السادات ومبارك والاخوان والإسلام السياسي

2015/01/img_1107.jpg.

السادات ومبارك والاخوان والإسلام السياسي

أمريكا كانت تخوض حربا باردة ضد الشيوعية في العالم، فكانت، وبخلاف أوروبا، تعتبر أن الإسلام بطبيعته الليبرالية التي تؤمن بالمِِلكية الخاصة وإقتصاد السوق، هو حليف لها، ما دامت أسسه الإيمانية ترفض النظام الشيوعي وتعتبره “ملحدا” لا يجوز التحالف معه بل محاربته. وبهذا المعنى، فالذين كانوا يعتبرون أعداء لأمريكا، هم الأنظمة والتيارات القومية الشيوعية و الإشتراكية (العلمانيون العرب)، بسبب تحالفهم مع الاتحاد السوفياتي سابقا، ورفضهم الإعتراف بإسرائيل كدولة من دول الشرق الأوسط، ومعاداتهم للإمبريالية، وعرقلتهم لمشاريع هيمنتها على المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج لنشر قيم الليبرالية التي تقوم على حرية اقتصاد السوق كما روج لها الفيلسوف الشهير ومنظر العلم الإقتصادي الحديث ‘آدم سميث’.

وتوطدت علاقة الرئيس السادات بالشاه سياسيا وشخصيا عقب اختيار الرئيس السادات للطريق الأمريكى لحل الصراع العربى الإسرائيلى وربما قبل ذلك ،وبتوجيه من المخابرات المركزية الامريكية وبدء من عام 1974 توثقت علاقات الطرفين وبدأ نوع من التحالف بينهما ، وأشترك السادات مع شاه إيران فى نادى السافارى وهو حلف ضم 5 دول ( فرنسا – السعودية – إيران – مصر – المغرب )

كان هدفه حماية المصالح الامريكية فى أفريقيا عبر محاربة التسلل الشيوعى فى القارة السمراء ، وعندما تعرض عرش الديكتاتور موبوتو للخطر فى الكونغو ، تدخلت قوات مصرية ومغربية تابعة للنادى لإجهاض التمرد وتثبيت موبوتو على عرشه ، كما حارب نادى السافارى الثورة الشيوعية فى أثيوبيا التى قادها منجستو هيلا ميريام ، كان نشاط نادى السافارى يتم برعاية وتنسيق من المخابرات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلى

و.كان الرئيس السادات حزينا على مصير الشاه بعد هروبه أكثر من الأمريكيين ، وكان هو الذى بادر إلى تقديم التسهيلات اللازمة للعملية العسكرية الفاشلة (تاباز) التى انطلقت من مصر لإنقاذ الرهائن الأمريكيين المحتجزين فى السفارة الأمريكية فى طهران ،

ثم شكل انتصار الثورة الإسلامية في إيران سنة 1979 بداية التحول الكبير في الفكر الإستراتيجي الأمريكي تجاه الإسلام السياسي بصفة عامة.. فلم تتوقع امريكا سقوط حليفها الكبير، شرطي الخليج المخلص، شاه إيران، الإمبراطور محمد رضا بهلوي.

أما على المستوى الشعبي، فلم يتوقع الشعب الأمريكي ما حدث إلى أن ظاهرة الإسلام السياسي “قوة عقائدية” محركة للجماهير وقادرة على قلب معادلة “السلطة والقوة”،

وبداية اهتمام المواطن الامريكي بالخوف من تيارات الإسلام السياسي نشأت عموما في أزمة الرهائن واحتلال السفارة الأمريكية في طهران من قبل الطلبة الثوار، حيث قاموا بحرق العلم الأمريكي ورفع علم فلسطين مكانه، واحتجزوا 52 مواطنا أمريكيا لمدة 444 يوم (من 4 نوفمبر 1979 حتي 20 يناير 1981). وهي الأزمة التي أخرجت الرئيس جيمي كارتر من البيت الأبيض بسبب العملية الفاشلة التي قامت بها إدارته من خلال ارسال قوة تدخل سريع “كوماندوس” لإنقاد الرهائن يوم 24 أبريل/نيسان 1980، وأدت إلى تدمير طائرتين ومقتل ثمانية جنود أمريكيين وإيراني مدني واحد.

وبعد لقاء الرئيس الراحل أنور السادات بمستشار الأمن القومى الامريكى”بريجنسكي” فى ابريل 1980 قررا استخدام السياسي ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان و قرر السادات حينها التدخل الرسمى فى أفغانستان وقال «اننا على اتم استعداد بأسرع ما يمكن ان نساعد فى أفغانستان وان نتدخل لنصرة اخواننا المجاهدين هناك سواء طلبوا منا المساعدة او لم يطلبوها، وسأله فى هذا الوقت المتحدث الرسمى لإدارة الاستعلامات المصرية، «هل تتضمن المساعدات لمجاهدى افغانستان شحنات اسلحة» كان رد السادات «نعم» ما سوف نعطيه لإخواننا من الاسلحة هو بعض ما كان عندنا ولم نعد فى حاجة اليه ،،

قال (جون كولى ) المؤرخ العسكرى، ان «السادات» كلف نائبه حسنى مبارك بالاشراف على المجهود المصرى فى «الجهاد الافغانى» وكان مسئولاً عن الاجهزة الامنية الداخلية والخارجية فى ذلك التوقيت وتابع مبارك هذا الملف وقدم خدمات كثيرة للجهاد الافغانى وكان يشرف على سفر المجاهدين إلى أفغانستان بأموالهم وأمتعتهم وأسلحتهم أيضا بالاتفاق مع الإدارة الأمريكية .ويرسل لهم قوات لتدريبهم، لكن لم يستمر هذا الوضع طويلا ثم كلف به المشير عبد الحليم ابو غزالة والذى استكمل المهمة تحت اشراف مبارك بعد ان اذن السادات باستعمال مطار قنا العسكرى كقاعدة للتخزين والتشوين لخدمة «العمل الجهادى فى افغانستان وكانت طائرات الشحن الامريكى العملاقة تهبط فى هذا المطار كل مساء ويجرى تحميلها بالاسلحة والذخائر لكى تطير قبل منتصف الليل وتهبط قبل الفجر فى المطارات العسكرية الباكستانية،

وكان الهدف من إرسال أسلحة سوفيتية حتي لايدعي الاتحاد السوفيتي ان امريكا تحاربها خاصة ايام الحرب الباردة وتكون سببا لحرب عالمية ثالثة وايضاً كاتفاق بين مصر وامريكا علي تعويض عن هدا السلاح بالسلاح الامريكي والمعونة العسكرية ،،

وتقول دراسة أميركية نشرت عام 1993 توضح كيف أن الرئيس الراحل أنور السادات شجع الاسلاميين للجهاد ولقد كانت علاقة “الإخوان” بالقضية الأفغانية والسادات تنقسم الي محورين، الأول: أميركي – ساداتي، والآخر: إخواني – ساداتي. كانت مصر أحد الأركان المهمة التي رأى الاميركيون أن تلعب دوراً رئيسياً في دعم جهودهم في أفغانستان، ولم يكن سراً أن السادات وضع مصر طرفاً في القضية الأفغانية بناء على رغبة اميركية فلم يكن ذلك الطلب الوحيد الذي يستجيب له السادات، الذي كان يواجه معارضة كبيرة من المنتمين إلى التيار الإسلامي بمختلف فصائله رداً على زيارته القدس وتوقيع معاهدة السلام مع إسرائيل واحتضانه شاه إيران.

كان التنسيق يتم في الخفاء بين مسؤولين رسميين بينهم السادات نفسه، وقادة جماعة “الإخوان المسلمين”، وعلى رأسهم المرشد عمر التلمساني. ولأن الأمور الاستراتيجية المهمة لا تتداولها أوساط “الإخوان” إلا بين قادة التنظيم فإن كثيرين لم يعلموا باللقاء الذي جمع السادات والتلمساني وتم خلاله الاتفاق على السماح لـ”الإخوان” بالسفر إلى افغانستان للمشاركة في دعم “الجهاد الأفغاني”، لكن الاتفاق نص على أن يقتصر عمل “الإخوان” هناك على الأمور الإغاثية والانسانية وعدم مشاركة أحدهم في أعمال القتال وتطورت الأمور بسرعة إذ أصبحت هناك فيالق من المجاهدين الراديكاليين،،

ثم اكمل حسني مبارك مابداه السادات حتي هزيمة الاتحاد السوفيتي وانسحابه ،، وميلاد مشكلة كبري الا وهي عودة المجاهدين من أفغانستان وبداية سلسلة احداث العنف والارهاب في مصر ليحصد مبارك مازرعه هو والسادات في توظيف واستخدام الاسلام السياسي وينقلب السحر علي الساحر ،،وتعيش مصر في دوامة العنف حتي الان بسبب اخطاء النظام العسكري وطموحات قادتها العسكريين ،،،

خالد عبيد

http://www.alexmanhatten.com

جذور وأسباب حادثة صحيفة ” شارلي أبدو ” الارهابية ‪#‎JeSuisCharlie

2015/01/img_1089.jpg

جذور وأسباب حادثة صحيفة “شارلي أبدو ” الارهابية ‪#‎JeSuisCharlie

منذ حوالي أسبوعين قام شاب من أصول بورندية في العشرين من عمره باقتحام مركز الشرطة في مدينة “جريه لي تور”وقام بطعن ثلاثة من أفراد الشرطة وكان يردد ،،الله اكبر ،، وتم قتله وعثروا علي موقعه في الفيس بوك علي صورة علم داعش وانه حضر بدافع التطرف داخله ولاينتمي الي اي جماعات ارهابية ،
وبعدها بساعات فرنسي اخر من أصول شمال افريقيا قام بدهس حوالي 11 شخص بسيارته وهو يردد ،، الله اكبر وحتي الان اتنين في حالة حرجة بمدينة “ديجون” ،، واعتبرته الشرطة مختل نفسيا ،،
ثم قام احد الأشخاص باحدي مراكز التسوق في مدينة ” نانت” قبل الكريسماس بيوم بطعن عشرة علي الأقل وجرحهم ،، ثم قام بطعن نفسه حتي الموت ،،
هذه كانت مقدمات الهجوم علي صحيفة “ابيدو شارلي ” في باريس والتي نفذها ثلاثة مسلحين وأسفرت عن حوالي ١٢ قتيلا داخل فرنسا،،،
اما علي الصعيد الخارجي فبعد ذبح الصحفيين الامريكيين “جميس فولي ” و ” ستيفن سوتلوف “علي يد جهادي بريطاني وبعدها ذبح موظف الاغاثة البريطاني “ديفيد هينز ” ووجود مزيدا من الرهائن تحت نفوذ تنظيم داعش او دولة الخلافة الاسلامية كما تطلق علي نفسها ظهر بوضوح خطورة تطرف الشباب المسلم الاوروبي ،، وهذا أدي الي قيام بريطانية برفع حالة الطواريء القصوي ،، ثم قيام ألمانيا باعتمادها قانونا اعتبر تأييد ودعم تنظيم داعش غير قانوني ،،،
ولقد قام المركز العالمي لدراسة التطرف في جامعة لندن ان المسلمين الأوروبين الذين حاربوا في سوريا اكثر من 2400 جهادي وان 55 في الميه من المجاهدين الأجانب يكونوا تنظيم داعش ،
وفي تقرير اخر عن “مجموعة سوفان” وهي مكتب استشاري ذكروا ان إعداد المسلمين الأوروبين المشاركين في حروب سوريا والعراق هم 700 فرنسيا 400 من بريطانيا 100 من الدنمارك 120 من هولندا 51 من اسبانيا ،،
وذكر المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور ان هناك 321 ألمانيا ذهبوا الي سوريا للجهاد،،
وحسب استطلاع الرأي العام الفرنسي من الوكالة الفرنسية (ICM ) هناك نسبة 16 في المية تدعم وتتعاطف مع داعش داخل فرنسا وذلك مقارنة بنسبة 7 في المية في كل من بريطانيا وألمانيا ،،
ولايجب ان نغفل العنصر النسائي بين المجاهدات في تنظيم داعش فهناك حوالي 20 في الميه من فتيات السويد من هؤلاء المجاهدات ،،،، في الوقت الذي أعلنت فيه وزيرة الداخلية البريطانية بان هناك اكثر من 400 بريطانية ذهبت للجهاد والزواج من خلال مكتبا إقامته داعش لزواج المجاهدين في مدينة الباب شمال سوريا ،،
كل هذه الأسباب واخري لم اذكرها مثل الشعور بعدم الاندماج داخل المجتمع الغربي والرغبة الانتقامية لما فعله الاستعمار لأجداده ووجود الكثير من الأئمة تحت عباءة من لا يفهم في الدين وخضوعهم لاتجاهات متشددة وعدم وجود مراكز إسلامية معتدلة تستخدم طاقات هؤلاء الشباب في الاتجاه الصحيح وسوء الخطاب الديني البعيد عن التسامح في بعض المساجد داخل وخارج فرنساواختلافهم مع سياسة بلادهم الخارجية هذا جزء من كل لما ساهم فيما حدث في فرنسا اليوم ،

خالد عبيد
Www.alexmanhatten.com
Peter R.Neumann, “Greenbirds: Measuring Importance and Influence in Syrian Foreign Fighters Networks”, The International Centre for the Study of Radicalization and Political Violence, 2014.
Richard Barrett, “Foreign Fighters in Syria” , The Soufan Group, 2 June 2014.

السيسي وفساد الداخلية والنقيب الضحية

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/f04/60071335/files/2015/01/img_1073.jpg

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/f04/60071335/files/2015/01/img_1074.jpg

السيسي وفساد الداخلية والنقيب الضحية
مراسم تنصيب السيسي تكلفتها كانت 500 مليون جنيه… والإجازة تكلف الدولة مليار ونصف في اليوم ،،وحسب دراسة أعدها المهندسين العاملين بالجهاز الإداري، فان وزارة الداخلية تمتلك نحو مليون سيارة ما بين سيارات حديثة وسيارات نقل وملاكي وميكروباص إلى جانب المصفحات،،،وتستهلك كميات وقود بخلاف الصيانة بنحو 8 مليارات جنيه سنويا.،،
تالون هو جهاز بالريموت يقوم بفصل الأسلاك والسيطرة علي القنبلة من خلال جهاز تحكم وخبير مفرقعات عن بعد وبه اربع كاميرات ولا يتاثر بالماء او المطر تم استخدامه بعد الهجوم علي مبني التجارة العالمي في نيويورك لتحديد أماكن الجرحي والقتلي تحت الانقاض وتم استخدامه في عمليات الجيش الامريكي بالبوسنة عام 2000 ثم عام 2002 في أفغانستان ثم استخدمه مع بداية حرب العراق وحقق بين الحربين مايعادل 20,000 ابطال لمفعول قنابل ارضية في الشوارع ،،وتم استخدامه داخل الكهوف في أفغانستان لمعرفة من بداخل الكهوف قبل الهجوم ،،،سعر الوحدة يتكلف حوالي 180 الف دولار وتم صنعه في احدي وحدات الهندسة الامريكية في ولاية نيوجرسي ،،
بدل النعرة الكذابة والسيارات الفارهة للضباط اكثر من 300 الف سيارة احترموا آدمية الانسان المصري واشتروا جهاز او ثلاثة تستخدم لفصل او تدمير القنبلة دون خسارة لأرواح البشر من خلال هذا الجهاز ،
ولابد من محاسبة المسؤول عن هذا التهريج والتبذير في وزارةالداخلية في شراء سيارات لاتخدم أمن الوطن والمواطن وتدمير حياة ضباط ،، بصراحة منظر في منتهي التخلف ماتقوم به الدولة واجهزتها في السيطرة علي قنبلة ،،والا السيسي كل اللي يهمه كان الاباتشي فقط لاغير ،،، التبذير في مراسم تنصيب وإجازات رسمية هو ضياع لاموال هذا الشعب ،، التي عجزت الحكومة حتي الان بقيادة السيسي ان تحقق الامن والامان للمواطن من خلال تقديم حلول بسيطة بدلا من اقتناء رجال الداخلية للسيارات الفارهة ،،،
ياسيسي البلد مش عايزة ثورة دينية عايزة ثورة ضد الفساد الحكومي وزيادة الدين المحلي والسرقة واقامةوسيادة القانون ولا احد فوق القانون والعدالة الاجتماعية افهم بقي مطلبي ،،،

خالد عبيد
Www.alexmanhatten.com

فيلم ثقافي وثورة دينية لكل مواطن

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/f04/60071335/files/2015/01/img_0525.jpg.

البداية كانت فى مساء 11 مايو من عام 1971م، عندما حضر ضابط شرطة يعمل فى إدارة الرقابة على الهاتف فى وزارة الداخلية لمنزل الرئيس السادات وقدم له مجموعة تسجيلات من بينها شريط يحمل مكالمة بين اثنين من مراكز القوى يتآمران على السادات بالاضافة الي مكالمات اخري شخصية مسجلة وقام بعدها السادات بثورة التصحيح وحرق اشرطة وتسجيلات سياسية وجنسية لفنانات وشخصيات عامة وكان قبلها محمد صفوت الشريف عام 68 المتهم في قضية انحراف المخابرات من خلال تسجيله وإعطاءه أوامر بتسجيل الشرايط الجنسية باوامر من مدير المخابرات صلاح نصر،* والتي أحيل بسببها الشريف إلي التقاعد وعمره لم يتعد 35 عام ،،ثم اعترافات حبيب العادلي كرئيس لمباحث أمن الدولة ووزير للداخلية بالتصنت والتسجيل بدون امر من القاضي ووجود غرفة كاملة في بدورم مقر الحزب الوطني بالتحرير بها شرايط جنسية بالتعاون بين العادلي والشريف ضد كل من تسول له نفسه بنقد نظام مبارك وحاشيته ،،
هكذا كانت تدير مصر في عهد ناصر ومبارك بتأييد من مباحث أمن الدولة ومخابرات صلاح نصر وبعض اعضاء لجنة السياسات والحاشية لحماية النظام والدولة البوليسية وبعض الأجهزة الآخري التي لاتعلم عنها شيئا ،،ايه رأيك يامصري ثورة دينية ،،، كل الناس دي طلعت براءة ،، برضه ثورة دينية ،،، السيسي زعلان علي المليار اللي حيموتوا المليارات الباقية علشان النصوص ،، طيب ايه رأيك في الدعارة الجنسية التي تُمارس في اجهزة الدولة ضد كل من يعارضها ،،، دولة زرعت فساد وفقر ودعارة جنسية ومبارك حرامي النتيجة طبيعية تطرف مش نصوص ليه السيسي لم يقم مثل السادات بثورة تصحيح داخل الحاشية لانه ضعيف او لانه جزء من هذه الحاشية فهو رجل المخابرات الذي يعلم الخبايا كلها ،،، إذن لماذا نحتاج ثورة دينية قبل ثورة تطهير من السيسي داخل اجهزة الدولة ،،، السادات عزل وحبس علي صبري نائب رءيس الجمهورية ووزير الداخلية ووزير الدفاع ورئيس مجلس الشعب ،، السادات نظف كتير وماكنش خايف من حد ،،، السيسي طلع كل قاتلي الثوار والحاشية الفاسدة براءة وساب كل ده وبيقولك انا عايز ثورة دينية ،،طيب نظف بيتك من الداخل الاول علشان أتعاطف معاك في ثورة دينية ،، السيسي عامل زي اللي دخل كباريه وعايز يصلي ،،، نظف الاول الفساد اللي موجود وبعد كده الشعب هو اللي حيعمل ثورة دينية ،،

خالد عبيد
Www.alexmanhatten.com

U.S drone strike the killing Machines

Majority of Americans Say Afghan War Was Not Worth Fighting .As of August 4, 2014, there have been 2,201 U.S. military deaths in the War in Afghanistan and additional 134 fatalities in the broader Operation Enduring Freedom outside Afghanistan. 1,819 of these deaths inside Afghanistan have been the result of hostile action. 19 964 American servicemembers have been wounded in action during the war. In addition there are 1,173 U.S. civilian contractor fatalities.

ياابو دبورة ونسر وكاب انت اللي خلقت الارهاب

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/f04/60071335/files/2015/01/img_1056.jpg

/home/wpcom/public_html/wp-content/blogs.dir/f04/60071335/files/2015/01/img_1057.jpg.

خدعوك فقالوا مصر تحتاج ثورة دينية ،،ابراهيم عيسي يقوم بتضليل الرأي العام بان رخاء مصر يبدأ بثورة دينية وان الأزهر فاشل
، الدين في مصر من ايام الملك فاروق دين وسطي منهج الأزهر الشريف ،،، الناس بتحب بعض وبتساعد بعض والجيران واحد مسيحي زي المسلم ،، كان كل جيرانا في البيت مسحيين اتربيت معاهم وكبرت معاهم وكنت بالعب في حوش كنيسة سموحة انا وكل اطفال الشارع ،، طيب ايه اللي حصل للدين ولازم نصوصه تتلغي ونصوصه وحشه ودمها تقيل علي راي السيسي ،،
الموضوع ببساطة سيطرة جمال عبد الناصر علي السلطة وعزل محمد نجيب وكون الديكتاتورية العسكرية وبعدها هزيمة في ٦٧ واليمن وضياع اموال مصر علي حركات تحرر ضد مااطلق عليها عبد الناصر الإمبراليةوعاش حلم القومية العربية وارتماء ناصر في حضن الاشتراكية الابن الشرعي للشيوعية والالحاد وكانت هي بذرة النظام العسكري للتطرف ومع ظهور الافلام السينمائية العارية التي سمح بها رجال عبد الناصر لالهاء الشعب عن الهزيمة ،،ثم السادات وتوكيل محاربة الشيوعية لارضاء امريكا فقام بالسماح للمصريين الشباب بالجهاد في أفغانستان للقضاء علي الشيوعية بتعاون أمريكي ومن بعدها تحويل اقتصاد البلد الي النظام الراسمالي فكانت بداية انقسام مصر ولاننسي اغتيال شيخ الأزهر الذهبي رحمة الله عليه في منتصف الليل بيد الارهاب الذي وضع بذوره اخطاء عبد الناصر ورجاله والسادات ورجاله فجعلوا من مصر مصنع تجارب لافكارهم ،،،
وقامت حوادث مسلحة داخل الجيش المصري اكثر دموية وتطرفا مثل حادثة الفنية العسكرية وحادثة اغتيال السادات بايدي ظباط الحيش في العرض العسكري ،،،
ثم حسني مبارك الذي فشل في ادارة البلاد ومحاربة ظهور التطرف كحركات مسلحة فقابل العنف بالعنف وكان الشعب يدرك ان هذه البلد ليست بلده ففي كل الحوادث كان الشعب يؤيد الارهاب طالما ضد الحكومة مثل حادثة قتل رفعت المحجوب رءيس مجلس الشعب فوق الكوبري وقتل حرسه والناس فرحانة في الحكومة لانها حكومة ظالمة من وجهة نظر الشعب وتركوا القتلة تهرب امام عيونهم وحادثة محاولة اغتيال صفوت الشريف وغيرها من حوادث نظام مبارك ومع عودة المصريين ايام مبارك في الدول العربية بعد ان سافروا في عهد السادات ،بافكار الدول التي عاشوا بها ووجودها في وضع افضل من الفساد في النظام المصري ففهموا ان تخلف مصر سببه حكامه العسكريين لان الدول الخليجية بها طرق وكباري ومدن وبيوت جميلة وفرص عمل باموال وخير كثيرا وحالها افضل لان حكامها ليسوا عسكريين وفساد مبارك ورجال الاعمال وسرقة الاراضي وتسقيعيها خلق نوع من الزواج العرفي بين نظام مبارك والاخوان وتم تقسيم التورته بين النظام العسكري والاخوان مقابل السماح لهم بالعمل الخيري والتطوعي وحوالي ٨٠ مقعدا في مجلس الشعب وكمال الشاذلي وحبيب العادلي كانوا يقوموا بذلك عن الحكومة والشاطر عن الاخوان ،،، يعني مش الشعب هو اللي جاب الاخوان ،،، نظام مبارك سمح لجماعة محظورة بممارسة كل انواع الأنشطة حتي يسرقوا ارض مصر وفلوس مصر بدون مشاكل والكل شركاء في الجريمة ،،،كل هذا اخطاء قامت بها الأنظمة العسكرية الحاكمة في مصر جمال والسادات ومبارك والنتيجة كانت سكان مقابر ومساكن ظباط ،،، عشوائيات ونوادي ظباط ،، امتيازات لاحصر لها للجيش ودخل الفرد ٣٠٠ جنيه مصري ومبارك يقول ماعنديش فلوس لزيادة الحد الادني وغيرها من عوامل فساد أدت الي ثورة يناير العظيمة ،وقام عمر سليمان مدير المخابرات بتهريب رشيد وبطرس غالي وفلوس مصر في شنط خرجت من مصر دولارات طاءلة ،،المفروض ان مدير المخابرات ده يكون اكثر شخص وطنية في مصر لكنه ساهم في تهريب أشخاص واموال ،،وبعدين الفترة الانتقامية بعد الثورة لسرقة الثورة بما فيها من كشوف عذرية وامتهان المراة والهجوم علي الكاتدرائية ومحباة الابن الشرعي لمباحث أمن الدولة السلفيين او الامنجية ثم تخاذل أمني من ظباط الشرطة يأخذون مرتبات ولايعملوا ،، كل ده علشان الشعب قال عيش حرية عدالة اجتماعية بعد كل ده جاي تطلب ثورة دينية في مصر داخل الأزهر وتنعكس علي الشعب ،، طيب كل الفساد اللي انا ذكرته الأزهر كان مسؤول عنه السرقة والنهب والحرامي مبارك ،،،،، الدين الاسلامي هو المسؤول ،،،،احاديث البخاري هي المسؤولة عن الاعلام الكاذب ،،
اليابان تحولت الي قوة اقتصادية بعد الحرب العالمية التانية ومصر في دمار اقتصادي وعلمي وثقافي وديني منذ عهد عبد الناصر ١٩٥٤،، عايز ثورة دينية أبدا بالتعليم وسيادة القانون ولا احد فوق القانون ،، ابدا بالعدالة الاجتماعية ،، افتح مستشفيات الجيش كلها للشعب ،، الشعب هو الجيش ،، وليس مجموعة من الضباط يستحوذوا علي امتيازات دون غيرهم ،، ابدا باحترام المواطن ومحاسبة اي ظباط شرطة يعذب او يقتل مواطن مصري ،، مش تقولي ثورة دينية ،، فساد الحكم العسكري هو اللي خلق التربة الصالحة للارهاب والتطرف وكون بؤرة للعشوائيات والفقر انتشار المحسوبية والواسطة خلق شعب لايشعر انه ابن من ابناء مصر وخلق الكراهية والحقد والتطرف بين ابناء الشعب
ليس الأزهر المسؤول انها سياستكم الفاشلة التي دمرت مصر وجعلتها دولة مستهلكة غير منتجة لاتصنع اي شيء سوي الكلام والفساد والهروب من احكام القضاء ،،
قول الحق -تبارك وتعالى- في سورة الرعد: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم
[الرعد:11]

خالد عبيد
Www.alexmanhatten.com

Is there a better way forward?!

It’s a sad day in New York City today, where mourners are gathering for the funeral of ‪#‎NYPD‬ officer Wenjian Liu.
But the tragic killings of officers Rafael Ramos and Wenjian Liu has led some NYPD cops to turn their backs – literally – on NYC Mayor Bill de Blasio. Police are reportedly in a work stoppage over what one NYPD leader called a “hostile antipolice environment” after months of Eric Garner and Michael Brown protests.
At AJ+, asking: Is there a better way forward?!