عندما بكي ملاك الموت

عندما بكي ملاك الموت

ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس

فلما أتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ،

عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهما أحد وهو قد أتى لقبض روحها ، هنا لم يتمالك نفسه

فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض روح الأم ومضى ، كما

أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)

بعد هذا الموقف – لملك الموت – بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس

فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن

متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها

في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله .

عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات .

فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك

سبحانك ربي ما أحكمك

سبحانك ربي ما أعدلك

سبحانك ربي ما أرحمك

نعم ذلك الرضيع الذي بكى ملك الموت عندما قبض روح أمه

هو ذلك الشيخ الذي ضحك ملك الموت من شدة حرصه وطول أمله

وقفه :

فالنعلم يااخواني أن كل انسان مكتوب رزقه على الله متى يعيش وكيف يعيش

ولا ننسى بان ملك الموت قادم لكل واحد منا وذلك بإذن من الله

امبارح منصور أتقتل علي الحدود

امبارح منصور أتقتل علي الحدود

انت ما تعرفوش

اصله مابيطلعش في التلفزيون

وماعندوش حساب علي الفيس بوك

ومش مشترك في حزب

ومألوش صور في التحرير وهو رافع العلم

وماعندوش حساب علي تويتر وكاتب فيه ناشط سياسي

لكنه موجود جنبك في المواصلات العامة بيجري علشان يلحق القطر في المحطة او ميكروباص او أتوبيس

لابس الافرول والبياده الميري وواقف تحت حرارة الشمس والعرق في كل جسمه وشايل سلاحه وبيحرس الحدود

كل ده وانت ما تعرفوش

قاعد وراء الكي بورد يوميا تهدم في بلدك بتشرب قهوة لاتيه او موكه في الكافيه

لا انت بتضحي لبلدك ولا بتساهم بعمل يساهم في إصلاح البلد

ومنصور عبد القادر لابس الافرول علي الحدود يحميك

امبارح منصور أتقتل علي الحدود

اللي واقف كان واقف علي الحدود يحميك

وانت كل اللي عملته انك سمعت الخبر وطلبت فنجان لاتيه في الكافيه

عايز تعرف مين بقي البطل الثوري الوطني اللي خدم بلده من غير مقابل علشان بلده تعيش

اسمه منصور عبد القادر مجند فلاح من كفر الدراويش

عايز تعرف بقي مين فعلا الشهيد
منصور هو الشهيد مات علشان انت وأهلك وبلده تعيش

منصور مات شهيد

مفيش حد صالح دول كلهم بتوع مصالح ،،

مفيش حد صالح دول كلهم بتوع مصالح ،،

تقدم النائب صلاح الصايغ عضو مجلس الشعب بالإسماعيلية ببيان عاجل للدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب بشأن قيام المهندس سامح فهمي وزير البترول والثروة المعدنية بتعيين لاعب النادي الأهلي محمد أبوتريكة في إحدي شركات وزارة البترول بالرغم من أن اللاعب لا يحتاج إلي هذه الوظيفة وثروته تقدر بالملايين وليس في حاجة إلي وظيفة.
وقال النائب ان ذلك يعد استفزازاً للرأي العام خاصة أن هناك طابورا طويلا من العاطلين يبحثون عن وظيفة. وتساءل هل مثل “أبوتريكة” يحتاج إلي وظيفة.
هذا نص الخبر الذي نشرته جريدة المساء “الحكومية”.

مفيش حد صالح دول كلهم بتوع مصالح ،،.

Khaled Eibid

“The evil you do remains with you: The good you do, comes back to you!”

“The evil you do remains with you: The good you do, comes back to you!”

A woman baked bread for members of her family and an extra one for a hungry passerby. She kept the extra Bread on the window sill, for whosoever would take it away.

Every day, a hunchback came and took away the Bread.

Instead of expressing gratitude, he muttered the following words as he went his way:
” The evil you do remains with you: The good you do, comes back to you!”

This went on, day after day. Every day, the hunchback came, picked up the bread and uttered the words:
“The evil you do, remains with you: The good you do, comes back to you!”

The woman felt irritated. “Not a word of gratitude,” she said to herself…
” Everyday this hunchback utters this jingle! What does he mean?”

One day, exasperated, she decided to do away with him. “I shall get rid of this hunchback,” she said. And what did she do? She added poison to the bread she prepared for him!

As she was about to keep it on the window sill, her hands trembled.
“What is this I am doing?” she said.

Immediately, she threw the Bread into the fire, prepared another one and kept it on the window sill.

As usual, the hunchback came, picked up the Bread and muttered the words:
” The evil you do, remains with you: The good you do, comes back to you!”

The hunchback proceeded on his way, blissfully unaware of the war raging in the mind of the woman.

Every day, as the woman placed the Bread on the window sill, she offered a prayer for her son who had gone to a distant place to seek his fortune.For many months,she had no news of him.. She prayed for his safe return.

That evening, there was a knock on the door. As she opened it, she was surprised to find her son standing in the doorway.

He had grown thin and lean. His garments were tattered and torn. He was hungry, starved and weak.

As he saw his mother, he said,”Mom, it’s a miracle I’m here.

While I was but a mile away, I was so famished that I collapsed.

I would have died, but just then an old hunchback passed by.I begged of him for a morsel of food, and he was kind enough to give me a whole Bread.

As he gave it to me, he said,”This is what I eat everyday: today, I shall give it to you, for your need is greater than mine!”

As the mother heard those words, her face turned pale.
She leaned against the door for support. She remembered the poisoned bread that she had made that morning.

Had she not burnt it in the fire, it would have been eaten by her own son, and he would have lost his life! It was then that she realized the significance of the words:
“The evil you do remains with you: The good you do, comes back to you!”

Moral : Do good and Don’t ever stop doing good, even if it is not appreciated at that time.

الحرية لباسم يوسف و البرنامج

الحرية لباسم يوسف و البرنامج

الناس اللي بتبكي علي باسم يوسف سواء تم إلغاء برنامج او حلقة باسم يوسف وتقول انه اعتداء علي حرية الشعب المصري وحقه في التعبير واللي بيروح يعمل وقفة او مظاهرة امام محطة التلفزيون هما شايفين الحرية ممثلة فقط في برنامج كوميدي سياسي ليس له هدف واضح وصريح على عكس البرامج الكوميدية السياسية الامريكية ،،،،، بخلاف ان البرنامج يحتوي علي جرعة كبيرة من الإيحاءات الجنسية ويروج للشذوذ الجنسي في دولة دينها الاسلامي والمسيحي لا يعترف بالشذوذ ويأخذ البلد الي طريق مسدود لان نسبة كبيرة من غير المتعلمين تعتقد ان ديمقراطية الليبرالي هي ديمقراطية الشذوذ،،، وأمريكا نفسها حتي عهد كلينتون لم تكن تعترف بالشذوذ او تلمح له وكل أسبوع هناك جريمة اعتداء او قتل للشواذ في المجتمع الامريكي الذي يأخذ طابع المحافظ دينيا ،،،،،، وكان القانون المشهور لكلينتون لاتسال ولا تقول والمقصود به عدم الإعلان عن اتجاهاتك الجنسية علانية للمواطن يعني بالعربي مع نفسك مشكلتك ،، وبعدين امريكا طلعت القمر والمريخ ودولة صناعية وزراعية وأقوي اقتصاد وعملة الدولار هي المسيطرة علي المعاملات التجارية والبنكية في العالم وأقوي جيش وبحرية وحاملات طائرات بعد اكثر من ٢٠٠ سنة عمل وإبداع ووطنية بيتكلموا في حرية الفرد الجنسية ،،،،،، احنا بقي فين من كل الكلام ده علشان نتكلم عن حرية برنامج تليفزيوني من البث او عدمه احنا وصلنا لإايه كمصريين في مصر ،،،، الزراعة مثلا اللي بعد ثورة ٢٥ يناير كله بني علي الارض الزراعية الخصبة ومش مهم مصر تأكل المهم انا وولادي نعيش ونعمل فلوس ،،، ولا الصناعة اللي المخلوع باعها كلها برخص التراب والعمال قاعدين علي القهوة الان ،،، والسياحة اللي بلد زي اسبانيا ماعندهاش ربع اللي موجود في مصر من آثار وبتعمل أضعاف من السياحة لدرجة ان السياحة ساهمت في وصول دخل الفرد هناك الي اكثر من ٤٥ الف دولار في السنة وأحنا لسه بنتكلم عن الحد الادني ليكون حوالي ٢٠٠ دولار في الشهر ،،،،،، ولا التعليم المنحدر اللي المدرس لا يراعي ضميره ويشرح للتلاميذ واعتقد أيضاً انه غير مقتنع بوظيفته فهي عملية تجارية بالنسبة له وليست تعليمية،،،،،، طيب أطفال الشوارع مش محتاجين حرية اهم من حرية البرنامج بدلا من استغلالهم جنسيا تحت الكباري في دعارة رخيصة يوميا بلاش الحرية لأطفال الشوارع ايه رأيكم ان احنا الدولة الوحيدة اللي المصري فيها يعيش ويموت في نفس المكان يعني سكان القبور يعيشوا في مكان آدمي اهم من الحرية للبرنامج ولا البرنامج يجيب الحرية والعيشة الكريمة لسكان القبور والعشوائيات ،،،، بلاش الحرية لسكان القبور كام واحد مصري اتعالج او مات في مستشفي مصري وإدارة المستشفي أخدت المصري رهن زي زجاجة البيبسي زمان لغاية مااهله يدفعوا فلوس العلاج يبقي علاج صحي آدمي ومعاملة آدمية اهم ولا الحرية لباسم اهم ،،، ولا الفتاة المصرية في مترو الإنفاق والتحرش بهاجنسيا ولفظيا ونفسيا قبل وبعد غلق محطات السادات والشهداء وكل مصر هو برضه من باب أولي مش من حقها انها تعيش في حرية وتعامل معاملة آدمية ولا برنامج باسم اهم منها مش برضه إصلاح حال الأمة يبدأ من إصلاح حال المرأة المصرية طيب لما أنتوا شاطرين وعندكوا نخوة يلا اعملوا حاجة ضد التحرش الغير آدمي للمرأة المصرية وأوعي حد يقف ضد افلام السبكي الجنسية وزنا المحارم والتحريض علي النظرة الدونية للمرأة المصرية لان ده فن وحرية تعبير ،،،، أنتوا فاكرين الديمقراطية نقعد علي الكنبه ونأكل ونسخر من ده علي ده وده ونضحك ولانعمل
لا هي البلد حالها ينصلح أزاي الشعب الامريكي هو اكثر الشعوب في عدد ساعات العمل لسه المشوار طويل يامصريين الحرية انك تحقق وتصلح كل المشاكل اللي ذكرتها سابقا وبعدين بعد كده نبقي نتكلم عن حرية باسم والبرنامج،،،،،، الناس اللي شغالة تبيع شعار الا حرية التعبير ليه بيبيعوا الشعار في سوق التجزئة ومابتروحش سوق الجملة ،،،،،،،،،،،، هناك فرق كبير بين حرية التعبير وحرية التدمير لامة في مفترق الطرق وعلي بعد خطوات من الانهيار الاقتصادي والأمني والأخلاقي ان لم يتفقوا علي أوليات النهوض بمصر ،
اتقوا الله في مصر يأاهل مصر ……….

بيضحكوا علي الشعب المصري بالشعارات والأغاني


بيضحكوا علي الشعب المصري بالشعارات والأغاني فعبد الناصر ضحك علي الشعب بشعار لأصوت يعلو فوق صوت المعركة ومات ولم يخوض المعركة .
والسادات ضحك علي الشعب بشعار احنا في عنق الزجاجة ومات السادات وتركنا في عنق الزجاجة،
وحسني قال أنا شغال في التنمية وانتوا بتكتروا بسرعة أعملكوا ايه وبدل ما يطلعنا من عنق الزجاجة اخذنا لقاع الزجاجة
ومرسي جه وقالنا الزجاجة دي أنا حخليها رهن عند قطر ويادار مادخلك شر
وجه السيسي وضحك علينا زيهم كلهم وقالنا مش المهم الزجاجة المهم ان مصر ام الدنيا وحتبقي أد الدنيا ومن ساعتها والبلد عاملة زي فيلم مولد يا دنيا لعبد المنعم مدبولي ،،،،وطيب يا صبر طيب،،،

Khaled Eibid

https://alexmanhatten.com/

Malala and I

Malala and I
In December 2008, the Taliban in he Swat Valley began banning girls education in January 2009. The ban would affect 50,000 school girls.  One young girl,  Malala Yousafzi, actively opposed this ban from the beginning, creating a blog that depicted life for women and girls under Taliban rule.  In October, 2009, a Taliban assassin shot Malala point-blank in the head on her way home from school.
“On the day when I was shot, all of my friends’ faces were covered, except mine,” said  Malala  I was not expecting them to kill a young girl or to kill a child.”
The bullet narrowly missed Malala’s brain and she was taken to Queen Elizabeth Hospital in Birmingham, England six days after the attack. She spent nearly three months in the hospital and underwent numerous surgeries.
Malala’s strength and courage in the aftermath of this attack have made her an inspiration to people world-wide.  Despite this support, the Taliban still continues to threaten her and her family’s lives, and Malala and her family are now living in Birmingham and she is back at school.
Today, I was honored to meet this 16 year-old worldwide symbol for peace and education.   I congratulated her on being the youngest person to ever be nominated for a Nobel Peace Prize.  I mentioned to her that I’m also a blogger concerned about human rights in Egypt,  I asked her to dedicate some of her speech to help the woman of Egypt against the verbal abuse and domestic violence face them and the ingress of sexual harassment against Egyptian woman in public and home also at the work place.
Malala and her father promised me to spread the word.  I’m so grateful to both of them and glad that they will spread my message.

فيلم قصير يحكي مشكلة ذات مغزي هام لنا في حياتنا

من أروع الأفلام القصيرة اللي شفتها وللأسف بيترجم واقع ناس كتير عاشته وناس لسه بتعيشه..لكنه مش هيدوم بإذن الله