti’s decisions are not legally binding, yet it is customary for the court to adopt them.

تحدي الدم و الرمل والزلط في الوطن العربي

IMG_0632.JPG

بس عشان الناس تكون عارفه يعنى ايه تحدى التلج دا وليه الناس في الغرب بترمي علي نفسها الثلج وما يقلدوش وخلاص فى مرض اسمه التصلب العضلى واعراضه مشابهه بالاحساس اللى بتحسه لو كبيت على نفسك ميه بتلج. فاللى بيعمل التحدى دا بيجرب الاحساس اللى مصابين بالمرض دا وبعد كدا بيتبرعوا لجمعيات خيريه بتعالج المرض. طبعا دا عند الغرب وفى اوروبا ،
فالاولى بينا احنا في الشرق اننا نعمل تحدى الدم وكل واحد يكب على نفسه جردل دم عشان يحس باهل غزه واطفالها الابرياء او أهل سوريا اللي ماتوا ولسه بيموتوااا او أهل العراق اللي ماتوا ايام صدام وبعد صدام ايام الغزو وبيموتواااا لحد الان بأيد تطرف داعش دا لو فى حد من العرب عنده احساس اصلا .وعنده دم ولو مفيش دم ارمي علي نفسك جردل رمل وزلط عشان يحس بالناس اللى انهدت بيوتهم عليهم واندفنوا تحت الانقاض في كل الدول العربية سوريا وفلسطين وليبيا والعراق وتونس واليمن وغزة دول كتير قوي ولو مفيش زلط ورمل افتح الشباك علي الغروب في اي دولة عربية وخبط غطيان حلة الأكل في بعضهم البعض تعبيرا عن غضبك ضد موت كثير من ابناء الوطن العربي من الجوع والعطش كلاجئين او مواطنين ودعوة ضد القتل الجماعي واستباحة دماء العربي لأخيه وبدء حوار سلمي ودعوة لمصالحة عامة ووقفة مع النفس والتوقف عن القتل الهمجي لأسباب دينية وسياسة وشخصية وتصفية جماعية لابناء الوطن العربي لبعضهم البعض ،،،، انها دعوة للتعايش السلمي فيما بيننا بعيدا عن القتل واستباحة الدماء اعمل حاجة يامصري عبر عن غضبك انت وكل العرب وأبناء العروبة اكتب ورقة وانشرها علي الفيس او تويتر انشر الفكرة هي فكرتنا كلنا حياتنا كلنا حريتنا كلنا ،،، اعمل حاجة خلي العالم يسمع صوتك خليك إيجابي عبر عن نفسك قول رأيك ،،،

Khaled Eibid
Wwww.alexmanhatten .com ،