الثائر احمد موسي
وكأن ثورة لم تقم وكأن الفساد هو انتاج الاخوان فقط ويتمادا موسي في كذبه ولايقول الحقيقة التي قامت من اجلها الثورة علي نظام هو نفسه كان جزء منه ويسانده و كان افضل لا احمد موسي ان يقول ان الفساد هو انتاج مشترك بين الاخوان ورجال مبارك الذي هو كان واحد منهم احمد موسي احدي قيادات الطليعي وهم مجموعة مباحث امن الدولة فجأة وبلا مقدمات بقي ثوري والناس الغلابه في مصر فرحانة بالبرنامج بتاعه وبيقولوا عليه ثوري…… اعرفوا تاريخه الاول ده كان مدير تحرير الاهرام ايام المخلوع ماكنش بيتكلم ليه علي الفساد ايام المخلوع موسي عمره ماكان ولا حيكون ثوري ده جزء من منظمومة الفساد اللي بيركب علي الثورة علشان يرجع رجال المخلوع ……..اوع كرهك يامصري للاخوان بخليك ترجع الفلول الاخوان تجار دين وماعندهمش وطنية والفلول بيحبوا الفساد وضيعوا البلد لازم يعرفوا ان الثورة مستمرة عيش حرية عدالة اجتماعية
اصبحوا ابطال وهميين
نجحت بعض اجهزة الاستخبارات الغربية تحت مسميات جميلة مثل الحرية وتنمية المهارات وبناء الجسور بين الامم وغيرها من الاسماء البراقة في ترميز وتنجيم مجموعة من الشباب
في بلدان مايسمى بالربيع العربي .
وتم اختيارهم بدقة وعناية لكي يلعبوا أدوارا لا أظن أنهم يدركوا خطورتها
فهم مجموعة من الشباب الغير مثقف قليل الخبرة
وجد نفسه أمام (سبوبة ) مجتمع مدني ومنظمات حقوق انسان امثال الخلايا النائمة في ٦ ابريل واحمد ماهر وداليا زيادة واسماء محفوظ وناس مش فاهمة حاجة في اي حاجة المهم السفر للخارج ببلاش ولقاءات تلفزيونية عمال علي بطال والاعتراض لمجرد اثبات انهم علي الشاشة اصبحوا ابطال وهميين لم يفيدوا الوطن ويضروا بالامن القومي لتبنيهم قضايا لايفهموا بعدها الاستراتيجي
وهاهي المغفور لها توكل خرفان تتباهى بحصولها علي جائزة نوبل وهي ابنة لقيادي اخواني ولم تقرأ حتي كتاب واحد في حياتها عن السياسة الدولية وخبايها وعاملة نفسها نيلسون منديلا اتكلمي في مشاكل اليمن اكبر بؤرة ارهابية في الوطن العربي اتكلمي في زواج القصر من الاطفال ثمانية سنوات في اليمن لشيوخ في سن الستين اتكلمي وحاربي الفقر في اليمن افقر دولة عربية اتكلمي في حل لمشكلة القات في اليمن اتكلمي لمزيد من حلول المرآة في اليمن والحريات العامة لاسوء يلد تتعامل مع المراة بعد طالبان والقصاص لمن قتل في اليمن ايام الشاويش صالح لما اللي في مصر يبقي انقلاب طيب اللي في اليمن يبقي ايه شاله الشاويش صالح ووزير الدفاع بقي الرئيس وسموا ده ربيع عربي ده غباء عربي افيقوا يرحمكم الله فأنتم اخطر علي الوطن من انظمتكم الفاسدة
Tom Robertson – Ignorant Minds
الثوري والعسكري والإخواني – قصة لا تنتهي
يارب ارحمنا برحمتك ماهذا الذي يحدث في مصر
يارب ارحمنا برحمتك ماهذا الذي يحدث في مصر
في حادثة بشعة بحي الموسكي بقاهرة المعز قام بعض الباعة الجائلين بمحاصرة محل اولاد البدري لمستحضرات التجميل واشعال النيران بداخله من خلال إلقاء الالعاب النارية والشماريخ وزجاجات المولتوف مما تسبب في مصرع صاحب المحل ونجليه و١٣ اخرين بسبب مشادة نشبت بين صاحب المحل طايع البدري في الساعة الخامسة عصرا بسبب قيام ٢ من الباعة الجائلين ببيع العاب نارية امام المحل وتطورت المشادة وقام علي اثرها صاحب المحل باخراج سلاح آلي واطلاق النار بشكل عشوائى مما تسبب في سقوط وقتل عدد ٢ من الباعة الجائلين.
هو ده الارهاب بعينه كل واحد في البلد دي معه سلاح آلي ولازم من تشريع بتسليم الاسلحة للاقسام بس في الوقت نفسه الامن ضعيف مش قادر يسيطر علي البلد فتسليم السلاح يتم وفق خطة امنية لرجوع الامن للناس …..الحاجة التانية احنا في شهر رمضان شهر الرحمة ليه الناس الرحمة ضاعت من قلبوهم ليه الهمجية اللي الموجودة في الشعب المصري الان وماكنتش موجودة قبل كده ازاي تحبسوا اسرة كاملة او عمال وزبائن في محل تجميل وتتعمدوا حرقهم احياء اليس بينكم رجل رشيد يامصريين يحترم ارواح الناس المصريين ويقوم بدور الكبير ونزع الفتنة والتصالح بين الجميع ازاي انتوا مسلمين او ادميين دي ابسط معالم الادمية من انسان الي انسان.
هنا في امريكا في البلد اللي انتوا بتقولوا عليهم كفار وطبعا انا اختلف معاكم الناس والجيران بيضحوا بارواحهم من اجل انقاذ الانسان في اماكن الحرائق وليس فقط الانسان بل الحيوان ايضا مثله مثل الانسان تماما ….يارب ارحمنا برحمتك ماهذا الذي يحدث في مصر….الاسبوع اللي فات برضه حيوانات ادمية قامت بسكب البنزين علي شاب وخطيبته في الخصوص …..ليه الدم المصري والروح رخيصة بالشكل ده كل واحد يحتك بالاخر من خلال معركة كلامية او مشادة يتحول الجدال الي قتل او حرق الاخر حيا….. وكيل نيابة يطلق النار فيقتل اثنين لانهم اصطدموا بسيارته واحدثوا بها تلف كبير ده المفروض انه رجل قانون كيف يصبح من يعمل بالقانون يتصرف كأنسان همجي ولايساعد علي ترسيخ سيادة القانون.
كانت هناك جنازة لاحد اليهود ومرت علي طريق كان يجلس به رسول الله صلي الله عليه وسلم فقام من مجلسه ووقف وعندما قيل له انها ليهودي فكان ردّ عليه الصلاة والسلام المعروف اليست هي روح …….اين احترامنا لروح خلقها الله سبحانه واحسن خلقها انا لا اتكلم عن الهمجية الموجودة في رابعة العدواية بل اتكلم علي الهمجية في تعاملتنا مع بعضنا البعض اتكلم عن الهمجية في قتل وسحل اربعة لانهم شيعة والمعزول هو المسؤل عن دمهم لانه اعلن من الصالة المغطاة في الاستاد الجهاد علي سوريا وبشار ومن يسانده وهو حزب الله الشيعي اذن ولي الامر اعطي الضوء لاباحة دماء الشيعة فذهبوا وقتلوا الشيعة المصريين وسحلوهم وعذبوهم كانهم حيوانات وليست ارواح آدمية لها قدسيتها بسبب خلاف علي مذهب في نفس العقيدة اذا كان المعزول اباح ارقاة الدماء …وزملاؤ٥ في الجماعة مازالوا يفعلون نفس الشئ علي منصة رابعة العدوية من تحليل اراقة دماء المصريين كل يوم وقطع طرق وتهديد بالسلاح وترويع المواطنيين في غياب كامل من اجهزة الدولة الضعيفة …
من المستفيد من ان يصبح هذا اسلوب حياة من خلال نشر ثقافة الخوف والترويع والقتل وارقاة الدماء وتحويل المجتمع والدولة الي غابة ياكل الكبير فيها الصغير ويدمره ويبيح دمه وتكفيره هل تحولت وتاثرت حياة المصريين اصحاب السبق في الانتاج السينمائى الي فيلم دموي گئيب من سلسلة افلام السبكي قتل وسحل ومولتوف وزنا محارم وتكفير هل هذا فعلا واقعنا واخلاقنا هل مصر بها مشكلة سياسية ام اخلاقية ام دينية ام مشكلة هوية …هل هي مشكلة الخطاب الديني في الكنيسة والمسجد …هل هي مشكلة اقتصادية بين فقير وغني بين من يملك ولايملك….هل هي ثقافة شعب اصبحت ارقاة الدماء له هي اسلوب حياة واعاشة..هل هي مشكلة تعليم لشعب به اكثر من ١٥ مليون لايعرف القراءة والكتابة ….هل هي مشكلة قيم ومفاهيم تبثهاوتروج لهاوسائل اعلام مضللة…هل هي كل المشاكل السابقة مجتمعة والتي خلقت مجتمع فاسد مريض يصعب علاجه.
لا اعتقد اطلاقا ان الشعب المصري في عهد الملك فاروق وبعده محمد نجيب كان بهذه الاخلاق انظر الي ثقافة هذا المجتمع من خلال الافلام الجميلة والقيم الصادقة والشهامة والرجولة ومعدل الجريمة ونوع الجريمة تكاد لاتذكر وليست بهذه البشاعة ….
ولقد شاهدت حديث تليفزيوني للسيدة فاتن حمامة وقالت تعقيبا علي هذه الماساه التي نعيشها في مصر بأن ايام فاتن حمامة كان فيه فقر لكن كانت هناك اخلاق……….وياتي عهد عبد الناصر ويقوم صلاح نصر بتجنيد الشعب للتخابر علي بعضهم البعض كله في خلايا عنقودية ضد بعضهم ويصبح الجميع تلقائيا يخونوا بعضهم البعض…ثم ياتي عهد السادات ويقضي علي الاشتراكية ونظام الدولة المخابراتية الشعبية ويتبني النظام الراسمالي وتتلاشي الطبقة الوسطي ويصبح المصري هدفه الاساسي الطريق الي الثراء وشراء مالذ وطاب .
ثم ياتي المخلوع حسني والذي قرر ان يمضي في سياسة ترسيخ السوق المفتوح والراسمالية وخصصة الشركات الحكومية وعجز المخلوع عن جذب الاستثمارت وزادت البطالة بعد الخصصة لعدم وجود بديل وتحول المجتمع الي الرشوة نتيجة الغلاء وقلة ذات اليد واصبحت نسبة كبيرة من الشعب الفساد هو الطريق الوحيد اليومي لهم للتغلب ولمواجهة اعباء الحياة واستمر الفساد بين كل فئات المجتمع حتي قامت ثورة٢٥يناير والتي افتخر بالتمهيد والاشتراك بها وتفائل الشعب ولكن سؤء ادارة المجلس العسكري للفترة الانتقالية ووقوع الشعب في مأزق شفيق او مرسي اضر كثيرا بالثورة لدرجة ان وجود مرسي المعزول لمدة عام في الحكم قسم الشعب المصري وجعله يقتل بعضه البعض من اجل لتر بنزين واهمل في خدمة الشعب وعمل جاهدا علي خدمة الجماعة حتي قام الشعب في ٣٠ يونيو وعزله بمساعدة الجيش لفشله الذريع لادارة البلاد.
فهل من مخرج لهذه الازمة حتي يستقيم حال الامة ….لابد من تطبيق سيادة القانون واحترام المواطن للقانون وترسيخ احترام الدولة للجميع من خلال حملات توعية اعلامية وتعليمية في المدارس والجامعات ولابد من عودة الامن والقضاء علي ثقافة الخوف حتي يتم جذب الاستثمارات والتي سوف تساعد علي ايجاد فرص عمل لهؤلاء الشباب ولابد من تواجد قيادة سياسية تجمع المصريين علي قلب رجل واحد من خلال مشروع استراتيجي يوفر فرص عمل ويقوم بنقلة كبيرة في تاريخ مصر سواء خطوط سكك حديدية لكل انحاء او شبكة طرق وكباري في كل مصر ولابد من مراجعة الخطاب الديني في المسجد والكنيسة وترسيخ فكر قبول الاخر احد دعائم الديمقراطية وغيرها من الحلول ولكن افيقوا يرحمكم الله فان مصر في ازمة ولابد من ان نتحد لانقاذ هذا الوطن حتي يفتخر بنا أبنائنا في الحفاظ علي امن وامانة الوطن كما فعل اجدادنا ان شاء الله .
حفظ الله مصر والمصريين من كل سوء….
خالد عبيد
تنظيم التوحيد والجهاد
في عام 2000 قام طبيب الاسنان خالد مساعد سالم من ابناء مدينة العريش وينتمي الي قبيلة السواركه احد اشهر القبائل في سيناء وكان معروفا بتدينه وكان عضوا بجمعية الشبان المسلمين في فترة دراسته بتأسيس هذا التنظيم وهناك معلومات بأن الذي ساعد خالد مساعد في تكوين التنظيم نصر خميس الملاحي حيث كان الاثنان تجمعهما صداقة قوية منذ الصغر وجميع مراحل التعليم الدراسية والتحق نصر خميس بكلية حقوق الزقازيق ثم انضم إليهم سالم خضر الشنوب الذي اصبح بعد ذلك المسؤل العسكري في التنظيم وكان يقوم بتدريب عناصر التنظيم علي الاسلحة وتصنيع القنابل في قرية الفرقة المجاورة لجبل الحلال بوسط سيناء…..
في الوقت نفسه كان خالد مساعد يلقي دروسا دينية في مسجد الملايحة بالعريش بعد صلاة العصر يومي الاثنين والخميس وكان نصر خميس يلقي دروسا دينية في مسجد التوفيق بالعريش وتمكنوا خلالها من اقناع وتجنيد كثير من ابناء العريش وسيناء وانضموا اليهم بعض الشباب من مسجد الاوابين في التل الكبير بالاسماعيلية وبعض شباب الجماعات الجهادية في مصر وغزة ….
وسر قوة تنظيم التوحيد والجهاد كانت في طريقة تجنيد افراده حيث يقوم الفرد الذي ينتمي للتنظيم بتجنيد اخوته وابناء عمومته لثقتهم في الروابط
العائلية والقبلية وهذا ساعد علي صعوبة اختراق التنظيم لفترة طويلة بسبب طابع السرية التي يحيطوا انفسهم بها فعلي سبيل المثال قام قائد الجناح العسكري في هذا التنظيم سالم الشنوب بتجنيد اشقائه محمد وعوده وسلامه بالتنظيم بالاضافة الي تقسيم التنظيم الي خلايا عنقودية لاتعرف بعضها البعض واتخاذ كل عضوا اسما حركيا لايعرفه زملاؤه في التنظيم.
ولقد كانت المتغيرات الدولية في المنطفة مثل احداث 11 سبتمبر ومذبحة جنين 2002 من العوامل المساعدة علي تجنيد عناصر كثيرة في البداية ولكن بعد ان تحول التفكير الي صعوبة فتح باب الجهاد للعراق بعد الهجوم الامريكي علي العراق فتم الاكتفاء مبدئيا بالهجوم علي السياح الامريكان والاسرائيلين وايضا السياح المنتمين الي الدول المشاركة في احتلال العراق.
من هنا تنفيذ تفجيرات طابا ونوبيع في 7 اكتوبر 2004 وغيرها من الهجمات الارهابية في سيناء في الاعوام الماضية حتي الاسبوع الماضي عندما قامت منظمات الجهاد بالاشتراك مع تنظيم التوحيد والجهاد بالوقوف مع جماعة الاخوان بعد عزل محمد مرسي وتصريح البلتاجي احد قيادات الاخوان ان الهجمات سوف تبدا من سيناء وفعلا في يوم واحد فقط قامت المنظمات الجهادية باكثر من 65 هجوم ارهابي.
من الصعب التعرف علي كثيرين من اعضاء هذا التنظيم بفعل السرية واسلوب الخلايا العنقودية في التنظيم بالاضافة لقتل مؤسس التنظيم ومساعده وقائد الجناح العسكري ولكن التنظيم متشعب وكل اعضائه يجيد الكر والفر وعلي علم تام بخبيا الاودية والكهوف والطرق الصحراوية في سيناء ولذلك توجد صعوبة في السيطرة عليهم والقبض عليهم من قبل الجهات الامنية.
ويعتبر تنظيم التوحيد والجهاد من اقوي التنظيمات الجهادية الارهابية الموجودة علي الساحة في الوقت الحاضر فهدفهم أقامة امارة الاسلام في شبه جزيرة سيناء وان الجهاد هو الطريق الوحيد لاقامة هذه الامارة الاسلامية وان حكام البلاد كفار لانهم ضد اقامة شرع الله وتطبيق شريعة الله وعلي هذا الخروج عليهم جهاد وواجب شرعي لاقامة امارة الدولة الاسلامية واحياء حلم الخلافة الاسلامية ومن هنا كان تعاطفهم مع الاخوان وعزل مرسي فان كان هناك اوجه اختلاف في بعض المفاهيم فان الايدولجيا والهدف واحد وهذا كان احد الاسباب لكثير من هجماتهم الارهابية في الايام الاخيرة.
الخطة بدر
الخطة بدر
خطة الجناح العسكري للاخوان المحتملة بالتعاون مع بعض الحركات الجهادية مثل جماعة التوحيد والجهاد في سيناء وبعض الخلايا النائمة لهم في انحاء مصر ..
هم يعتقدون ان حكام المسلمين الذين يرفضون تطبيق شريعة الله كفار يجب الخروج عليهم والجهاد هو الطريق الوحيد لاعادة الخلافة الاسلامية واقامة الدولة الاسلامية وقتال الطائفة الممتنعة عن شرائع الاسلام واجب شرعي .
الهدف هو اثارة فوضي وانفلات امني بهدف استعادة الرئيس المعزول الي الحكم
ميعاد الخطة بدر بعد الخميس بعد صلاة العشاء يعقبها الدعوة لمليونية يوم الجمعة ١٧ رمضان ذكري موقعة بدر والتي نصر الله فيها المسلمين علي كفار قريش
الخطة تتشابه الي حد كبير لخطة حرق القاهرة الكبري منذ ٦٠ عاما
الهجوم علي بعض المنشات الرسمية للدولة والتي ليس بها تامين امني كبير
الهجوم علي بعض المولات التجارية الكبيرة في وسط البلد
الهجوم علي بعض محطات الكهرباء لاحداث ظلام دامس في البلد
الهجوم علي بعض مراكز واقسام الشرطة
الهجوم علي بعض معسكرات الاعاشة لجنود الامن المركزي
الهجوم علي بعض محطات مترو الانفاق
الهجوم علي بعض قطارات الصعيد باطلاق نيران كثيفة ساعة التحرك من خلال مرورها بالاماكن الزراعية
الهجوم علي بعض مراكز خدمة الوقود لاحداث حرائق متعددة ومتفرقة تفقد الشرطة اتزانها
هذا هو اسلوبهم في التعامل وفكرهم الجهادي للسيطرة علي البلد وترويع المواطنين و تحقيق الانفلات الامني واثارة الفوضي حتي يفقد الجيش والشرطة دعم المواطنين لعدم احساسهم بالامن والامان من خلال وجود عنا صر ارهابية ترتدي زي الجيش وتقوم باطلاق النار عشوائيا علي المواطنين ثم تقوم هذه العناصر بتصوير هذه الحرائق وارسالها الي القنوات التابعة لهم كالجزيرة وبعض القنوات الموالية لهم ليتم اخذ غطاء دولي لعنفهم وتحقيق هدفهم .
ان شاء الله بنزول المصريين واتحادهم ضد الارهارب وحمايةوطنهم والحيلولة دون وقوع مصر في نفس سيناريو الصومال وسوريا وافغانستان حفظ الله شعب مصر وارض مصر يلا يامصري انزل من بيتك الصغير ودافع عن بيتك الكبير ضد الارهاب بجميع اشكاله.
أنــــا و الجماعة الاسلامــيـــــــــة
أنــــا و الجماعة الاسلامــيـــــــــة
شاهد علي الاحداث
يوم وقفة العيد كان لها طعم خاص فهي فرصة لي للسهر مع اصدقائى حتي الفجر ثم نصلي الفجر وبعد الصلاة نخرج في مجموعة تكون النواة الاولي لاكبر مسيرة لكثير من المجموعات تنضم الينا من مساجد مختلفة في حي سيدي جابر وكليوباترا لاداء صلاة العيد في الخلاء بالاستاد الرياضي يمنطقة الشاطبي وكان منظم المجموعة الاخ الاكبر لاقرب اصدقائي يرتدي جلباب ابيض ولحيته كثيفة يتحدث بصوت مهذب وكان امام في زاوية وله اصدقاء يلبسون نفس الملبس ويطلقون عليه لقب امير …ففي اوائل السبعينات نشأت جماعة في الجامعات المصرية تدعوا الي الجهاد كفريضة غائبة عن حياة المسلمين اتخذوا اسم الجماعة الاسلامية …..واعتبرت الجماعة الاسلامية ان الجهاد هو الطريق الوحيد لاعادة الخلافة الاسلامية واقامة الدولة الاسلامية وتعتبر ان حكام المسلمين الذين يرفضون تطبيق شريعة الله كفار يجب الخروج عليهم…. وهي تختلف عن جماعة الجهاد من حيث الشكل التنظيمي واسلوب الدعوة .
وبداية لقب الامير ظهر عندما اتسعت قاعدة الجماعة بين الطلبة والطالبات فتكون من داخل كل كلية مجلس شوري وعلي رأسه امير وينتهي الي مجلس شوري الجامعات علي راسه الامير العام (امير امراء الجماعة الاسلامية)…. وكانت الفترة الذهبية لهم بعد حرب رمضان 1393 اكتوبر 1973 حيث فازوا في معظم انتخابات الاتحادات الطلابية بالجامعات وتعدي نشاط الجماعة الاسلامية من اقامة المؤتمرات والندوات والمعسكرات الي خارج اسوار الجامعة للمشاركة في حل مشاكل المصريين اليومية خاصة بعد معاهدة كامب ديڤيد وزيارة شاه ايران وزيارة بعض من الوزراء الاسرائيلين كأتجاه للتطبيع مما شجع الجماعة وقتها علي توزيع المنشورات واقامة المسيرات والمؤتمرات خارج وداخل الجامعة لاستنكار توجهات الحكومة ومطالبتها بتطبيق الشريعة الاسلامية.
من هنا اسرعت الحكومة واصدرت لائحة جديدة لاتحادات الطلاب تعرف بلائحة 1969 والتي قيدت الحركة الطلابية ثم قامت بعدهابمطاردة قيادات الجماعة والاعضاء البارزين وفصلهم من الجامعات………..نتيجة لهذه الملاحقات الامنية التقي كرم زهدي عضو مجلس شوري الجماعة بالمهندس محمد عبد السلام فرج احد اعضاء فصائل تنظيم الجهاد وصاحب كتاب الفريضة الغائبة …..وشرح لكرم زهدي ان الحاكم قد كفر ووجب الخروج عليه وخلعه وعرض عليه اتحاد الجماعتين لاقامة الدولة الاسلامية…..وقام كرم زهدي بعرض الفكرة علي مجلس شوري الجماعة في الصعيد والذي يرأسه الدكتور ناجح ابراهيم فوافق علي ان يكون هناك مجلس شوري عام ومجلس شوري القاهرة وان يتولي امارة الجماعة أحد العلماء الذين لهم مواقفهم الثابتة ضد الحاكم وتم اختيار الدكتور
عمر عبدالرحمن الذي سبق اعتقاله اثناء حكم عبد الناصر ..
وعندما كان السادات يحتفل بانتصارات اكتوبر بمدينة نصر قام الرقيب متطوع القناص حسين عباس محمد بطل الرماية وصاحب الرصاصة الاولي القاتلة والملازم اول احتياط عطا طايل حميده والملازم اول خالد احمد شوقي الاسلامبولي بقتل السادات ولقد تم القبض عليهم ونسب اليهم ايضا محاولة الاستيلاء
علي مبني الاذاعة والتلفزيون وبعض المنشآت الحيوية وقدموا للمحاكمة وحكمت عليهم بالاعدام رميا بالرصاص وتم القبض علي زميلهم المهندس محمد عبد السلام فرج صاحب كتاب الفريضة الغائبة بالاعدام شنقا ومعهم المقدم عبود الزمر الضابط بسلاح المخابرات الحربية والذي حكم عليه باربعين سنة فيما عرف بقضية تنظيم الجهاد….
وتم اعتقال عمر عبد الرحمن بتهمة الافتاء بقتل السادات وامارة الجماعة الا ان المحكمة برأته من التهمتين ….وظل بمصر مشاركا بالمؤتمرات يدعوا الشباب
للجهاد والخروج علي الحاكم وتم اعتقاله العديد من المرات وتحديد اقامته بمنزله بالفيوم بعد ان اتهمته مباحث امن الدولة بتحريض المصليين للتجمهر بعد صلاة الجمعة ولكن المحكمة برآته وظل بمصر فترة حتي سافر الي امريكا بدعوي من بعض الخلايا الناشطة وعدد من اتباعه واتبع نفس المنهج الدعوي للجهاد في بروكلين وكوينز وصليت الجمعة وسمعته بنفسي يتكلم عن الجهاد ويدعوا له خاصة في مسجد ابي بكر الصديق في بروكلين وينسب له الافتاء بقتل الكاتب فرج فودة ومحاولة تفجير مركز التجارة العالمي الاولي وهو يقضي الان عقوبة السجن مدي الحياة باحدي السجون الامريكية ووعد المعزول الزمر وعبد الماجد بالوساطة لدي اوباما للافراج عنه .
في اكتوبر 1981 اقام مجموعة افراد من الجناح العسكري للجماعة الاسلامية بمهاجمة مديرية امن اسيوط ومراكز الشرطة ودارات بينهم وبين قوات الامن المصرية معركة قتل فيها العديد من كبار رجال الشرطة وانتهت بالقبض علي الدكتور ناجح ابراهيم وكرم زهدي وعصام درباله في القضيةالمشهورة بتنظيم الجهاد وحكم عليهم بالاشغال الشاقة المؤبدة ..
اعيد تكوين تنظيم الجماعة مرة اخري في 1984بعد الافراج عن بعض اعضاء الجماعة من غير المتهمين في قضايا التنظيم برئاسة محمد شوقي الاسمبولي وزاد نشاطها الدعوي مستغلة ماحدث في عام 1981 اعلاميا لصالحها ولكن سرعان مالبثت ان بدات في الدعوة للخروج علي الحاكم وقتال الطائفة الممتنعة عن اقامة شرائع الاسلام وبدات الشرطة بالاصطدام بهم والقبض علي الكثير منهم وتعرضهم للتعذيب وفي بعض الاحيان التصفية الجسدية مما اوجد سلسلة عنف راح ضحيتها الكثير من الجنود والظباط وافراد من الجماعة …
مما سبق يتضح ان افكار الجماعة الاساسية هي خلع الحاكم الكافر الذي لايتبع شرع الله وقتال الطائفة الممتنعة عن شرائع الاسلام واقامة دولة الخلافة الاسلامية وان الجهاد هو الدواء الناجح لاعادة الخلافة الاسلامية وان افكار واراء عمر عبد الرحمن المتطرفة وضعته لاخر العمر في السجون الامريكية بالرغم من انهابراءته في مصر رغما من ان مصر تدفع ثمنا باهظا من تاثير هذه الاراء علي امن ومستقبل مصر حتي وقتنا الحاضر.
ان التخابر مع دولة اجنبية والاستقواء بالاجنبي هي جريمة بكل المقايس يجب ان يحاسب عليها باقصي العقوبة كل من يتم تورطه بالمشاركة والتنفيذ ضد وطنه الام





