صــــــــــــــــوت الجـــالــــــيـــــة المــــــصــــريــــــة الامـــريـــــــكيــــة
شعب شاف كل حاجة .وبرضه لسه مش فاهم حاجه
ابن شــــــــلبــية والفتنة الطائفية ودرب الـمـهــــــابــيــــــــــــل گلنــــــــــــــــا طبعا فاكرين مشهد عبد السلام النابلسي في احد افلامه لما كان واقف فى زى محترم ونظيف كسائق للتاكسي وجاله واحد يلبس بيجامة ومتخلف وقال له درب الــمهابـيــل يااســــطى وتعجب النابلسى من شـــكل السائل وطريقة كلامــــه وأعطاه درس بأن البيجامة لغرفة النوم فقط لاغير ورفض ان يقوم بتوصيله لدرب الــمهابــيل. وهناك تشابه كبير بين هذا المشهد وحال ابن شـــلبية وجريدته الطائفية وشلة الكومبارس فى امريكا الشمالية . فهذه الجريده التى تزيد الهوة بين أبناء الجالية المصرية فى نيويورك وامريكا الشمالية بسبب فكرها الطائفى تقوم على بث روح الفرقة والانقسام بين ابناء الوطن الواحد مـــــــــــــــصــــــــــر وأنقسام الجالية الى مســـــــيحيين ومســــلمين في وقت نحن فى اشد الحاجة لكى نعمل سويا لمساعدة الوطن الام مــــــصر ولكن تقول لمين وتعيد لمين……….. فهذه الجريدة لم تساند او تشارك فى تنظيم مظاهرات يناير فى نيويورك وهذه الجريدة الطائفية لم تقوم بتغطية اعلامية لمظاهرات الجالية المصرية قبل و أثناء وبعد ثورة يناير فى ولاية نيويورك او اي ولاية اخرى فى وقت كانت كل محطات التليفزيون الامريكى تقوم فى نيويورك بالتغطية الاعلامية لكل مظاهرات المصريين ضد المخلوع وفساده سواء فى منهاتن او كوينز ………وفى المقابل كانت هذه الجريدة قبل الثورة عندما كانت الدولة البوليسية بقيادة المخلوع تلعب وتخطط على الصراع الطائفى من خلال رجال مباحث امن الدولة او الماجورين للهجوم على كنيسة او اسرة مسيحية فى قرية هنا او هناك كان ابن شــــلبية يقوم بتصوير وتغطية المظاهرات التى تقوم بها الكنيسة ضد نظام المخلوع اعلاميا طول الوقت كأن هناك حرب عالمية فى الشرق الاوسط. ارجوا ان يفهم القارئ انــــنا جميعا أبناءالشعب المصرى ضــــــــــــــدالتمييز والفتنة الطائفية……..ولكنـــــنا ايـــــــــضا ضـــــــــــــــــــــــد الابــــــــــتــــــزاز و ضــــــــد الصــــــــحافة الصفراء فى مـــــــــــــــصـــــر بصفة عامة وامريكا بصفة خاصة. وضـــــــــد لـــــــــغـــة التفرقة بين ابناء الجالـــــــــــية المـــــــصــــــرية فى امريــــــــــــكا. فهولاء الذين يدعون بانهم حماة المســـــيحيين فى مــــــــــــصــــــر ………….كانوا فى الصفوف الاولى عندما كان يحضر جمال مبارك الي نيويورك فى آى زيارة رســـــمية غير رسمية وصورهم موجودة فهم دعــــاة مصالح شخصية واراضي باسعار رمزية ومحسوبيات وابتزاز وطائفية ومهلبية. ولم يكونوا من مؤيدى ثورة ينايـــــــــــــــــــــــر فى يوما ما….. فهم مثـــــــل الخفافيش يحبوا الظلام ويــــتكاثروا فى الظلام……………………ولم يفهموا ان لغة الجريدة الطائفية بعد ثورة يناير هى لـــــــــغـــــــة من يعيش فى درب الــــــمهابـــــيـــــل الذى يرفض الثوار والمــــــــصـــــرى الجديـــــــــــــــد ان يرحب بهم فى تاكسي الديمقراطية معهم قبل ان يغيروا البيجامة و يــــــــــــــــعرفـــــــــوا ان هناك فرق بين درب المهابــــــيـــل ودرب الديمقراطية ولا ايه يابن شــــــــــــلبية انت وشوية الكومبارس بتوع جريدة الطائفية.
القنصلية المصرية و ســـلامه فى خـــيــر اشـــكي لمين……. واحــكي لمين…..قنصل بيلعب بــيــنــا….مع الاعتذار لمحمد منير لايغيب عن ذهنى ابدآ منظر ســلامه أفــــنــدي (نجيب الريحاني) في فيلم ســـلامه في خير عندما كان في غاية الحرص علي الذهاب الي البنك والمسؤلية الملقاه علي عاتقه كعامل مكافح بـــســيط لعمل إيداع بايراد الاســــبوع للشركة الصغيرة التي يعمل بها من خلال كوميديا سوداء. وللاســـــف لاتــجد بين كثير من المصريين من يتمتع بهذه الصفات ،حــتي فى المناصب ذات المــسؤلية القيادية كما في حـالـة القنصلية المصرية…..فمنذ ان شـــــــرفنا القنصل العام في قنصلية مـــصـــر بنيويورك وهناك اكثر من قصة وخــــبر اســـبوعيا توضح مدي التخبط القيادي والفســــاد الاداري والتنظيمي ولامبالاة لحقوق المصريين والعجرفة التي يتميز بها القنصل العام في معالجة الامور خاصة الـنظرة التي يــصف بها المظاهرات والمتظاهرين امــام القنصلية بانهم لايمثلوا الجالية المصرية . وعدم وضوح الرؤية للجنة الرقم القومي حيث قام القنصل العام بتغيير المكان والزمان يوميا كانها كلمة ســــر الليل في الحراســات الليلية في فترة الجيش..إيــضا الاعتداء علي مراسل جريدة الوفد داخل القنصلية من قبل احد الاشخاص الذين لهم صلة قرابة بالقنصل العام..ولاننــسي عندما يذكرالقنصل العام دائما بان ابن عمه هو مبعوث الرئيس المخلوع شـــخصيا وانه كان مبعوث المخلوع قبل الثورة في عيد الميلاد المجيد بالكنيسة. وهــــــكذا فأن فـــــــگرة بيت العائلة التي يفتخر دائما بها القنصل العام لم يحققها لــــــــنا كجالية مصرية في الخارج. بــل جمع اســـــرته واقــاربه كعائلة عاملة في القنصلية …….. انه نـــفس مفهوم التوريــــــث والمحســــوبية في الادارةالمصربة قبل ثورة ٢٥يناير يطبقه القنصل بــــعد الثورة كأن الثورة لم تكن…. ولذلك نطلب من السيد وزير الخارجية ان يرســــل لــــــــنـــا ســـــــــــلامــــــــــة علي اســــــــــرع طائــــــرة ســــــــــــلامة الغـــيور….ســـــــــــلامة المجتهد……ســـــــــــــلامة الذي يحب الناس كلها وير غـــب في مســــــــــاعدتهم………..ســـــــــــــلامة الذي يعشق بلده ويفتخر بها….ياســـــــــــــيادة الوزير الجا لـــيــة المــــصـــريــــــة في حــــاجــــة لـــشخصـــــية ســـــــــــــــــــــــــــــــــلامــــــة يـــــــــوحـــــــــــــــد ولا يفرق أيـــــــــــــــــــــــــن ســــــــــــــــــلامــــــــــــــــة القنــــصلـــــــية المــــــــــــــصريــــــــــة يــاوزيـــــــــــــر الخارجــــــــــــــيــــــــة
القنصلية المصرية.و الطائفية.ولجنة الرقم القومى منذ حوالى عام ونصف استضافة القنصلية المصرية الكائنة فى شارع٥٩ مع الافينو ٢ فى مانهاتن لجنة الرقم القومى بالقنصلية .وفى هذا الوقت كانت مصر تستعد لجمعة الغضب بمساندة المصريين فى الخارج مع بدايات الثورة المصرية.وذهبت الى قسم البوليس فى منهاتن للحصول على تصريح إقامة مظاهرة وهناك قال لى ظابط الشرطة المختص بأن المصريين اعترضوا على سوء إدارة القنصلية لاستخراج الرقم القومى من طول مدة الانتظار ورفضهم الخروج من القنصلية بعد ان أضاعوا يوما دون نتيجة تذكر فما كان من القنصلية إلا ان إتصلت بقسم الشرطة في مانهاتن اكثر من مرة لطرد المصريين من القنصلية . وعندما علم رجال الاعمال بحى اســـــــــــتوريا فى كوينز بوصول لجنة الرقم القومى عرضوا على القنصلية ان يقوموا باستضافة المصريين فى قاعة الحفلات المعروفة باستوريا ليالى دبــــــى وهذا المكان يتسع لاكثرمن ٤٠٠شخص وبه تكييف مركزى وتمت الموافقة عليه من القنصلية وتنظيم مجموعات عمل لمساعدة القنصلية والتسهيل على المصريين و اعلنت القنصلية عن المكان والزمان فى صفحاتها الرسمية. ولكن لاســــــباب لايعلمها احد قام القنصل يوسف زاده بتغيير كل هذه الاستعدادت واخترع قرار سوف يدرس بكتب التاريخ فلقد قررتقسيم المصريين إلى مســــــلمين ومســــيحيين والاعلان عن وجود اللجنة لمدة يومين باحدى الكنائس فى ولاية نيوجرسى و مقر الاخوان المسلمين الدولية لمدة يومين فى حى كوينز بولاية نيويورك .ولم يحدث فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر ان قام مسئول حكومى بتقسيم المصريين الى طائفية لتقديم خدمة حكومية لهم . وماهو الهدف من هذا القرار الطائفى العنصرى والذى يهدف الى الفرقة بين ابناء الوطن الواحد حسب الديانة فى وقت ذكر القنصل اكثر من مرة بان السبب الرئيسي لوجوده فى نيويورك هو توحيد المصريين فى شمال امريكا وتاسيس اتحاد للمصريين مثلما فعل فى الكويت من قبل. ولم يشرح لنا القنصل يوسف زاده كيف سيوحد المصريين على اساس طائفي. هل الخدمة فى القنصلية سوف تصبح طابور للمسيحيين وطابور للمسلمين ….وهل سيحرم على المسلمين دخول القنصلية يوم الاحد وسوف يحرم علي المسيحيين دخول القنصلية يوم الجمعة…وهل سيطلب بانشاء قنصلية للمسيحيين وانشاء قنصلية للمسلمين لكي يحقق القنصل حلم حياته فى توحيد المصريين فى شرق أمريكا. المشكلة ليست مشكلة مكان ياسيادة القنصل ……المشكلة هى مشكلة تنظيمية فقط لاغير…وهناك اكثر من متطوع ليقوم بالمساهمة فى مساعدة القنصلية تنظيميا والتسهيل على ابناءالجالية والمساهمة فى خروج المصريين بشكل مشرف بدلا من الاستعانة بالبوليس الامريكي في طرد المصريين من القنصلية كما حدث في المرة السابقة. وانا علي يقين بان المصريين في امريكا يرفضوا تصنيفهم علي اساس طائفي او عنصري خاصة في بلد تحترم فيها كل الديانات والاجناس وايضا بعد ثورة ٢٥يناير التى جمعت المصريين فى امريكا لمساعدة الوطن الام مــــــــــــصر. ولذلك فان المكان الحقيقي للجنة الرقم القومي هو القنصلية المصرية لانها لجنة حكومية وليست لجنة خاصة بشخص او حزب او منظمة . ونطلب من المسؤلين البعد عن الطا ئفية والمحسوبية ولعبة الكراسي الموسيقية بين ابناء الجاالية المصرية في امريكا وان يحافظوا على وطنهم ويساهموا في خدمة الوطن مـــــــــــــــصر وليس خدمة اشــــــــــــخاص وان يقوموا علي بناء جسور الوحدة وليس التفرقة بين ابناء الوطن الواحد. خـــــالــــد عبيد