مأزق الجالية المصرية في امريكا

مأزق الجالية المصرية في امريكا

مأساة الجالية المصرية الامريكية

ماذا تفعل الزوجة مصرية كانت او اجنبية عندما يموت زوجها المصري فجأة ولاتملك اي أموال لتكاليف الجنازة والدفن في امريكا او إرساله في صندوق علي مصر للطيران الي بلده الام مصر حتي يقوم أهله بإلقاء النظرة الاخيرة عليه قبل دفنه والصلاة عليه…..
هذه هي مأساة كثير من أبناء الجالية المصرية فهي في معظم الحالات تحضر الجثمان الي إستوريا حيث المكان الرئيسي لتجمع المصريين في نيويورك وتتحدث الي أمام المسجد وتشرح له ظروفها المادية وأنها في مأزق بسبب فقدان العائل الوحيد في الاسرة ولا تستطيع ماديا علي دفنه ومواجهة الأزمة الطارئة في حياتها من دفع إيجار شقة او حتي السفر مع جثمان زوجها علي نفس الطائرة ….
نعم هذا يحدث لكثير من المصريين في امريكا ان كنت لأتعلم عزيزي المصري…
والمآسي تزيد بعد ذلك اذا كانت الزوجة لاتتحدث الانجليزية او لاتملك إقامة قانونية او اذا كان لديها أطفال صغار تقوم علي رعايتهم فهي لأتعرف قوانين البلد وماذا تفعل والي أين تتجه بهذه المشاكل …
ومع ازدياد أعداد المصريين في نيويورك ظهرت مشاكل كثيرة بين أبناء الجالية المصرية تحتاج الي تكاتف ومساعدة من أبناء الجالية خاصة انه ليس كل مهاجر مصري الي امريكا استطاع ان يحقق حلمه الامريكي اما لاختلاف المستوي التعليمي او المهني او الثقافي وغيرها حتي ان البعض لايملك أوراق إقامة قانونية فهي مشاكل كثيرة …
وفي الشهور الماضية كانت هناك اكثر من حالة وفاة بين أبناء الجالية في نيويورك ويتكرر نفس السيناريو المسجد ليس به ميزانية لحالات الوفاة وليس لهم رغبة في انشاء صندوق وعندما سألتهم لماذا لا تقوموا بإنشاء صندوق أسوة ببعض الجاليات يكون الرد نحن هنا للدعوة وليس لدينا وقت اعملوا أنتم جمعية وقوموا بإدارتها .
ويتكرر المشهد بين دموع ارملة المتوفي وأولاده وإعلان امام المسجد الجميع بالتبرع لدفن أخيكم لعدم قدرة ذويه علي دفنه في مشهد حزين يجعلنا جميعا نزداد حزنا علي ماًلت اليه حال الجالية المصرية في امريكا بعد كل هذه السنوات من الضعف والتفكك والتمزق ونحن مثل المتوفي لاحول لنا ولاقوة ولكننا احياء بلا قوة او هدف.
فلقد كتب علي المصري ان يعيش مشردا ويموت مشردا وكل هذا لان المصريين ليس لديهم رغبة في الجلوس معا وتأسيس صندوق وجمعية محترمة علي مستوي ولاية نيويورك ثم تتسع في المستقبل وتشمل اكبر عدد من المصريين الغير قادرين والذين يموتون في حوادث السيارات او المستشفيات او بسبب اخر .
انها مأساة الجالية المصرية في الساحل الشرقي او نيويورك لقد وصل الامر ان أبناء بنجلاديش نجحوا في انشاء صندوق لهم واليمن صاحبة التعدد القبلي لديها صندوق لأبناءها وغيرهم .
لقد أصبحنا نلعب في الوقت الضائع بسبب تخاذلنا وضعفنا كجالية مصرية وأما ان ننهض ونتعاون فيما بيننا علي وجود مكان لنا علي الساحة ونضع كل خلافاتنا السياسية والعقائدية والشخصية جانبا فنحن مصريون وأبناء وطن واحد وهدفنا خلق وتكوين جالية قوية تساهم في حل مشاكل المصريين وفي جمع كلمة المصريين في الشمال الامريكي حتي نكون ذو تأثير علي صناع القرار في الكونجرس والبيت الأبيض ومصر فلن نستطيع مساعدة مصر اذا كنا جالية ضعيفة ممزقة لان ساعد بعضنا البعض .
ومع بداية عام جديد اتمني ان نتفق معا من اجل اجراء انتخابات وإعلان عن ميلاد جمعية محترمة تكون بها انتخابات كل سنتين مثلا ووجود اكثر من أمين صندوق وإعلان حساب بنكي للمصريين للتبرع وإعلان الميزانية بصفة مستديمة علي صفحة بالإنترنت مفتوحة للجميع لمراجعة المصاريف وان يسمي مشروع حلمنا لمساعدة بعضنا ،،،،،، صندوق الكوارث المصري الامريكي ،،،،،
اجعلوا يامصريين هذا الصندوق هو نواة لإحياء روح الاتحاد والعمل الجماعي بين أبناء الجالية المصرية وبداية لأعمال كثيرة هادفة في المستقبل ….
يلا يامصري خليك إيجابي ده واجب عليك مش منحة منك .
مازال المشروع في مرحلة التطوير ومن لديه أفكار يتقدم بها وفي انتظار مقترحاتكم حتي إقامة هذا الحلم الي حقيقة.

خالد عبيد
Ww.alexmanhatten.com.

( روءساء مصر والأحلام (٢

                                                                       (   روءساء مصر والأحلام (٢

نحلم لمصر يبقي عندها خطوط سكك حديد متطورة اًًًًمنة سريعة تربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب.
نحلم لمصر يبقي فيها طرق تربط كل المدن بعضها ببعض ومتوفر بها خدمات الشرطة والإسعاف وغيرها
نحلم لمصر بنظام تأمين صحي للفقير وهذا هو حق المواطن في رعاية صحية آدمية .
نحلم لمصر بمياه شرب نظيفة تقضي علي الفشل الكلوي اللي بيعاني منه نسبة كبيرة من الشعب المصري .
نحلم لمصر بمنظومة تعليم ترجع بهامكانة الجامعات المصرية للمقدمة كما كانت من قبل منافسة للجامعات البريطانية
نحلم لمصر بالقضاء علي الفساد والفاسدين وطبقة المحسوبية والمنتفعين .
نحلم لمصر بان اللي يحصل علي وظيفة يكون بالكفاءة مش المحسوبية.
نحلم لمصر بمواصلات نظيفة خالية من التلوث البيئي
نحلم لمصر بالقضاء علي المناطق العشوائية ومساكن القبور
نحلم لمصر بالقضاء علي ظاهرة التار الصعيدي
نحلم لمصر بالقضاء علي الفقر لحوالي ٢٥ مليون مصري يحصلوا علي اقل من دولار في اليوم
نحلم لمصر بالقضاء علي ظاهرة أطفال الشوارع وإقامة أماكن اعاشة لهم.
نحلم لمصر بالقضاء علي ظاهرة التحرش الجنسي في كل مكان بمصر
نحلم لمصر بمجلس شعب يصدر قوانين تخدم الشعب مش تخدم السلطة
نحلم لمصر بأعلام نظيف مش مضلل فاسد
نحلم لمصر بديموقراطية حقيقية
نحلم لمصر تكون دولة سيادة القانون
نحلم لمصر بقضاء عاجل وعادل
نحلم لمصر بظابط شرطة يحترم القانون والمواطن
نحلم لمصر تكون خالية من التعذيب في أقسام الشرطة
نحلم لمصر بالقضاء علي موسم الزواج الموسمي الخليجي لمدة الصيف فقط لإثرياء الخليج والقضاء علي الدعارة
نحلم لمصر بالقضاء علي الجاهلية الدينية والجاهلية التعليمية
نحلم لمصر بالقضاء علي الفتنة الطائفية
نحلم لمصر باكتفاء ذاتي من القمح
نحلم لمصر بمدارس نموذجية بها ملاعب رياضية وتعليم الأطفال الديمقراطية وقواعد المرور وأدب الحديث
نحلم لمصر بمصر لكل المصريين مسيحيين ومسلمين
نحلم لمصر تبقي بلد الحرية والعدالة الاجتماعية
نحلم لمصر بمنظومة صرف صحي تحترم آدمية الشعب المصري
نحلم لمصر بان المصريين يحبوا بعض و يحترموا بعض ويحققوا حلمهم لمصر الجديدة الحديثة وللأجيال القادمة انا عايز رئيس يحلم لمصر مش لنفسه وعشيرته او حاشيته احنا عايزين رئيس بفكر وإدارة جديدة رئيس بيحب مصر وشعب مصر ويبدأ معانا خطة استراتيجية للنهوض بمصر ولمصر والمصريين ،،،.
وتحيا مصر
Www.alexmanhatten.com

روءساء مصر والأحلام (1)

روءساء مصر والأحلام (1)

هناك مثل مصري معروف بيقول ( يادي الشيله يادي الحطه رحت علي جمل وجيت علي قطة ) وهو يضرب لمن يحاول أمرا يعلو به ويجهد نفسه ليحصل عليه فيصيبه عكس ما أراد .. وهذا هو حظ مصر السيء مع كثير ممن حكموها في الفترة السابقة لان هؤلاء الرؤساء كانت لهم احلام شخصية تعبر عن طموح ذاتي لهم وليس لمصر ،
محمد نجيب اول رئيس لمصر كان حلمه رجوع العسكر لثكانتهم وتسليم أمور البلاد لقوي وطنية مدنية متحدة وتم خلعه ووضعه تحت الإقامة الجبرية ويضيع حلمه معه ……. وأصبح عبد الناصر رئيساً لمصر ليحقق حلمه في إقامة القومية العربية وفقدت مصر اقتصادها وجيشها من اجل هذا الحلم الشخصي الذي لم يكن حلم الشعب المصري بل حلم عبد الناصر ……… ثم جاء السادات وكانت أحلامه كثيرة ثورة التصحيح ودولة مؤسسات وتم اغتيال السادات لانه كان يحلم لنفسه أيضاً…… وجاء من بعده حسني مبارك وكان كل حلمه ان يصبح سفيرا لمصر بلندن كما صرح من قبل وقام بتحويل حلم السادات من دولة المؤسسات الي دولة الفساد وحلم مشروع توشكي الفاشل ثم تم خلعه بعد ثورة ٢٥ يناير الخالدة وقام مجلس قيادات الجيش بقيادة المشير طنطاوي بقيادة البلاد بعد الثورة وكان كل طموح طنطاوي ومساعده عنان ان يظلوا في مناصبهم حتي الموت ولا يوجد لديهم اي طموح لتصحيح مسار مصر بعد الثورة.
ثم جاء الرئيس مرسي الذي كان يحلم بمشروع إقامة دولة الخلافة كأننا في العصور الوسطي وباع للشعب مشروع وهمي علي الورق اسمه النهضة وتم خلعه أيضاً بعد ثورة الشعب عليه في ٣٠يونيو ،وتولي الرئيس المؤقت
عدلي منصور إدارة البلاد بصفته رئيس المحكمة الدستورية وبدا مع الجيش في تنفيذ خارطة الطريق لتعديل مسار ثورة يناير .وفي اعتقادي الشخصي ان عدلي منصور لا يستطيع ان يحلم بدون إذن من السيسي. ثم ظهر علينا قصة حلم السيسي في انه اصبح رئيساً لمصر وبكده يبقوا كلهم حلموا لنفسهم وليس لمصر لأنهم لو كانوا يحلمون لمصر لما كانت هذه هي مكانة مصر في العصر الحديث …..
انا بصراحة عايز رئيس يحلم لمصر مش يحلم لنفسه وطموحه الشخصي وعايز الشعب يحلم معاه ويحققوا مع بعض حلمهم لمصر ليكون حقيقة وواقع لتكوين نهضة مصر الشعبية في العصر الحديث.

عندما بكي ملاك الموت

عندما بكي ملاك الموت

ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس

فلما أتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ،

عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهما أحد وهو قد أتى لقبض روحها ، هنا لم يتمالك نفسه

فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض روح الأم ومضى ، كما

أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)

بعد هذا الموقف – لملك الموت – بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس

فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن

متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها

في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله .

عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات .

فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك

سبحانك ربي ما أحكمك

سبحانك ربي ما أعدلك

سبحانك ربي ما أرحمك

نعم ذلك الرضيع الذي بكى ملك الموت عندما قبض روح أمه

هو ذلك الشيخ الذي ضحك ملك الموت من شدة حرصه وطول أمله

وقفه :

فالنعلم يااخواني أن كل انسان مكتوب رزقه على الله متى يعيش وكيف يعيش

ولا ننسى بان ملك الموت قادم لكل واحد منا وذلك بإذن من الله

امبارح منصور أتقتل علي الحدود

امبارح منصور أتقتل علي الحدود

انت ما تعرفوش

اصله مابيطلعش في التلفزيون

وماعندوش حساب علي الفيس بوك

ومش مشترك في حزب

ومألوش صور في التحرير وهو رافع العلم

وماعندوش حساب علي تويتر وكاتب فيه ناشط سياسي

لكنه موجود جنبك في المواصلات العامة بيجري علشان يلحق القطر في المحطة او ميكروباص او أتوبيس

لابس الافرول والبياده الميري وواقف تحت حرارة الشمس والعرق في كل جسمه وشايل سلاحه وبيحرس الحدود

كل ده وانت ما تعرفوش

قاعد وراء الكي بورد يوميا تهدم في بلدك بتشرب قهوة لاتيه او موكه في الكافيه

لا انت بتضحي لبلدك ولا بتساهم بعمل يساهم في إصلاح البلد

ومنصور عبد القادر لابس الافرول علي الحدود يحميك

امبارح منصور أتقتل علي الحدود

اللي واقف كان واقف علي الحدود يحميك

وانت كل اللي عملته انك سمعت الخبر وطلبت فنجان لاتيه في الكافيه

عايز تعرف مين بقي البطل الثوري الوطني اللي خدم بلده من غير مقابل علشان بلده تعيش

اسمه منصور عبد القادر مجند فلاح من كفر الدراويش

عايز تعرف بقي مين فعلا الشهيد
منصور هو الشهيد مات علشان انت وأهلك وبلده تعيش

منصور مات شهيد

مفيش حد صالح دول كلهم بتوع مصالح ،،

مفيش حد صالح دول كلهم بتوع مصالح ،،

تقدم النائب صلاح الصايغ عضو مجلس الشعب بالإسماعيلية ببيان عاجل للدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب بشأن قيام المهندس سامح فهمي وزير البترول والثروة المعدنية بتعيين لاعب النادي الأهلي محمد أبوتريكة في إحدي شركات وزارة البترول بالرغم من أن اللاعب لا يحتاج إلي هذه الوظيفة وثروته تقدر بالملايين وليس في حاجة إلي وظيفة.
وقال النائب ان ذلك يعد استفزازاً للرأي العام خاصة أن هناك طابورا طويلا من العاطلين يبحثون عن وظيفة. وتساءل هل مثل “أبوتريكة” يحتاج إلي وظيفة.
هذا نص الخبر الذي نشرته جريدة المساء “الحكومية”.

مفيش حد صالح دول كلهم بتوع مصالح ،،.

Khaled Eibid

“The evil you do remains with you: The good you do, comes back to you!”

“The evil you do remains with you: The good you do, comes back to you!”

A woman baked bread for members of her family and an extra one for a hungry passerby. She kept the extra Bread on the window sill, for whosoever would take it away.

Every day, a hunchback came and took away the Bread.

Instead of expressing gratitude, he muttered the following words as he went his way:
” The evil you do remains with you: The good you do, comes back to you!”

This went on, day after day. Every day, the hunchback came, picked up the bread and uttered the words:
“The evil you do, remains with you: The good you do, comes back to you!”

The woman felt irritated. “Not a word of gratitude,” she said to herself…
” Everyday this hunchback utters this jingle! What does he mean?”

One day, exasperated, she decided to do away with him. “I shall get rid of this hunchback,” she said. And what did she do? She added poison to the bread she prepared for him!

As she was about to keep it on the window sill, her hands trembled.
“What is this I am doing?” she said.

Immediately, she threw the Bread into the fire, prepared another one and kept it on the window sill.

As usual, the hunchback came, picked up the Bread and muttered the words:
” The evil you do, remains with you: The good you do, comes back to you!”

The hunchback proceeded on his way, blissfully unaware of the war raging in the mind of the woman.

Every day, as the woman placed the Bread on the window sill, she offered a prayer for her son who had gone to a distant place to seek his fortune.For many months,she had no news of him.. She prayed for his safe return.

That evening, there was a knock on the door. As she opened it, she was surprised to find her son standing in the doorway.

He had grown thin and lean. His garments were tattered and torn. He was hungry, starved and weak.

As he saw his mother, he said,”Mom, it’s a miracle I’m here.

While I was but a mile away, I was so famished that I collapsed.

I would have died, but just then an old hunchback passed by.I begged of him for a morsel of food, and he was kind enough to give me a whole Bread.

As he gave it to me, he said,”This is what I eat everyday: today, I shall give it to you, for your need is greater than mine!”

As the mother heard those words, her face turned pale.
She leaned against the door for support. She remembered the poisoned bread that she had made that morning.

Had she not burnt it in the fire, it would have been eaten by her own son, and he would have lost his life! It was then that she realized the significance of the words:
“The evil you do remains with you: The good you do, comes back to you!”

Moral : Do good and Don’t ever stop doing good, even if it is not appreciated at that time.