السيسي وسفر الاٍرهاب من سيناء الي وسط البلد
كما ذكرت تقارير الداخلية الأولية ان سيارة اسبرانزا وقفت خلف القنصلية الإيطالية الساعة 5:30 سيارة اسبرنزا ويغادر قائدها المكان سيرا على الأقدام فى اتجاه ميدان التحرير. وفى الساعة 6:20 أحد الباعة الجائلين يدعى ربيع شعبان 25 سنة مقيم بمنطقة بولاق أبو العلا يسير وحيدا بالقرب من السيارة المتواجدة خلف المبنى، بينما كان أفراد الأمن المكلفين بتأمين مبنى القنصلية، يراقب حالة المرور، ويقف فى هدوء.وفى تمام الساعة 6:22 موجه إنفجارية شديدة تهز منطقة وسط المدينة، وسمع صداها فى المناطقة المحيطة، حيث فوجئ أهالى منقطة بولاق بسماع دوى انفجار هائل وتسبب فى تحطيم النوافذ الزجاجية والمحلات بمنطقة بولاق أبو العلا، وتصاعد الأدخنة بالقرب من مبنى القنصلية الإيطالية أدي الي وفاة شخص وإصابة 10 من المواطنين تصادف مرورهم اثناء إنفجار السيارة المفخخة وإنهيار سور القنصلية وجزء من طابقى مبنى القنصلية الخلفى، وهبوط أرضى بعرض 5 أمتار فى مكان السيارة المفخخة، وانفجار ماسورة مياة، وتصدع حوائط وتحطم زجاج نوافذ عشوائيات بولاق أبو العلا وأبواب المحلات القريبة من مبنى القنصلية.
والجدير بالذكر أن المادة المستخدمة في التفجير ذات قدرة واسعة على تدمير الدروع والمصفحات وتعادل 7 أضعاف القوة التدميرية لمادة “تي إن تي” فضلا عن أن العبوة التي تزن2 كيلوغرام يمكنها تعادل في حال انفجارها قوة 10 كيلوغرامات من مادة تي إن تي شديدة الانفجار.
وينتج عنها قوة تدميرية كبيرة واستخدمتها جماعة بيت المقدس عندما تستهدف الاكمنة العسكرية في الشيخ زويد ورفح، حيث كانت المباني والمنشآت تتساقط من دون وجود لهب أو حريق .
والمواد المتفجرة داخل قطاع المحاجر، من أهم أسباب انتشار عمليات التفجيرات في مصر، وتعتبر متفجرات TNT، ومتفجرات C4، المستخدمة في المحاجر من أخطر المواد المتفجرة،
والقوات المسلحة، عن طريق تراخيص المحاجر، تصرف على إثرها الكمية المحددة للمحجر،ولكن هناك ثغرة كبيرة في المتابعة خلقت سوق اخر من ضعاف النفوس،
والبداية كانت في يناير 2014 عندما صرحت وزارة الداخلية بان انفجار مديرية الامن نجم عن تفجير سيارة مفخخة امام واجهة مبنى المديرية.اما عدد ضحايا الانفجار فكان 4 شهداء واكثر من 47 جريح وذلك حسب بيان وزارة الداخلية،
ثم حادثة محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق ،،،،،وفي حادثة اغتيال النائب العام والتي أسفرت عن انفجار 13 سيارة بينها سيارة النائب العام المصفحة وسيارة الحراسة الخاصة به، إضافة إلى حدوث أضرار بـ6 عقارات محيطة بمكان الحادث و11 محلا تجاريا. ما يؤكد قوة التفجير باستخدام مادة سي4.
خاصة ان السيناريو وطريقة التنفيذ في حادث اغتيال النائب العام ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق واحدة.وتكررت اليوم في حادثة السيارة المفخخة امام مبني القنصلية الإيطالية وأن هذه المادة المستخدمة في الحادث وطريقة التنفيذ تشير لتورط أنصار بيت المقدس.
طبعا يجب ان لاننسي ان في 30 يونيو 2015 حدث انفجار سيارة ملغومة بداخلها قنبلتين أمام “سنتر النخيل” قرب قسم ثان أكتوبر، أسفر عن وفاة 3 أشخاص، وإصابة شخص آخر تم نقله إلى مستشفى 6 أكتوبر، وتبين أن القتلى الثلاثة هم إرهابيون كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية إرهابية.واستخدموا نفس المواد التفجيرية بنسبة اقل،،
نحن هنا نتحدث عن خمس انفجارات بسيارات مفخخة في محيط وسط البلد بالعاصمة الكبري القاهرة وعجز وتقصير أمني كبير وسوء إدارة في انتشار مواد متفجرة داخل مصر وسهولة الحصول عليها في ظل غياب أمني للمتابعة والتحري والرصد فعجز الداخلية عن محاربة الاٍرهاب بطرق وتقنيات حديثة واتباع نفس اُسلوب محاربة الاٍرهاب المتبع منذ الثمانيات أدي الي تفوق الاٍرهاب علي الداخلية ذكاء وأسلوبا وعدم اعتراف الداخلية بالتقصير وطلبها بالمساعدة الأمنية من دول نجحت في محاربة الاٍرهاب سوف يأخذ مصر الي مكانة اسوء بانفجارات متعددة في المستقبل ،،وهذا بالتالي سوف يحقق هدف الاٍرهاب في تدمير الاقتصاد وزعزعة الاستقرار الهش ،،،ولاننسى ان هناك تقصير في محاربة الاٍرهاب في سيناء أدت الي انتقال الاٍرهاب من سيناء الي وسط القاهرة تقع مسؤوليته علي السيسي ومحلب والاجهزة الأمنية والمخابراتية في ظاهرة لم تحدث من قبل ،،، فتقرير احداث حادثة الشيخ زويد ذكرت ان من قاموا بالهجوم وصلوا عن طريق الجو الي مطار شرم الشيخ ،، فالإرهاب يتحرك داخل مصر ويدخل من المطار واجهزة الدولة في نوم عميق حتي وصل الي وسط البلد دون تغيير في الأسلوب والإدارة والفكر في محاربته سوي الطرق التقليدية العقيمة من ذهاب مدير الأمن لمكان الحادث ثم المحافظ ثم وزير الداخلية ثم رئيس الوزراء وتصريحات وتحقيقات وعودة للنوم ثم القيام علي صوت انفجار اخر وبصراحة الشعب لايريد من كل هؤلاء ان يذهبوا ويتوعدوا ويتصوروا ،،، الشعب يريد سياسة واضحة ومحددة ومصارحة عن كيفية تطور الاٍرهاب بهذه السرعة والتقنية العالية في استخدام العربات المفخخة خاصة ان ميزانية الداخلية تعادل ميزانية الصحة والتعليم معا فالشعب يضحي بالتعليم والصحة من اجل الأمن ومازالت الدولة عاجزة عن توفير ذلك للشعب فأين المفر ،،،
